• اخر الأخبار

    إستخدام الضرب مع الجن !!! هل يتفع ضرب معهم او لا معلومات صادمة في 2019


    استعمال الضرب



    الشكر لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،
    إن السؤال الذي يتوقف عنده عديد من الناس هو مشروعية استعمال الضرب لصرعى الأرواح الخبيثة ( الاقتران الشيطاني )
    وللإجابة على ذلك السؤال لا مفر من إعادة نظر المقالات النقلية الصريحة من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم كي نحكم على الشأن برمته ، ونرى هل الشريعة السمحة تجيز مثل ذلك الشأن أم لا
    وقبل الإجابة على ذلك التساؤل لا بد للمعالِج من استنفاذ مختلَف السبل والوسائل في الدعوة إلى الله تعالى وإقامة الحجة بالدليل والبرهان على هذه الأرواح ، ومن اختتم منها فلله الشكر والمنة ، ومن أحجم فهو الظالم لنفسه ولغيره ، وهكذا يستحق استعمال مختلَف السبل والوسائل المؤدية لتعذيبه وحرقه وطرده من جسم العليل ، ويتراوح طريقة التداول بين اللين والشدة ، فتارة يذكرهم المعالج بالله سبحانه وتعالى ، والجنة والنار وعذاب الله وسخطه ، وتارة أخرى يشدد عليهم بالتهديد واللعن والوعيد ، وتارة بالانتهار والتوبيخ والزجر والتهديد والضرب ونحوه ، وفي تلك الوضعية يكون المعالِج قد أعذر هؤلاء الظلمة في مواجهة الله تعالى ، ولن يستطيعوا النفاذ إليه أو إلى أهل بيته بالإيذاء نتيجة لـ ظلمهم واعتدائهم بغير حق ، وتحت ذلك العنوان أستعرض أقوال أهل العلم في هذا :
    صرح شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( بل ينصر بالعدل كما أمر الله ورسوله ، ويجوز في هذا ما يجوز مثله في حق الإنسي ، مثل أن يفتقر إلى انتهار الجني وتهديده ولعنه وسبه ) ( مجموع الفتاوى – 19 / 5 )
    وصرح أيضاً : ( ولذا قد يفتقر في إبراء المصروع ودفع الجن عنه إلى الضرب فيضرب ضربا كثيرا بشكل كبير ، والضرب إنما يحدث على الجني ولا يحس به المصروع حتى يفيق المصروع ويخبر أنه لم يحس بشيء من هذا ، ولا يؤثر في بدنه ويكون قد ضرب بعصا قوية على رجليه باتجاه ثلاثمائة أو أربعمائة ضربة وأكثر وأقل ، بحيث إذا كان على الإنسي لقتله ، وإنما هو على الجني والجني يصيح ويصرخ ، ويتم الحاضرين بأمور متنوعة كما قد فعلنا نحن ذلك وجربنا مرات كثيرة ينبسط وصفها بحضرة خلق كثيرين ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 6 )
    وتحدث ايضاًً : ( وإذا ضرب بدن الإنسي ؛ فإن الجني يتألم بالضرب ويصيح ويصرخ ويخرج منه وجع الضرب ، كما قد جرب الناس من هذا ما لا يحصى ، ونحن قد فعلنا من هذا ما يمتد وصفه ) ( مجموع الفتاوى - 1 / 349 )
    وتحدث : ( فإنه يصرع الرجل ؛ فيتكلم بلسان لا يعلم معناه ، ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضرب به جمل لأثَّر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع ذلك لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 277 )
    صرح ابن مفلح – رحمه الله - : ( كان شيخنا – يقصد شيخ الإسلام ابن تيمية – إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه وأمره ونهاه ، فإذا اختتم وفارق المصروع أخذ عليه العهد أن لا يرجع ، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارق ؛ ضربه حتى يفارقه ) ( الفروع – 1 / 6 7 )
    قلت : وكلام شيخ الإسلام - رحمه الله - جلي الإشارة والمعنى ، ومفاده ومعناه أنه كان ينتهر ويتوعد وفي ذلك الحين يضرب الجني حتى يمتثل لأمر الله تعالى ويخرج من بدن الإنسي ، رفعا للظلم والمعاناة عن المصروع ، وذلك الخطاب لا يقصد مطلقا التسبب بأي إيذاء بدني أو نفسي للمرضى ، ولا بد ان ناخذ فى الاعتبار هذا من قبل المتمرسين الحاذقين ومعرفة الوسيلة والمكان والزمان لكل لهذا ، دون الإتساع بحيث تصبح الرقية الشرعية وطرقها وأساليبها مثار قذف وتشهير ممن لا خلاق لهم
    صرح الشبلي : ( أفاد القاضي أبو الحسن بن القاضي والدي يعلى بن الفراء الحنبلي : سمعت أحمد بن عبيد الله أفاد : سمعت أبا الحسن علي بن علي بن أحمد بن علي العكبري قدم علينا من عكبرا في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة أفاد : حدثني والدي عن جدي صرح : كنت في مسجد والدي عبدالله أحمد ابن حنبل فأنفذ إليه المتوكل صاحبا له يعلمه أن له جارية بها صرع وسأله أن يدعو الله لها بالعافية ، فأخرج له أحمد نعلي خشب بشراك من خوص للتطهر للصلاة فدفعه إلى صاحب له وتحدث له : امض إلى دار أمير المؤمنين وتجلس نحو رأس تلك الحالية وتقول له - يقصد للجني - أفاد لك أحمد : مهما أحب إليك تطلع من تلك الحالية أو تصفع بتلك النعل سبعين ، فمضى إليه وتحدث له مثل ما أفاد الإمام أحمد ، فقال له المارد على لسان الحالية : السمع والطاعة لو أمرنا أحمد أن لا نقيم بالعراق ما أقمنا به وخرج من الحالية وهدأت ورزقت أولادا ، فلما وافته المنية أحمد عاودها المارد فأنفذ المتوكل إلى صاحبه والدي بكر المروزي وعرفه الوضع فأخذ المروزي النعل ومضى إلى الحالية فكلمه العفريت على لسانها : لا أخرج من تلك الحالية ولا أطيعك ولا أقبل منك ، أحمد بن حنبل أطاع الله فأمرنا بطاعته ) ( أحكام الجان - نقلا عن طبقات أصحاب الإمام أحمد - ص 152 )
    وتحدث – رحمه الله - : ( قد يتطلب في إبراء المصروع ودفع الجن عنهم إلى الضرب ، فيضرب ضربا كثيرا وربما ورد له أصل في الشرع ، وهو ما رواه أحمد وأبو داوود ، وأبو القاسم الطبراني من عصري أم أبان فتاة الوازع بن عامر العبدي ، عن أبيها : أن جدها الزارع انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن له مجنون ، أو ابن شقيقة له – فقال : يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن شقيقة لي – مجنونا أتيتك به لتدعو الله سبحانه وتعالى له ؟ أفاد : ائتني به أفاد : فانطلقت به إليه وهو في المسافرين ، فأطلقت عنه ، وألقيت عنه ثياب السفر ، وألبسته ثوبين حسنين ، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ادنه مني واجعل ظهره الأمر الذي يليني أفاد : فأخذ بمجامع ثوبه من اعلاه وأسفله ، فجعل يضرب ظهره حتى شاهدت بياض ابطيه ، ويقول : أخرج يا عدو الله ، فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظر الأول ثم اقعده النبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ، فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له ، فلم يكن في الوفد أحد بعد إلتماس النبي صلى الله عليه وسلم يفضل عليه ) ( أفاد الهيثمي : رواه الطبراني وأم أبان لم يرو عنها مطر - مجمع الزوائد – 9 / 3 ، وتحدث الحافظ عن أم أبان : مقبولة - تقريب التهذيب - 2 / 619 ، والجديد ورد في الطبراني عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق )
    وذلك الجديد فيه ضرب الجني وإن لم تدع الاحتياج إلى الضرب فلا ضرب فقد روى ابن عساكر في الثاني من كتاب : ( الأربعين الطوال ) عصري أسامة بن زيد – وافق الله عنه – أفاد : حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فيها فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تحمل صبيا لها فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو سهل على راحلته ثم أفادت : يا رسول الله ذلك ابني فلان والذي بعثك بالحق ما أبقى من خفق واحد من لدن أني ولدته إلى ساعته تلك ، فحبس النبي صلى الله عليه وسلم الراحلة فوقف ثم أكسع إليها فبسط إليها يده وصرح : هاته فوضعته على يدي النبي صلى الله عليه وسلم فضمه إليه فجعله بينه وبين وسيط الرحل ، ثم تفل في فيه وتحدث : اخرج يا عدو الله فإني رسول الله ثم ناولها إياه ، فقال : خذيه فلن تري منه شيئا تكرهينه بعد ذلك إن شاء الله الجديد
    فحاصل هذا أنه متى حصل المقصود بالأهون لا يصار إلى ما فوقه ومتى احتيج إلى الضرب وما هو أقوى منه صير إليه ) ( أحكام الجان – ص 152 )
    سئل فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - عن جواز الضرب والخنق والتحدث مع الجن لمن يعالج السقماء بقراءة القرآن ؟؟؟
    فأجاب : ( ذلك قد حدث شيء منه من بعض العلماء السابقين مثل شيخ الإسلام ابن تيمية – يرحمه الله سبحانه وتعالى – فقد كان يخاطب الجني ويخنقه ويضربه حتى يطلع وأما المبالغة في تلك الموضوعات الأمر الذي نسمعه عن بعض القراء فلا وجه لها ) ( الدعوة – الرقم 1456- فتاوى الدواء بالقرآن والسنة - ص 69 )
    وتحدث - رحمه الله - عندما سئل عن حكم استخدام الخنق والضرب لمن يعتقد أن فيه جناً : ( ذلك يفعله بعض الناس ، والذي ينبغي تركه ، لأنه قد يتخطى عليه ويضره على غير مشاهدة ، ولقد ورد عن بعض الأئمة إجراء هذا مثل الضرب ، وذلك يفتقر إلى نظر فإن الضرب أو الخنق قد يترتب عليه هلاك العليل ، والمشروع والمعلوم هو القراءة لاغير بالآيات والدعوات الطيبة وذلك هو الذي ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ، ولا نعرف منهم أنهم كانوا يضربون
    أما تصرف بعض العلماء فليس بوازع لأن ذلك فيه نظر ، فقد يجيء إنسان يدعي الرقية والطب ويؤذي الناس بالضرب والخنق وفي ذلك الحين قتله وهو يرغب في نفعه ، فالواجب عدم تصرف هذا وعدم التعرض لذلك الخطر الهائل ، ولو كان خيراً لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينه الصحابة - وافق الله عنهم - ثم ذلك في الغالب تخرصات ، فقد تفضي إلى هلاك العليل ) ( مجلة البحوث - الرقم 1543 – بتاريخ 13/1/1417 هـ )
    أفاد صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق الموضح : ( يلزم الحيطة كل الانتباه من مسألة الضرب فهي مسألة خطيرة يترتب عليها آثار خطيرة لاسيما إذا لجأ إليها من لا يعلم استعمال الضرب
    فقد يضرب المصروع على أن به جن وما به جن فيقع الضرب على بدن الآدمي وينتج عن هذا أمور خطيرة
    وربما يضرب العليل في أماكن خطيرة ، إلى غير هذا من المحاذير ، وربما بالغ بعض القراء في مسألة الضرب وبعضهم يستعمل الصعق الكهربائي وذلك غير صحيح
    والحاصل أن مسألة الضرب تتطلب إلى معيار ومعرفة بحيث يعلم متى يضرب وأين يضرب وكمية الضرب وهل هو محتاج إليه ؟ إلى غير هذا من القيود والضوابط ) ( فتح الحق الموضح في دواء الصرع والسحر والعين – ص 133 )
    أفاد الأستاذ وائل آل درويش : ( والحاصل أنه يؤمر – يقصد الجني الصارع – بالمعروف وينهى عن المنكر فتبدأ معه بالترغيب والترهيب والنصح والإرشاد والعلم والتعريف ثم الزجر ثم يمكن أن يصل الشأن إلى الضرب والعقاب ثم الحرق بآيات الكتاب ، سوى أنه ينبغي أن يتفطن المعالِج فلا يستعمل الضرب سوى عن رؤية وقلب موجود ونظر ثاقب ، إذ من الجن من يفر ويهرب ، وفي ذلك الحين يترك الجسد ويخرج نحو نزول الضرب عليه ، فيقع الضرب على العليل فيشعر به ، وذلك واقع مشاهد ) ( منة الرحمن في الدواء بالقرآن – ص 44 ، 45 )
    يقول الدكتور محمد بن عبدالله الضئيل استشاري الطب السيكولوجي : ( والحاصل أن ضرب العليل لا ينبغي وهذا للعديد من أمور :
    1- لم يثبت بهذا شيء من الكتاب والسنة
    2- إن لم ينتفع العليل بالرقية الشرعية ، وهي أشد شيء على الشياطين إذا صدرت من قلب مؤمن ونية صادقة ، فمن باب أولى أن لا ينتفع بالضرب أيما كان قوياً
    3- لا أحد يمكنه أن يجزم جزماً قاطعاً أن الضرب لا يحدث على جسم ذلك العليل وإنما يحدث على الجان ، وليس في هذا سوى غلبة الظن التي غالباً تخطئ ويقع ضحيتها قوم مرضى محتاجين
    4- إن نكبة واحدة وقعت لشيخ الإسلام - رحمه الله - ، لا ينبغي أن تجعل شرعاً وسنة يؤدي على ضوئها عدد غفير من السقماء المفلسين
    5- إن لم يُجد مع العليل الرقية الشرعية وحدها ، واحتاج الراقي أن يضم إليها شيئاً من أشكال العلاجات فالأولى والأحكم أن يطلب أن يضم إليها شيئاً من العلاجات الطبية الجديدة التي جُربت ونفعت بإذن الله
    6- استقر بالتجربة والمشاهدة أن كثيراً من السقماء الذين ليس فيهم جن إذا ضربوا ضرباً مبرحاً خاصة إذا كانوا مربوطين ولا يمكنهم التخلص فإذا الواحد منهم سرعان ما يقول بلسان ذاته إنه جني ويعاهد على الذهاب للخارج من أي موضع يرغب في القارئ ، وهدفه أن يتخلص من الضرب القوي الذي صار أقوى عليه من أن يقال له مجنون
    7- هناك أمراض نفسية عصبية – أشكال من الهستيريا التحولية – يحصل فيها فقد كامِل أو شبه كامِل للإحساس بالوجع والحرارة وسائر أشكال الشعور ، بحيث قد لا يحس العليل حتى بأشد أشكال الضرب ) ( زيادة وعي السقماء بأمور التداوي والرقى – باختصار – ص 44 )
    قلت : ذلك الخطاب الموجز للدكتور الفاضل محمد الضئيل استشاري الطب السيكولوجي وكأنما يلغي الشأن من أساسه – أعني استعمال طريقة الضرب - ، بمعنى أن الدكتور لا يشاهد مطلقاً استعمال ذلك الطريقة في الدواء والتداوي مع مرضى صرع الأرواح الخبيثة ، واعتقادي الجازم بأن الدكتور قد حكم بذلك الحكم في استعمال ذلك الطريقة تشييد على المآسي التي نراها ونسمعها على الساحة هذا النهار من أخطاء لبعض المعالجين وصلت حداً يفوق الوصف والتصور ، لكن قد أدى في بعض حالاته إلى الموت ، وفي ذلك الحين يعذر الدكتور الفاضل من ذلك المنحى ، ولكنني أقول بأن ذلك العلم له نُظم ومرتكزات رئيسة ، وربما أشرت في ثنايا ذلك البحث على الوسيلة الصحيحة التي لا بد أن يسلكها المعالجين في التعاطي مع السقماء في مختلَف المراحل المغيرة ، وكون أن تقع أخطاء فاحشة من قبل بعض المعالجين الجهلة ، فهذا لا يقصد مطلقاً أن نلغي وبشكل عام بعض الاستخدامات الحسية المفيدة بعدما تضبط ضبطاً محكماً من قبل المعالِج الحاذق المتمرس الذي يعرف أين وكيف ومتى يستعمل ذلك الطريقة دون إيقاع أي ضرر بالمريض ، مع انتباه المسؤولية الطبية في مختلَف مدد الدواء
    وكافة النقاط التي نوه إليها الدكتور الفاضل يمكن الرد عليها وإعطاء إتجاه نظر مختلفة لما أوضح :
    1)- أما قوله - وفقه الله للخير فيما ذهب إليه - بأن هذا لم يثبت في الكتاب والسنة ، فقد بينت بعض الأحاديث حصول هذا مع رسول الله كما استقر من عصري أم أبان فتاة الوازع حيث ورد القادم :
    " فقال الرسول أدنه مني ، اجعل ظهره الأمر الذي يليني " صرح بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله ، فجعل يضرب ظهره حتى شاهدت بياض إبطيه " وكما استقر من عصري عثمان بن العاص حيث ورد القادم " صرح " ذاك الشيطان أدنه " فدنوت منه فجلست على صدور قدمي أفاد : فضرب صدري بيده "
    ( عصري صحيح – صحيح ابن ماجة 2858 )

    وحتى لو لم يثبت هذا في الكتاب أو السنة فإنه لا بد أن نفرق بين العوامل الشرعية والأسباب الحسية ، فالتعاطي مع الوضعية المرضية سواء طبياً أو نفسياً يُعد من العوامل الحسية المباحة والتي يتحقق من خلف استعمالها مصلحة شرعية بإذن الله سبحانه وتعالى ، وبالتالي التعاطي مع الوضعية المرضية المصابة بالأمراض الروحية واستخدام الوسائل الحسية المتوفرة يُعد من ذلك القبيل ، ولا احتياج لأن يرد مقال في الكتاب والسنة يؤكد مثل ذلك الاستعمال ، ولكن لا مفر من قبول العلماء الأجلاء واعتماد تلك الاستخدامات في الدواء والاستشفاء ، خاصة إن أقر جمع من العلماء ذلك التصرف ، وذلك ما حصل فيما يتعلق لاستعمال طريقة الضرب حيث فعله شيخ الاسلام ابن تيمية وايضا تلميذه ابن القيم وذكره الشبلي وابن مفلح والعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز وفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، وفضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري وغيرهم
    2)- أما قول المؤلف بعدم نفع الضرب إذا لم تنفع الرقية الشرعية وذلك من باب أولى ، فالكلام فيه نظر حيث أن الجمع في الاستشفاء والعلاج بين الاستخدامات الشرعية والحسية أمر مطلوب وكل له نفوذ ومفعول بإذن الله سبحانه وتعالى ، وذلك ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عصري أم أبان فتاة الوازع ، وجديد عثمان بن العاص الآنفي الذكر ، مع أنه أصلاً لم يَرقي عليه الصلاة والسلام في إجمالي الحادثتين ومع هذا استخدم ذلك الطريقة بضوابط وأصول لا تؤدي بأي حال من الأوضاع إلى إيذاء العليل جسدياً أو نفسياً
    3)- وأما قول المؤلف بأنه لا يمكنه المعالِج الجزم القاطع بأن الضرب لا يحدث على جسم العليل وإنما يحدث على الجان ، فقد ذكرت في ثنايا ذلك البحث بأن الجديد خاص بالمعالجين الحاذقين المتمرسين ، ولا نعني الجهلة منهم مطلقاً ، ذلك من ناحية ومن ناحية أخرى فقد شددت أن استعمال ذلك الطريقة - أعني الضرب - لا بد أن يكون بحسب قاعدة تحمل المسؤولية الطبية من قبل المعالِج بحيث لا يؤدي بأي حال من الظروف لإيذاء السقماء والجرحى بصرع الأرواح الخبيثة
    4)- وقول المؤلف بأن نكبة واحدة وقعت لشيخ الإسلام - رحمه الله - لا ينبغي أن تجعل شرعاً وسنة يؤذى على ضوئها عدد غفير من السقماء الفقراء ، ذلك الخطاب فيه نظر وهو مجانب للصواب حيث أن الرسول عليه الصلاة والسلام إجراء هذا من قبل في حادثتين ذكرتا سابقاً ، وفي إحدى الروايتين ورد ما نصه فجعل يضرب ظهره حتى شاهدت بياض إبطيه ، والحادثة تدل أن الضرب كان قوياً نوعاً ما بدليل مشاهدة بياض إبط النبي صلى الله عليه وسلم
    ولو لم يثبت ذلك التصرف عن النبي صلى الله عليه وسلم فشيخ الإسلام عَلمٌ من أعلام الأمة ولن نكون حريصين بأي حال من الأوضاع على ذلك الدين وتلك العقيدة كما هو الوضع معه - رحمه الله - وهو من أهل الاجتهاد والاستنباط والقياس والاستقراء ، لا سيما أننا نتحدث في أمور حسية ليست لها رابطة بالأسباب الشرعية كما بينت في نقطة سابقة
    5)- وقول المؤلف أنه إن لم يُجدِ مع العليل الرقية الشرعية وحدها واحتاج الراقي أن يضم إليها شيئاًَ من أشكال العلاجات فالأولى والأحكم أن يطلب أن يضم إليها شيئاً من العلاجات الطبية الجديدة ، ذلك الخطاب لا يقدح في أن يضم المعالِج المتمرس الحاذق صاحب الصنعة والحرفة ذلك الطريقة - أعني الضرب - في الدواء والاستشفاء مع الأخذ بعين الاعتبار تقصي المسؤولية الطبية وعدم إيذاء العليل بدنياً أو نفسياً
    6)- وأما قول المؤلف بأنه استقر بالتجربة والمشاهدة أن كثيراً من السقماء الذين ليس فيهم جن إذا ضربوا ضرباً مبرحاً سرعان ما يقول العليل بلسان ذاته إنه جني ويعاهد على الذهاب للخارج ، فالتجربة والمشاهدة التي يقصدها الدكتور الفاضل هي لحفنة من جهلة المعالجين الذين ليس لهم عظيم جولة ، ولا قوي صولة ، لكن لا يفرقون بين الأمراض العضوية والنفسية والأمراض الروحية ، وهؤلاء لا أعنيهم مطلقاً ، فالواجب أن يؤخذ ذلك العلم بأساليبه وممارساته المنضبطة بالشرع والمحافِظَةُ على سلامة السقماء النفسية والبدنية من أصحاب تلك الصنعة الحاذقين المتمرسين فيها
    7)- وقول المؤلف بأن هناك أمراض نفسية عصبية يحصل فيها فقد كامِل أو شبه كامِل للإحساس بالوجع والحرارة وسائر أشكال الشعور ، بحيث قد لا يحس العليل حتى بأشد أشكال الضرب ، ويضن المعالج أن العليل فيه مس من الجن ، ولا زلنا في الجديد عن قوم أبعد ما يكونوا عن الرقية الشرعية ودروبها ومسالكها ، فالجهل بالعلم لا يلغي العلم ذاته
    قلت : كل ما ذكرته آنفاً لا يقصد الحد من شأن الدكتور الفاضل محمد بن عبدالله الضئيل ، فقد عرفته عن طريق كتاباته وسماع بعض الأشرطة المفيدة والمفيدة للغايةً دون مشاهدته أو المؤتمر به ، ووجدت فيه الطبيب السيكولوجي المسلم المؤمن بكافة الأمراض الروحية على اختلاف أشكالها ومراتبها الساعى دوماً للمحافظة على سلامة السقماء العضوية والنفسية ، وإن كنت أقوى على يده ونقف جميعاً في وجه مختلَف الأفعال المنحرفة والخاطئة والتي هي بعيدة كل البعد عن الرقية الشرعية وأهدافها النبيلة السامية ونحذر مختلَف المنتسبين إلى فئة المعالجين من اتباع الأساليب غير الشرعية في الاستشفاء والعلاج ، ونوصيهم بتقوى الله تعالى في أنفسهم أولاً ثم في السقماء ممن يطرقون أبوابهم ثانياً ، ونتوجه بنصيحة مفادها الحرص على سلامة السقماء طبياً ونفسياً وتلك أمانة في عنق كل من يمارس الرقية الشرعية ، ونتوجه جميعاً لولاة الشأن - وفقهم الله للخير - في ذلك البلد الطيب لتقنين موضوع المعالجين بالرقية واستكمال ذلك الشأن على مختلَف الأصعدة الشرعية والطبية والأمنية ، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظنا جميعاً لما يحب ويرضى ، وأن يوفق الدكتور الفاضل للعمل بكتابه وسنة نبيه إنه سميع مجيب الدعاء
    يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( لا يخفى على أحد أن النفس من الضروريات التي أتت الشريعة بحفظها ، وما كتب الجنايات والديات والحدود وما فيها من أبواب القصاص والجراح والشجاج والكسور والتعازير وغيره ، سوى دليل على تحريم ذلك البدن في حياته وبعد مماته
    فلا يجوز التعدي على ذلك البدن مطلقاً سوى بما جاءت به الشريعة وأمرت كما في الحدود والجزاءات والقصاص ، كالقود وحد الإستيلاء وحد الحرابة والرجم وغير هذا ، الأمر الذي استثنته الشريعة ، وأما خلاف هذا فيبقى ذلك البدن على تحريمه وحظره
    وعلى ضوء ذلك الأصل الذي تقدم أتطرق إلى هذه الأساليب التي يستخدمها بعض المعالجين لإجبار الجن على الذهاب للخارج من جسم العليل وهي : الضرب واستخدام الكهرباء والخنق ، ولا يخفى على المطالع ما في هذه الأساليب من الأذى والضرر والخطورة التي تلحق بالمريض من جراء هذه الطرق الأمر الذي قد يودي بحياته في عديد من الأحيان ، وسوف يتبين أن هؤلاء المعالجين تبنوا هذا من إستيعاب خاص فهموه من دلائل واستشهادات سوف تتجاوز معنا أو اجتهادات يعتمدون عليها في هذه الأساليب والطرق ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 74 )
    ورد في جريدة هذا النهار ، يوم الجمعة 14 ذو الحجة 1413هـ الرقم (7294) ما نصه : ( يئست عائلة مصرية من شفاء عائلها الذي كان يتكبد من اكتئاب نفسي ، وبعد سفرية طويلة مع الأطباء ذهب الابن الأضخم بأبيه لخمسة من المشعوذين يزعمون أن يملكون التمكن من دواء الأمراض المزمنة
    وقرر المشعوذون أن داع مرض الرجل روح شريرة استقرت جسمه وترفض الذهاب للخارج بالرفق لهذا لا بد أن يتم الدواء بالضرب ، وفعلا انهال الخمسة عليه بالضرب بالعصي واللكمات حتى لفظ أنفاسه ومات )
    وربما ورد في جريدة الحياة ، يوم الجمعة 1 صفر 1419هـ الرقم ( 12876 ) ص 3 – بعنوان ( موت امرأة ضربها " شيخ " لإخراج زوجها من الجن من جسمها ) ما نصه : ( أوضح أن شابة تصل السابعة والثلاثين من عمرها توفيت في وقت متقدم من ليل يوم الأربعاء – يوم الخميس بعد تعرضها للضرب المبرح على يد أحد مشايخ " العيادات القرآنية " ، ونقلت الشابة إلى قسم الإعتناء المركزة في مركز صحي الشفاء بعدما سعى الشيخ الذي يدير عيادة للتداوي بالقرآن ضربها " لإخراج زوجها من الجن من جسمها " )
    وكافة النقولات آنفة الذكر تحتم أن يكون المعالِج على دراية كافية في استعمال طريقة الضرب ونحوه ، وعليه أن يهتم في ذلك المنحى بالأمور الآتية :
    أ- الوقت :
    لا بد للمعالِج من توخي الحرص القوي في المحافظة على سلامة العليل ، والتأكد الكامل نحو استعمال ذلك الطريقة من سقوط الضرب على بدن الجني الصارع دون وقوعه على جسم الإنسي ، وذلك يفتقر إلى المعالِج المتمرس الذي لديه الخبرة والدراية التي تؤهله لمعرفة الوقت والفرصة المواتية لهذا
    ب- الوسيلة :
    إن من المهمات الرئيسية التي لا بد أن يليها المعالِج في استعمال ذلك الطريقة تحديد الأنحاء التي يمكنه عن طريقها النفوذ على جسم الجني الصارع ، دون أن يترك أسفل أثر أو خطر أو أن يكون السبب في أي إيذاء جسدي أو نفسي للحالة المرضية ، وتعد الأكتاف والأرداف والأطراف ، أنحاء آمنة لاستعمال طريقة الضرب إن أحسن المعالِج استغلالها على الوجه المطلوب
    ومن أثناء مختلَف النقولات آنفة الذكر يظهر جلياً جواز استعمال الضرب المنضبط الذي يحافظ على سلامة الناحية العضوية للمرضى ، ويرفع البغي عنهم ، ويعودوا إلى سالف عهدهم ، ينعمون بالصحة والعافية بإذن الله الواحد الاحد الشافي المعافي ، والله تعالى أعلم
    وآخر دعوانا أن الشكر لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصجبه وسلم
    بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية
    باتجاه إستعمال الضرب في دواء المس (حالات الحضور الكلي لاغير) بأسلوب صحيحة

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه و استن

    بسنته و اقتدى بهداه الى يوم الدين , اما بعد .

    حياكم الله جميعا ايها الاخوة الفضلاء و جمعنا و اياكم في دار محبته مع اشرف الخلق و

    في مُواجهة الدعاة و خاتم المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة و اتم التسليم.
    مقدمــــــــــــــــــة

    ذلك الموضوع من الاهمية بموضع , لاننا نرغب في به اتباع نهج النبي صلى الله عليه و سلم و

    سلفنا الصالح في الدواء بالرقية الشرعية , و نرغب في ان يكون أداة دواء مفيدة يستفيد

    منها اخواننا المسلمين في كل مقر و كل حين لدفع الاذى عنهم باذن الله رب العالمين ,

    و ليصبح احد وسائل الدواء المكملة في الدواء بالقران الكريم ليزداد قوة و تأثيرا لاختصار

    زمن الدواء باذن الله سبحانه وتعالى - بل ليس على حساب العليل طبعا - خاصة ان اغلب

    السقماء ليس لاغير يتكبدون من حالاتهم المرضية و جهدهم في الدواء بالرقية و بل

    يتكبدون على نحو اشد من وسوسة شياطين الانس و الجن لهم بالذهاب الى السحرة و

    الدجالين , و كما يقول المثل عندنا ( الزن على الودان امر من السحر ) , لهذا وجب علينا

    البحث المتتالي عن كل ما ينفع في الدواء بالرقية الشرعية بما لا يخالف الشرع الحنيف

    ولا يؤذي العليل صحيا او نفسيا , فما بالنا إذا كان إجراء النبي صلى الله عليه و سلم و

    تصرف سلفنا الصالح , فهو لا يوجد شك اولى باتباعه و الاخذ به .

    ان شاء الله سوف نكتب معا الادلة الشرعية على استعمال نبيبنا محمد صلى الله عليه

    و سلم للضرب في دواء المس , هو و مجموعة من سلفنا الصالح الذين اشتهروا بالعلاج

    بالرقية الشرعية , و نضع معا ان شاء الله افضل الأساليب لاستعمال الضرب في دواء

    المس للحالات التي ينفع فيها , و لعلمي بقلة خبرتي فاني ادعو كل مشايخنا الافاضل و

    الاخوة و الاخوات من المعالجين و اصحاب الخبرة و التجارب ان يكتبوا كل ما يملكون في

    هذة الصفحة عن ذلك الموضوع الهام , و ان يصححوا لي ما اخطأت فيه و ان يضيفوا اليه

    الأمر الذي علمهم الله في ذلك الموضوع المهم .



    تحذيـــــــــــــــــــــر هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

    اولا : يستعمل الضرب في دواء المس في حالات محددة لاغير (حالات الحضور الكلي) و

    ليس في كل الحالات , و سوف نسعى معا تبيين هذة الحالات التي ينفع فيها ان شاء

    الله , مع التأكيد على انه في غير هذة الحالات يكون للضرب ضرر بـــــــــالغ على صحة

    العليل و حالته المرضية و النفسية .

    ثانيا : لا يحق لاحد استعمال الضرب في الدواء من المس الا إذا كان معالج صاحب خبرة

    تمكنه من التعرف على الحالات التي ينفع فيها الضرب و تمكنه من استعماله بالأسلوب

    الصحيحة




    الادلة من السنة على استعمال الضرب في دواء المس

    سنن ابن ماجة - كتاب الطب

    3538 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ

    الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ لَمَّا اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم

    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الطَّائِفِ جَعَلَ يَعْرِضُ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي فَلَمَّا

    رَأَيْتُ ذَلِكَ رَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنُ أَبِي الْعَاصِ قُلْتُ نَعَمْ يَا

    رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَوَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي

    مَا أُصَلِّي قَالَ ذَاكَ الشَّيْطَانُ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ قَالَ فَضَرَبَ

    صَدْرِي بِيَدِهِ وَتَفَلَ فِي فَمِي وَقَالَ اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ الْحَقْ

    بِعَمَلِكَ قَالَ فَقَالَ عُثْمَانُ فَلَعَمْرِي مَا أَحْسِبُهُ خَالَطَنِي بَعْدُ *


    روى أحمد فى مسنده وأبو داود فى سننه من عصري مطر بن عبد الرحمن الأعنق أفاد

    حدثتنى أم أبان فتاة الوازع بن زارع بن عامر العبدي عن أبيها أن جدها الزارع إنطلق الى

    النبي صلى الله عليه وسلم فإنطلق معه بإبن له مجنون أو إبن شقيقة له أفاد جدي

    فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم قلت إن معي إبنا لي أو إبن شقيقة لي

    مجنون أتيتك به تدعو الله له أفاد إئتنى به أفاد فانطلقت به إليه وهو فى المسافرين فأطلقت

    عنه وألقيت عنه ثياب السفر وألبسته ثوبين حسنين وأخذت بيده حتى إنتهيت به الى

    النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادنه منى إجعل ظهره الأمر الذي يلينى صرح بمجامع ثوبه

    من أعلاه وأسفله فجعل يضرب ظهره حتى شاهدت بياض إبطيه ويقول أخرج عدو الله أخرج

    عدو الله فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظره الأول ثم أقعده رسول الله صلى الله عليه

    وسلم بين يديه فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له فلم يكن فى الوفد أحد بعد إلتماس

    النبي صلى الله عليه وسلم يفضل عليه


    الادلة على استعمال السلف للضرب في دواء المس


    من مجموع فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية نقلا عن موقع لقط المرجان

    قد يفتقر فى إبراء المصروع ودفع الجن عنه الى الضرب فيضرب ضربا كثيرا بشكل كبير والضرب

    إنما يحدث على الجنى ولا يحس به المصروع حتى يفيق االمصروع ويخبر أنه لم يحس

    بشىء من هذا ولا يؤثر فى بدنه ويكون قد ضرب بعصا قوية على رجليه باتجاه ثلاثمائة أو

    أربعمائة ضربة وأكثر وأقل بحيث إذا كان على الإنسى لقتله وإنما هو على الجنى والجنى

    يصيح ويصرخ ويتم الحاضرين بأمور متنوعة كما قد فعلنا نحن ذلك وجربناه مرات كثيرة

    ينبسط وصفها بحضرة خلق كثيرين .


    نقلا عن موقع الشيخ منير عرب

    أوضح ابن القيم – رحمه الله – عن شيخ الإسلام ابن تيمية . أنه جئ إليه مصروع قد أصابه

    الجن ، فقرأ عليه فخاطبته الجنية التي في ذلك الرجل ، فقالت له إني أحبه فقال لها

    شيخ الإسلام : لكنه لا يحبك ، فقالت إني اريد أن أحج به ، فقال هو لا يرغب في أن يحج معك

    ، فجعل يحاورها وأبت أن تطلع فجعل يضربه يضرب الرجل المصروع ، بل الضرب يحدث في

    الجلي على المصروع وهو في الحقيقة على الجني ، حتى يقول إن يده قد تعبت من

    الضرب ، ثم تحدثت : أنا أخرج كرامة للشيخ – يقصد : شيخ الإسلام ابن تيمية – فقال لا

    تخرجين كرامة لي ، أخرجي طاعة لله ورسوله . فخرجت فأفاق الرجل فتعجب الرجل صرح

    : مالذي أتى بي الى حضرة الشيخ ، تحدثوا : أما أحسست بالضرب الذي كلّت منه يد

    الشيخ . صرح : والله ما أحسست به ولماذا يضربني الشيخ ؟ لأن الضرب كان يحدث على

    الجنية .


    نقلا من ذلك الموقع الطيب من موضوع تحت عنوان عالم الجن كتابة الاخت فدائية

    روي أن الامام أحمد كان جالسا في مسجده اذ جاءه صاحب له من قبل الخليفة المتوكل

    ، فقال : ان في منزل أمير المؤمنين جارية بها صرع ، و قد أرسلني اليك ، لتدعو الله لها

    بالعافية، فأعطاه المقدمة نعلين من الخشب( أي قبقابين) و صرح : اذهـب الى دار أميـر

    المؤمنين واجلس نحو رأس الحالية و قل للجني : صرح لك أحمد : مهما أحب اليك : تخـرج

    من تلك الحالية ن او تصفع بذلك النعل سبعين ؟ فذهب الرجل و معه النعل الى الحالية و
    جلس نحو رأسها ، و صرح كما صرح له الامام أحمد، فقال المـارد على لسان الحالية :
    السمع و الطاعة لأحمد ، لو أمرنا أن نخرج من دولة العراق لخرجنا منه ، انه أطاع الله و
    من أطاع الله أطاعه كل شيء . ثم خرج من الحالية فهدأت ، و رزقت أولادا . فلما
    توفي الامام رجع لها المارد ، فاستدعى لها صاحب السمو الأمير صاحبا من أصحاب احمد ، فحضر ،
    و معه هذا النعل ، و صرح للمارد : اخرج و الا ضربتك بتلك النعل. فقال المارد : لا
    أطيعك و لا أخرج ، أما أحمد بن حنبل فقد أطاع الله فأمرنا بطاعته ).

    فتاوى علماء المسلمين في استعمال الضرب لعلاج المس

    من موقع الشيخ منير عرب نقلا عن موضوع فتاوى عامة للرقية

    سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز – رحمه الله :

    هل يجوز للذي يعالج السقماء بقراءة القرآن الكريم أن يضرب ويخنق وصرح مع الجن ؟

    جزاكم الله خيراً .

    الـجــواب : ذلك قد حدث شئ منه من بعض العلماء السابقين ، مثل شيخ الإسلام ابن

    تيمية رحمه الله سبحانه وتعالى ، فقد يخاطب الجني ويخنقه ويضربه حتى يطلع ، أما المبالغة في

    تلك الموضوعات الأمر الذي نسمعه عن بعض القراء فلا وجه لها .


    من موقع الشيخ منير عرب

    هل صحيح أن بعض المعالجين يلجأون الى ضرب العليل لاخراج الجان من جسمه ؟

    الضرب ليس شرطا من محددات وقواعد الدواء ، ولكنه من الممكن أن يكون ضروريا في بعض الحالات ، و قد كان

    الامام أحمد بن حنبل يضرب العليل حتى يغشى عليه ولا يشعر بآثار الضرب الا عندما

    يفيق من وضعية التلبس . فالضرب له نفوذ على الجني وليس على العليل ، وهو يستعمل

    في بعض الحالات وليس في كلها ، واذا أردنا أن نستعير تشبيها لشرح هذا نقول أن

    الناس مواد معدنية فمنهم الطيب ومنهم الشرس ، وأيضاً الجان يختلفون من حيث الصفات ،

    بعضهم يخشى الضرب ، وآخرون بالقراءة .. وبذلك .


    اخواني و اخواتي الكرام , تفضلوا بكتابة كل ما لديكم في ذلك الموضوع سواء كان بالنقد

    او التحديث او الاضافة ولا تنتظروا حتى اكمل الموضوع , فلن ينهي الا بمشاركتكم و

    خبراتكم ان شاء الله سبحانه وتعالى , ولا تحرموا اخوانكم من النفع بما فتح الله عليكم .

    ان شاء الله المرة المقبلة نتكلم معا عن كيفية التعرف على حالات الحضور الكلي و

    انواعها .

    جزاكم الله خيرا
    محمد ناصر الدين
    31-03-2004, 06:03
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    و هذه اللّحظة نتحدث عن الحالات التي ينفع فيها باذن الله استعمال الضرب في مداواتها , الا و

    هي وضعية الحضور الكلي .

    تتغاير حالات وجود الجن على العليل من وضعية الى اخرى اختلافا كبيرا بشكل كبير حتى انه

    يكاد ان يكون لكل وضعية شكل مغاير من اشكال الحضور , لهذا وجب على المعالج قبل

    ان يستعمل الضرب ان يدرس هذة الوضعية جيدا بشكل كبير و يعرف انه في كل مرة سوف يجد

    تغيرات في اشكال الحضور من وضعية لاخرى فعليه ان يتنبأ الحديث و ياخذ الحيطة من باب

    الاحتياط , و اود هنا من الاخوة المعالجين و اصحاب التجارب كتابة اشكال الحضور

    المغيرة التي مرت عليهم و اسألهم اذا كان الجني قد يبدل من طبيعة حضوره على

    العليل من مرة لاخرى ام لا , لم اصادف موجة من الحالات القليلة التي شاهدتها غير الجني

    فيها من طبيعة حضوره , و بل من باب الاحتياط اطرح ذلك التسؤال على اخواننا الاكثر

    خبرة , بل ما وجدته ان الجني يصبح اكثر خبرة في سرعة هربه داخل العليل بعد اول

    مرة من استعمال الضرب , و هذة نقطة مهمة .

    الحضور الكلي بصفة عامة هي الوضعية التي يحضر فيها الجني على ذهن العليل و كل

    جسده و ينطق على لسانه و يسيطر على كل جسده و يكون العليل في هذة الوضعية اما

    فاقدا للوعي لا يشعر باي شيء يجري حوله او واعيا لما يجري حوله لكنه لاغير مثل

    المتفرج لا يقدر ان يقول او يفعل شيء بل الجني يسمعه لو تكلم في خاطره

    و في وضعية خسارة الإدراك هذة فان اي ضرب يحدث على الجني ولا يشعر العليل منه

    بشيء اثناءه او بعده ولا يترك اثر على جسمه اذا كان بالأسلوب الصحيحة و حتى اذا

    اسقط عليه قطرات الشمع المذابة فانها لا تترك اثر باذن الله , و هذة هي وضعية الحضور

    الكلي المثالية لاستعمال الضرب

    اما ان كان واعيا لما يجري حوله فهذة وضعية وجود اجمالي لكنها نسبية و يشعر العليل

    بالالم باشكال ثلاثة مغايرة
    الاولى ان يشعر العليل بالالم اشد الأمر الذي هو طبيعي و هذة ينبه استعمال الضرب فيها

    كليا
    الثانية ان يشعر العليل بالالم كما هو طبيعي و هذة ينوه استعمال الضرب فيها كذلك
    الثالثة ان يشعر العليل بالالم بل على نحو اقل من الطبيعي و اخف , و قد يتنوع

    الاحساس فيها بالالم من فرد لاخر , و في هذة الوضعية يفضل ان يتم حوار بين المعالج

    و العليل للنظر و الموازنة بين منافع و اضرار استعمال الضرب في هذة الوضعية , فان كان

    الالم خفيفا يتحمله العليل ولا يؤذيه نفسيا ولا يمنعه من متابعة الدواء بالرقية فيكمن

    استعمال الضرب خاصة لو قد كانت وضعية العليل شديدة , اما إذا كان الالم لا يتحمله العليل

    او يترك في ذاته اثرا سيئا او قد يصده عن متابعة الدواء بالرقية فلا يجوز استعمال

    الضرب ابدا في هذة الوضعية و ان قد كانت وضعية العليل شديدة فان الله سوف يجعل لها

    مخرجا اخر ان شاء و هو العلي القدير .

    و احب ان انوه على ان العليل اذا كان واعيا حال الحضور فان الضرب يترك في ذاته اثرا

    سيئا و الاولى للمعالج ترك الضرب حتى لو مناشدة منه العليل استعماله لانه قد

    يستسهله العليل اولا ثم يترك في ذاته اثرا سيئا بعد هذا , فهنا يلزم ان ينظر المعالج

    في الامر جيدا ولا يتعجل و نسأل الله النجاح لما يحب و يرضى .

    الشيء الثاني المهم في هذة الوضعية ان الضرب على اي قسم من جسد العليل قد يترك

    اثرا بعد الافاقة الا ماكان على باطن الكفين و اسفل القدمين , فانه لا يترك اي اثر باذن

    الله سبحانه وتعالى .

    هذة هي وضعية الحضور الكلي , المثالي منها و النسبي , تكلمنا عنها على نحو نظري , و

    هذه اللّحظة نتكلم كيف نقوم بالتعرف على هذة الحالات من الحضور على نحو عملي .

    كما قولنا ان حالات الحضور تتغاير عن بعضها القلة حتى تكاد تكون كل وضعية لا شبيه لها

    , لهذا يلزم ان ندرس كل وضعية على حدة , و هذا بان نستخدم في اول مرة ضربا خفيفا

    بشكل كبير بحث لو حدث على العليل فانه لا يترك فيه اثرا سيئا لا في جسمه ولا في نفسيته ,

    و لنعلم جميعا ان الجن من المكر و الخبث بحيث يخدع العديد و العديد الا من رحم ربي ,

    فقد يحضر الجني على ذهن و لسان العليل لاغير , و اذا ضربته يمثل انه يتألم و ان

    الضرب يحدث عليه , لكن قد يحضر على ذهن و لسان و اجزاء اخرى من جسم العليل ولا

    يحضر على كل الجسم , لهذا اضرب ضربا خفيفا للغاية للغاية , و اترك الإمكانية للجني ان

    ينصرف عن مريضك , ثم اسأل مريضك بكل دقة عن وعية بما وقع اثناء وجود الجني

    عليه و عن شعوره بالالم اثناء هذا و بعد افاقته , و انظر ما نوع وضعية الحضور هذة و من ثم

    أكمل علاجك معه سواء كان فيه ضرب ( في حالات الحضور الكلي لاغير ) او بلا

    ضرب اطلاقا ( في حالات الحضور الجزئية ) .

    ان قد كانت الوضعية وجود اجمالي و أصدرت قرارا انت و العليل متابعة استعمال الضرب مع الرقية

    الشرعية , فاجعل الضرب في المرة الآتية خفيفا ايضاً , لأجل أن تتحقق هل غير الجني من

    شكل حضوره ام لا , ولا اظن ان الجني يمكنه هذا , بل من باب الحذر .
    فان اطمئننت ان الحضور كاملا و كل الضرب يحدث على الجني ولا يشعر العليل منه

    بشيء اثناءه او بعد افاقته ولا يترك في جسده اثرا , فاستخدمه مع الرقية و الله الشافي


    جزاكم الله خيرا
    محمد ناصر الدين
    31-03-2004, 21:15
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    و هذه اللّحظة بعد علم وضعية الحضور الكلي و دراستها على حدة و تجربة الضرب الخفيف للغاية و

    التيقن من انه لم يشعر العليل بالم و لم يترك اي اثر , نتحدث بحول الله و قوته عن كيفية

    استعمال الضرب بأسلوب صحيحة , مع العلم ان الضرب الخفيف للغاية الذي استخدمناه اولا

    لتشخيص الوضعية و التحقق من انها وضعية وجود إجمالي يكون بنفس الوسيلة التي سوف نتحدث

    عنها ان شاء الله .

    اولا الاعداد لاستعمال الضرب

    تعد المقر بان يكون مناسبا لحركة العليل القوية بأن يكون الموضع مفروشا بسجاد

    كثيف او ما شابه و تحت رأس العليل وسادة , و يكون المقر خاليا من اي مواد صلبة

    او حواف حادة او نتوء مدببة كما يتواجد في عديد من اثاث البيوت , و يفضل ان يكون

    الموضع متسع قدر الامكان , تراعي ان يكون المقر بعيدا عن اسماع الجيران قدر الامكان

    و تغلق الابواب و النوافذ جيدا و يمكن ان تشغل المدون على شريط الرقية بصوت مرتفع .

    يلزم ان لا يتواجد اقراب العليل القريبين بشكل كبير منه مثل الام و الاب و الابناء و الزوجة ,

    يمكن ان يتواجد الاب او الابناء الذكور اذا علمت ان ذلك الضرب الذي سوف يشاهدونه لن يترك

    في انفسهم اثرا سيئا و انهم مقتنعون على الإطلاق ان الذي يضرب فعلا هو الجني , كما يراعى

    اخراج من لا يقتنع بهذا و ان كان بعيد القرابة او مرهف الحس على نحو أكثر من اللازم , ولا

    ننسى انه في الاصل يلزم ان يكون عدد المتواجدين اقل ما يمكن للمساعدة لاغير و ان

    قد كانت الوضعية امرأة فلا يتواجد الا المحارم .

    تعد العليل بارتدائه ملابس مشدودة علية و يلبس جوارب قدميه .

    يقيد العليل بطريقتين , الاولى تكون بلف شال او منشفة هائلة او ملاءة سرير واحدة

    بشأن يديه و الاخرى بخصوص قدميه و يربط فوقهما حبل مع انتباه ان يكون الربط معتدل

    الشدة لا يؤلم العليل .

    الأسلوب الثانية باستعمال سجادتين عرض كل منهما اقل من المتر , تلف الاولى بخصوص

    جزع العليل بعد ان يضع يديه الى جنبيه , و الثانية تلف على ساقي العليل بعد ان يلف

    بخصوص القدمين شال او منشفة عظيمة او ملاءة بعد طيها العديد من مرات .

    ينام العليل و تحت رأسه وسادة و تقرأ علية الرقية و تختمها بايات الاستعداد , و

    بالمناسبة فان ايات العذاب و الترهيب تعتبر من ايات الاستعداد , و الأمر الذي وجدتها تفيد باذن

    الله في الاستعداد الايات الآتية : (وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ)(الرحمن:15) , (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ

    قُرْآناً أعْجَمِيّاً لّقَالُواْ لَوْلاَ فُصّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيّ وَعَرَبِيّ قُلْ هُوَ لِلّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ

    وَالّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِيَ آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مّكَانٍ بَعِيدٍ)

    (فصلت:44) و تكرر ينادون من مقر بعيد العديد من مرات , و اسم الله الرحمن و الملك القدوس

    و العزيز الجبار .
    فاذا حضر الجني فاكمل في قراءة ايات العذاب طفيفا ثم ابدأ الضرب على بركة الله .

    يكون الضرب بالادوات الآتية , اما حزام جلد متجاوب وسطي السمك , تلف نصفه على يدك و

    تضرب بالمتبقي منه , مع مراعاه ان يحدث الضرب لاغير على المقر المرغوب باذن الله , او

    يكون الضرب بعصا متجاوبة و خفيفة للغاية بحيث لا تترك اي كدمات , و انا شخصيا افضل الحزام

    رغم انه يفتقر لمجهود اكثر في الضرب .

    يكون الضرب على اسفل القدمين لاغير , و ذلك انسب مقر وجدته يشعر الجني بالالم ولا

    يترك اثرا باذن الله حتى في حالات الحضور الكلي التي يكون العليل فيها واعيا لما يدور

    حوله و يشعر بالالم على نحو خفيف .

    تكون عين المعالج على العليل اثناء الضرب , بحيث يعلم على الفور اذا نزل الجني عن

    العليل و فر داخل جسمه اثناء الضرب , و يكون بين كل ضربة و اخرى فاصل زمني

    يمكن المعالج من التبطل اذا احس بهروب الجني , و يفضل ان يتفق المعالج مع العليل

    على اخباره لحظيا بمجرد نزل الجني عنه , و هذا لأجل أن لا يحدث اي ضرب على العليل , و

    هذة النقطة تتطلب للخبرة و التركيز القوي اثناء الضرب .

    في حالات كثيرة يهرب الجني الى داخل جسد العليل اثناء الضرب , و هذة هي اكبر

    إشكالية في استعمال الضرب للعلاج , و حلها باذن الله ان يقرأ المعالج الايات : (وَجَعَلْنَا

    مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ)(يّـس:9) , (يَا مَعْشَرَ

    الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا

    بِسُلْطَانٍ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ *

    فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَاتُكَذِّبَانِ) (الرحمن:33)
    كما يفضل ان يدهن جسد العليل كله بالزيت المقروء عليه قبل جلسة الدواء
    و يربط اصبع الابهام الايسر للعليل بعد وجود الجني عليه باستعمال رباط مطاط رفيع

    (استيك مستدير رفيع يستعمل في حزم النقود الورقية) و يراعى ان يكون الربط متينا

    بحيث يحبس الدم كليا عن الابهام , فاذا وجدت ان الجني مازال يهرب فاربط الابهام

    الايسر و الايمن أيضاً , فان وجدته يهرب فاربط الابهام في كل من يدية و قدميه , و بل

    راعي انك لو ربط ابهام القدم ان لا يحدث اي ضرب عليه اطلاقا .

    قد يستهجن القلة ان نحبس الدم عن الاصبع , و بل اقول لهم لا تقلقوا فان اي طرف

    من اطراف الانسان يتحمل انحباس الدم عنه لمدة طويلة للغاية اكثر الأمر الذي نحتاجه في الضرب

    , و لأجل أن ابرهن عى هذا فاني اقول لهم ان شاهدت عمليات العظام التي تتواصل ساعات

    طويلة يتم حبس الدم فيها عن الطرف الذي تحدث فيه العملية , فان كل نسيج في الجسد

    لاتحمل انقطاع الدم عنه لفترات تتغاير من نسيج الى اخر , فالمخ لا يتحمل انقطاع الدم

    اكثر من ثلاث دقائق , و الفؤاد اكثر من هذا بقليل , اما الاطراف و العضلات تتحمل اكثر

    من هذا بكثير .

    و قد يتسائل القلة لماذا حبس الدم اصلا؟ اقول لهم اني جربت ان يكون الربط متوسطا

    فوجدت الجني يهرب , و بل عندما أكدت الربط بحيث حبس الدم وجدته لا يمكنه

    الهروب باذن الله , و اعتقد و الله اعلم ان الجني حينما يحضر على العليل إقبالا على الإطلاق

    فانه ينتشر في كل شرايين و اوردة العليل , فاذا انحبس قسم من الدم في مقر فانه لا

    يقدر ان يستجمع ذاته و يهرب الى اي موضع داخل جسد العليل , و ذلك فهمته من

    قول الرسول صلى الله عليه و سلم ان الشيطان يجري من ابن ادم مسار الدم .

    اذا فر الجني مبكرا تَستطيع ان تقرأ الرقية علية مرة اخرى و يشم العليل اثناء هذا

    المسك بانفاس عميقة فانه يؤذي الجني بقوة خاصة إذا كان يسكن الصدر .

    يفضل ان تبخ وجهه بالماء المقروء عليه مبالغة في تعذيبه

    لا تشتد في الضرب اكثر من الضروري فتؤذي بدن العليل , ولا تكون متهاونا فيه فيتحمله

    الجني ولا يبالي منه , و بل راعي حال كل وضعية على حدة .

    يفضل ان لا تزيد مرحلة الضرب على عشر دقائق .

    اذا فر الجني فك ابهام العليل اذا كان مربوطا و اجعله يدلكه جيدا , و اذا انتهيت من

    الضرب و لم ينصرف الجني فعليك ان تفك الابهام اذا كان مربوطا كي قادر على من النزل عنه

    و أضاف قراءة الرقية على العليل .

    بعد ان يفيق العليل اسأله في كل مرة عن نطاق وعية بما جرى و عن احساسه بالالم

    اثناء و بعد الضرب و تأكد من ان الضرب لم يترك اثرا باذن الله .



    ملاحظات هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامة

    الاساس في الدواء هو الرقية الشرعية التي علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم

    اياها , فتمسك بها و تذكر انها سلاحك الأوحد مقابل خُصوم الله هؤلاء , و احذر ان تغرك

    نفسك و ان تمسك لذلك الجني العصا و هو يتوسل اليك , و تذكر ان الله عز و جل هو

    الذي مكنك منه بذنوبه , فلا تقع في انت في الذنب , و تذكر و ردد قول الله عز و جل
    (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)

    (التوبة:14)

    الضرب أداة لدفع الجني للخروج من العليل , و ليس أداة لقتله بحال من الاحوال ,

    فتذكر اخي المعالج ان اساس الدواء هو الرقية بالقران الكريم , فكلام الله هو الذي يجعل

    ذلك الجني المعتدي يحضر على العليل رغم انفه باذن الله سبحانه وتعالى , و هو الذي يحرق ذلك

    الجني حتى الوفاة باذن الله سبحانه وتعالى , فهو الدواء الانفع و الاستمساك به اولى .

    الضرب هو اخر أداة من وسائل الدواء تضيفها لبرنامج علاجك للعليل , و هذا في

    حالات الحضور الكلي التي يكون الجني فيها معاندا و متشبثا ببقائه في العليل , و اعتقد

    الأمر الذي رايت و الله اعلم ان هذة الحالات تكون اغلبها حالات مس العشق , ففيها يكون الجني

    شائع في كل الجسد لعشقه و ولعه به , لهذا حين يحضر على العليل فانه يكون

    حضوره تماما عادة , خاصة لو قد كانت الوضعية قديمة او في فترة متاخرة من الداء .

    لا تجعل الضرب يطغى في الوقت و التعب على الرقية , حتى لا يتبدل الدواء بالرقية الى

    علاجا بالضرب و هذة نقطة هامة بشكل كبير و مسؤلية كل معالج يستعمل الضرب في الدواء

    الضرب هو احد وسائل تعذيب الجني المعتدي لدفعه الى الذهاب للخارج من العليل , و على

    هذا فانه لو مناشدة منك الجني التبطل عن الضرب للخروج فاعطه الاحتمالية , فان خرج فبها و

    نعمة , و ان مكر فلا يحيق المكر السيء الا باهله , فعليك ان تلقنه درسا في المرة

    المقبلة بل بلا افراط .

    لا تفرط في الضرب ابدا , اولا من اجل الحفاظ على صحة و بدن العليل , ثانيا حتى لا

    يشعر الجني بالظلم و يتغير في نظر ذاته من جاني الى صاحب حق , فيعاند اكثر ,

    ثالثا تذكر ان ذلك الجني مخلوق و سوف يحاسبك الله على ما تفعله معه , فتحرى الإنصاف

    و الحزم و تجنب الافراط و التفريط .

    يلزم ان تستأل العليل بعد ان يفيق عن احساسه بالضرب من عدمه في كل مرة و

    تلمح نفسيته كيف هي تجاه استعمال الضرب , فاما تنهي او تحذف الضرب من برنامج

    الدواء نهائيا .


    هذة بعض الملاحظات , و نرجوا الاخوة الافاضل من المعلاجين و اصحاب الخبرة و التجارب

    الاضافة لها او التحديث لها و لكل ما ورد في موضوع الضرب .

    جزاكم الله خيرا و شفانا جميعا و كل مرضى المسلمين .
    صيحة الحق
    31-03-2004, 21:26
    لقد أفدت بارك الله فيك ......
    محمد ناصر الدين
    01-04-2004, 03:25
    السبق لكم اخي الفاضل صيحة الوفاة
    استفادة الله بك و نفعك بما قدمت من الخير و اجزل لك المنح في الدنيا والاخرة انه كريم وهاب .

    وهنا اشبه الجن بالطفل الصغير الذي إذا صرخت بوجهه بكى وخاف وارتجف وتزلزل وإذا أمرته بالخروج من أي مكان كان فيه فإنه سيستجيب لك بخوف وفزع .
    وأما إذا اشعرت طفلاً صغيراً بأنك تخاف منه فإنه سوف يتمادى عليك ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما تماشيت معه فإنه سيطرحك أرضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت متماشياً معه وملبي لرغباته وصغر عقله فالجن هكذا عقولهم وقد جربت كثيراً من الحالات منهم على سبيل المثال عندما ظهر على لسان المريض واراد ان يبدي بعضا من قوته الهشه صرخت عليه ياجبان اخسأ يا عدو الله , الله بيني وبينك وقلت لمن حولي اعطوني ((الإبره)) لكي اقتل هذا الجبان المعتدي بإذن الله وقد قلت هذا الكلام استهزاءاًلأني اعتقد اعتقاداً جازماً اني العبد لله اتعامل مع طفل صغير لا يقوى على فعل شئ وصرخ وهو يبكي ويرتجف خوفا قائلاً لماذا لاتخاف؟؟ كما يخاف مني الاخرين فقلت له ,, وكيف اخاف منك وانت كالفأرة وانا المؤمن بالله قاهر السماوات والارض .
    فقال هكذا تعودت من الناس فقلت له انت لا تخوف النملة ياعدو الله اخرج من هذا الجسد لعنة الله عليك وعلى من ارسلك فانت محتل لهذا الجسد بغير حقٍ وبدأت اقرأ عليه ((سيهزم الجمع ويولون الدبر * بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر *إن المجرمين في ضلال وسعر*يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مَسَ سقر))وهنا ضعف صوته واخذ يقول بصوت خافت قتلتني ,قضيت علي,فقلت اقسم عليك بعزة الله العظيم رب العرش العظيم أن تخرج من هذا الجسد وسوف لن اكلمك بعد هذا الكلام حتى تخرج او تموت وانا مستمر بالقراءة عليه فقال اريد الاسلام وانا اقرأ باستمرار حتى قال والله العظيم انا اريد ان اصبح قوياً مثلك بالاسلام , انظروا اخوتي في الله انما ذكرت لكم احدى الجلسات لاُبين لكم مدى ضعف الجن وانهزامه
    انتهى....
    :100:
    سؤالي هنا

    الفقرة التي تحتها خط من الموضوع
    هل هذه الفقرة صحيحة القول؟ هل ممكن للجن فعل ذلك؟
    ما راي الشيوخ الافاضل في هذا الكلام؟

    وبارك الله في جهودكم
    وجعله ربي في موازين حسناتكم
    كوثر
    27 May 2010, 09:40 PM
    -------------------------------------------------------------------
    صلاح المعناوي
    27 May 2010, 09:42 PM
    ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما تماشيت معه فإنه سيطرحك أرضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت متماشياً معه وملبي لرغباته :100:
    سؤالي هنا

    هل هذه الفقرة صحيحة القول؟ هل ممكن للجن فعل ذلك؟

    وجعله ربي في موازين حسناتكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجواب: نعم ممكن لهم فعل ذلك وأكثر.
    قال الله عز وجل: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) (الجن:6).
    تفسير الطبري [ جزء 12 - صفحة 263 ]
    حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد عن قتادة قوله { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } ذكر لنا أن هذا الحي من العرب كانوا إذا نزلوا بواد قالوا : نعوذ بأعز أهل هذا المكان قال الله { فزادوهم رهقا } : أي إثما وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } قال : كانوا يقولون فلان من الجن رب هذا الوادي فكان أحدهم إذا دخل الوادي يعوذ برب الوادي من دون الله قال : فيزيده بذلك رهقا وهو الفرق
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران قال : ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : فيزدادون عليهم جراءة
    ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : ازدادوا عليهم جراءة
    وقال آخرون : بل عني بذلك أن الكفار زادوا بذلك طغيانا.

    وقال ابن كثير في تفسيره [ جزء 4 - صفحة 550 ]
    وقال السدي : كان الرجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول : أعوذ بسيد هذا الوادي من الجن أن أضر أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي قال قتادة : فإذا عاذ بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى عند ذلك.
    وأخرج الدارمي في سننه (3381). والطبراني في المعجم الكبير (8826). واللفظ له من حديث
    بن مسعود : لقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الانسي فقال له الجني : عاودني فعادوه فصرعه فقال له الانسي : إني لأراك ضئيلا شحيبا كأن ذريعتك ذريعتا كلب فكذلك انتم معشر الجن أو أنت منهم كذلك ؟ قال : لا والله إني منهم لضليع ولكن عاودني الثالثة فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك فعاوده فصرعه قال : هات علمني قال : هل تقرأ آية الكرسي ؟ قال : نعم قال : إنك لن تقرأها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار لا يدخله حتى يصبح قال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمن من ذاك الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فعبس عبد الله وأقبل عليه وقال : من يكون هو إلا عمر رضي الله عنه.
    وأص المصارعة ضعف وقوة شد وجزب كر وفر وعليه فإن فقد طرف منهم القوة كانت الغلبة للآخر.

    هذا
    ومن التجربة فحدث ولا حرج بضعف الوازع الديني عند القراء وجهلهم.
    أبو سفيان
    27 May 2010, 11:38 PM
    1-يقول الله العليم: "وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم ...... [إبراهيم : 22]"
    فإذا كان الشيطان الأكبر ليس له على الإنسان أي سلطان إلا الدعوة, فما بالنا بالشياطين الأخرى, و من باب أولى فلا سلطان (للعفاريت)!! .

    2-يقول تعالى: "و َلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً [النساء : 141]"
    فإذا كان الجن –الكافر طبعا- يركب الإنسان ويسيطر على عقله, فقد سيطر عليه وأسقط عنه التكليف, والله ينفي أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا, فهل هناك سبيلٌ أقوى من هذا؟

    3- يقول الله تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَشِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً [الإسراء : 82] " ,
    ويقول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس : 57] " ,
    و يقول " وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [الأعراف : 154] "
    فالكتب كلها هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور, والذي لا يتبعها يكون من الخاسرين, فبالله عليكم كيف يؤذي القرآن الجن؟
    وإذا كان القرآن يؤذيه لدرجة أنه قد يحرقه!!, فكيف نطالبه بالإيمان به والاستماع إليه حتى يدخل في الإسلام؟, و كيف استمع الجن إلى القرآن أيام الرسول و لم يحترقوا؟
    والقرآن كما يقول عن نفسه: " ...... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ... [فصلت : 44]"
    وهذا معناه أنه لا يجدي معهم ولكن لا يعني أنه يحرقهم!!


    4- القرآن يُتلى في كل مكان في العالم الإسلامي, في البيوت وفي المساجد وفي الطرق وفي وسائل المواصلات, أفلم يسمع الجن الموجود حولنا القرآن؟
    بداهةً هو يسمعه شاء أم أبى, ولا يؤثر فيه بتاتا, فلماذا يؤذيه إذا كان فقط من الشيخ الذي سيخرجه؟

    5- لم لا يخرج الجان عند مجيء الشيخ البركة, ويدعه يضرب المسكين حتى يكاد يهلكه ثم يعود مرة أخرى بعد انصراف الشيخ؟



    هذه هي أهم الأدلة على أن الشيطان ليس له أي سلطان على الإنسان إلا الدعاء!

    فــــصــدقـي مــــن شــــئــــت وصلى الله على المصطفى وسلم تسليما كثيرا

    النية لها الدور المهم في التاثير على الجان فمن يقرا بنية الدعوة ليس كمن يقرا بنية طرد الجان الصارع
    ثانيا الجن داخل الجسد ليس كخارجه فجسد الانسي هو كحصن مؤقت للجني بالاضافة الى تدرعه بالسحر
    والله اعلم
    كوثر
    28 May 2010, 12:12 AM
    [color="magenta"][size="6"]النية لها الدور المهم في التاثير على الجان فمن يقرا بنية الدعوة ليس كمن يقرا بنية طرد الجان الصارع
    ثانيا الجن داخل الجسد ليس كخارجه فجسد الانسي هو كحصن مؤقت للجني بالاضافة الى تدرعه بالسحر
    والله اعلم
    -------------------------------------------------
    أبو سفيان
    28 May 2010, 12:29 AM
    قتلت نفسك ياكوثر !!
    وهل قولك قران او سنة!!

    علم الرقية علم كالطب مبني على الاجتهادات فالرقاة عليهم ان يجتهدوا في تحصيل هذا العلم واهل مكة ادرى بشعابها فلاتقحم نفسك في امور لن تستطيع فهمها لانك لست راقيا ولوكنت فالمصيبة اعظم!!
    والله المستعان
    كوثر
    28 May 2010, 12:59 AM
    ------------------------------------
    المساعد العربي
    28 May 2010, 01:28 AM
    والدليل على ماتقول له دور مهم جدا
    فما تقول ليس بقرآن ولا بحديث نبوي
    والله المستعان

    الظاهر انك جاهل فانسحب بارك الله بك ولاتكثر الجدال فيما لافهم لك فيه
    صلاح المعناوي
    28 May 2010, 01:40 AM
    فإذا كان الجن –الكافر طبعا- يركب الإنسان ويسيطر على عقله, فقد سيطر عليه وأسقط عنه التكليف, والله ينفي أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا, فهل هناك سبيلٌ أقوى من هذا؟

    اخرج أصحاب السنن عن عائشة رضي الله عنها
    : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يكبر

    فالكتب كلها هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور, والذي لا يتبعها يكون من الخاسرين, فبالله عليكم كيف يؤذي القرآن الجن؟
    وإذا كان القرآن يؤذيه لدرجة أنه قد يحرقه!!, فكيف نطالبه بالإيمان به والاستماع إليه حتى يدخل في الإسلام؟, و كيف استمع الجن إلى القرآن أيام الرسول و لم يحترقوا؟
    والقرآن كما يقول عن نفسه

    القرآن لا يقول عن نفسه بل هو كلام الله منه خرج وإليه يعود.

    : " ...... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ... [فصلت : 44]"
    وهذا معناه أنه لا يجدي معهم ولكن لا يعني أنه يحرقهم!!

    أعد النظر وتدبر الآية جيدا

    وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
    هل نستطيع أن نحصي ونجمع كل ما يندرج تحت هذا الفعل (خسارا)

    http://www.rc4js.com/vb//showthread.php?t=13131 (http://www.rc4js.com/vb/showthread.php?t=13131)


    5- لم لا يخرج الجان عند مجيء الشيخ البركة,

    لأن مرضى العقيدة والتوحيد والجهل أمثالنا يعتقدون أن الشيخ البركة هو الشافي من دون الله والله يقول (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء). فلما لم نحقق هذا الشرط -الإيمان- ما كان القرآن شفاء لنا إلى ما شاء الله عز وجل.

    ويدعه يضرب المسكين حتى يكاد يهلكه ثم يعود مرة أخرى بعد انصراف الشيخ؟


    العودة بعد ضرب أفضل من القتل بعد ضرب.
    كوثر
    28 May 2010, 01:45 AM
    وسأبقى جاهلا الى ان تأتيني بالدليل من الكتاب والسنة على كل ما تدلي به )

    وإلا فكيف ضاع الدين ؟
    كوثر
    28 May 2010, 02:12 AM
    ---------------------------------------------
    صلاح المعناوي
    28 May 2010, 03:10 AM
    ايضا اجبت عن سؤال غير مطروح او انك لم تفهم السؤال
    وبصيغه اخرى . عندما يعلم الجني بوصول الشيخ لما لا يخرج وينتظر مغادرة الشيخ ثم يعود بما ان الجني يرانا ولا نراه



    لو إستطاع الخروج لخرج لكن مادام هناك سحر فهناك ربط للجني بالسحر في جسد الإنسي فلا يستطيع الهروب إلا بعد فك سحره. إلا أن يكون منتقم أو عاشق فقد يستطيع الهروب قبل قدوم الراق بضوابط.

    http://www.rc4js.com/vb//showthread.php?t=5071

    وعليك بمراجعة هذا الرابط
    االأسيره
    28 May 2010, 03:49 AM
    لو إستطاع الخروج لخرج لكن مادام هناك سحر فهناك ربط للجني بالسحر في جسد الإنسي فلا يستطيع الهروب إلا بعد فك سحره. إلا أن يكون منتقم أو عاشق فقد يستطيع الهروب قبل قدوم الراق بضوابط.

    http://www.rc4js.com/vb//showthread.php?t=5071

    وعليك بمراجعة هذا الرابط

    بارك الله بك على هذا الرابط فلقد استفدت منه الكثير
    وكل الشكر والتقدير للشيخ ابو همام على ما أفادنا به

    حماكم الله من شرور الإنس والجن
    صلاح المعناوي
    28 May 2010, 05:02 AM
    بارك الله بك على هذا الرابط فلقد استفدت منه الكثير
    وكل الشكر والتقدير للشيخ ابو همام على ما أفادنا به

    حماكم الله من شرور الإنس والجن

    أسأل الله أن يجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
    الحارث
    28 May 2010, 09:07 AM
    النية لها الدور المهم في التاثير على الجان فمن يقرا بنية الدعوة ليس كمن يقرا بنية طرد الجان الصارع


    ثانيا الجن داخل الجسد ليس كخارجه فجسد الانسي هو كحصن مؤقت للجني بالاضافة الى تدرعه بالسحر

    والله اعلم





    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اولاً الشكر لصاحبة الموضوع على طرحها والشكر موصول للأخوه بمداخلاتهم المفيده



    سؤالي يا شيخنا الغريب على من جهل علمك والقريب الحبيب على من عرفك وعرف علمك



    حفظك الله ذكرت إن جسد الإنسي يكون حصن للجني



    هل يكون جسد الأنسي عامل جذب للجني الكافر عند خوفه ممن هو اعتى منه من الجن وخوفه على نفسه يجبره على دخول جسد الأنسي إذا حس بأي خطر على نفسه بدون نظره او سحر ؟



    وهل ايضاً جسد الأنسي الصالح يكون عامل جذب للجن المؤمن وايضاً لحماية نفسه ولا نقول تلبس ولكن نقول قربه منه والبقاء ملازماً له ؟



    ارجو ان لا اكون اثقلت عليك بإستفساراتي



    حفظك الله
    أبو سفيان
    28 May 2010, 01:20 PM
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اولاً الشكر لصاحبة الموضوع على طرحها والشكر موصول للأخوه بمداخلاتهم المفيده



    سؤالي يا شيخنا الغريب على من جهل علمك والقريب الحبيب على من عرفك وعرف علمك



    حفظك الله ذكرت إن جسد الإنسي يكون حصن للجني



    هل يكون جسد الأنسي عامل جذب للجني الكافر عند خوفه ممن هو اعتى منه من الجن وخوفه على نفسه يجبره على دخول جسد الأنسي إذا حس بأي خطر على نفسه بدون نظره او سحر ؟



    وهل ايضاً جسد الأنسي الصالح يكون عامل جذب للجن المؤمن وايضاً لحماية نفسه ولا نقول تلبس ولكن نقول قربه منه والبقاء ملازماً له ؟



    ارجو ان لا اكون اثقلت عليك بإستفساراتي



    حفظك الله

    حياك الله اخي
    قصدت الحصن اي في حالة تلبس الجني بالانسي فحينئذ لابد له ان يحصن نفسه داخل الجسد والا اثرت فيه عبادة المصاب به لذا يضطر الى عمل تدريعات له في انحاء الجسد المختلفة كي تحميه من رقية الراقي هذا بالاضافة الى السحر الاصلي الذي يشكل قوة دفاعية له فان لم يوجد سحر استعان بسحرة الجن كي يسحر المصاب وتكون المادة السحرية من دم المصاب وفضلات الجني داخل جسد الانسان
    والله اعلم
    أبو سفيان
    28 May 2010, 01:35 PM
    1-يقول الله العليم: "وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم ...... [إبراهيم : 22]"
    فإذا كان الشيطان الأكبر ليس له على الإنسان أي سلطان إلا الدعوة, فما بالنا بالشياطين الأخرى, و من باب أولى فلا سلطان (للعفاريت)!! .

    2-يقول تعالى: "و َلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً [النساء : 141]"
    فإذا كان الجن –الكافر طبعا- يركب الإنسان ويسيطر على عقله, فقد سيطر عليه وأسقط عنه التكليف, والله ينفي أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا, فهل هناك سبيلٌ أقوى من هذا؟

    3- يقول الله تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَشِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً [الإسراء : 82] " ,
    ويقول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس : 57] " ,
    و يقول " وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [الأعراف : 154] "
    فالكتب كلها هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور, والذي لا يتبعها يكون من الخاسرين, فبالله عليكم كيف يؤذي القرآن الجن؟
    وإذا كان القرآن يؤذيه لدرجة أنه قد يحرقه!!, فكيف نطالبه بالإيمان به والاستماع إليه حتى يدخل في الإسلام؟, و كيف استمع الجن إلى القرآن أيام الرسول و لم يحترقوا؟
    والقرآن كما يقول عن نفسه: " ...... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ... [فصلت : 44]"
    وهذا معناه أنه لا يجدي معهم ولكن لا يعني أنه يحرقهم!!


    4- القرآن يُتلى في كل مكان في العالم الإسلامي, في البيوت وفي المساجد وفي الطرق وفي وسائل المواصلات, أفلم يسمع الجن الموجود حولنا القرآن؟
    بداهةً هو يسمعه شاء أم أبى, ولا يؤثر فيه بتاتا, فلماذا يؤذيه إذا كان فقط من الشيخ الذي سيخرجه؟

    5- لم لا يخرج الجان عند مجيء الشيخ البركة, ويدعه يضرب المسكين حتى يكاد يهلكه ثم يعود مرة أخرى بعد انصراف الشيخ؟



    هذه هي أهم الأدلة على أن الشيطان ليس له أي سلطان على الإنسان إلا الدعاء!

    فــــصــدقـي مــــن شــــئــــت وصلى الله على المصطفى وسلم تسليما كثيرا

    قتلك جهلك ياكوثر!
    انظر مايقوله العلماء الثقاة على حرق الجني بالرقية
    الشيخ ابن جبرين
    رحمه الله قال( فالشيطان الرجيم يجري من ابن آدم مجرى الدم ، ويصل إلى كل جزء وعرق منه ، وقد يتغلب على قلبه فيملؤه بالأوهام والتخيلات والوساوس المحيرة ، ولا ينخنس إلا بذكر الله والاستعاذة منه 0 وأما شياطين الجن فقد يسلطهم الله على بعض الأشخاص ، وذلك هو الجنون والصرع والمس الذي يحصل لبعض الأفراد ؛ بحيث أنه يصرع في اليوم مِرارا فتراه يقوم ويسقط كما أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله : ( 000 لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ 000 ) ( سورة البقرة – جزء من الآية 275 ) ، والغالب أنه يحصل بتسليط السحرة والكهنة الذين يتقربون إلى الشياطين بما تحب حتى يتملكوا كثيرا من الجن ، فإذا عمل الساحر العمل الشيطاني سلط بعض من تحت تصرفه على ذلك الفرد فلابسه فيصعب تخليصه إلا بالقراءة والتعويذات والتحصن بذكر الله تعالى ، وقد يتمكن الجني من الإنسي فلا يخرج حتى يقتل ذلك الإنسان ، وقد يتمكن من بعض الأفراد فيعالج بالضرب والإيلام والتهديد حتى يخرج ويشاهد خروجه من أحد الأصابع ، بحيث ينغمس في الأرض ثم ينجذب من الجسد ، وكثيرا ما يموت ، تحت الضرب أو تحت القراءة ويحترق بالأدعية والأوراد ????التي تشتد عليه حتى يموت ويشاهد أنه يجتمع في جزء من البدن كورم يسير يجرح فيخرج قطعة دم 0 وكل هذا معلوم بالمشاهدة والعيان لا ينكره إلا جاهل أو معاند ) ( مجلة الدعوة – الخميس 15 صفر سنة 1416 هـ - العدد 1499 ) 0
    -------------------------
    وقد سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن الحكم الشرعي في استخدام عملية الفصد مع الجن والشياطين بعد أخذ العهد والميثاق عليهم بعدم العودة للمريض ونقضهم لذلك العهد ، فأجاب - حفظه الله - :

    ( يظهر أن الفصد هو إخراج الدم ، فإذا كان الجني متمردا بحيث تكرر خروجه وعودته ، ولم يتأثر في أحدها بالرقية جاز الاحتيال إلى قتله ، وقد ذكر بعض القراء أنهم يتمكنون من القراءة عليه حتى يجتمع في موضع من بدن المصروع ، فيفصدونه بسكين ونحوها ، مما يسبب موته وبرء المصروع ، وآخر يقرأ في ماء بعض الأوراد ويحجر الجني عن الخروج ويسقى المصروع من ذلك الماء مما يسبب إحراق الجني?????????? وموته في موضعه ) ( منهج الشرع في علاج المس والصرع ) 0
    --------
    ( قال ابو النضر هاشم بن القاسم : كنت أرى في داري وقيل آوي ، فقيل : يا أبا النضر تحوّل عن جوارنا ، قال : فاشتد ذلك عليّ ، فكتبت الى الكوفة ، إلى ابن ادريس ، والمحاربي، وأبي أسامة ، فكتب إليّ المحاربي : أن بئراً بالمدينة كان يُقطع رشاؤها ، فنزل بهم ركب، فَشَكَوا ذلك إليهم ،فدعوا بدلوٍ من ماءٍ ، تكلّموا بهذا الكلام ، فصبّوه في البئر ، فخرجت نار من البئر ، فطفئت على رأس البئر ، قال أبو النضر: فأخذت تَوراً من ماء ، ثم تكلّمت فيه بهذا الكلام ، ثم تتبعن به زوايا الدار ، فرششته، فصاحوا بي : أحرقتنا ، نحن نتحوّل عنك .... )

    وقد قرأ الشيخ عبد الله بن جبرين بعضاً من هذا الدعاء ـ فى أثر أبى النضر السابق ـ بحضرة سماحة العلامة / عبدالعزيز بن باز - رحمه الله فلما وصل الى قول " أحرقتنا يا أبا النضر احرقتنا نحن نتحول عنك " قال الشيخ ابن باز " طيب ، إذا نفع هذا طيب " ثم أكمل الشيخ ابن جبرين بعضا منه .


    ويقول القحطانى فى نونيته المشهورة :



    ولأتلون حروف وحيك فى الدجى .. ولأحرقن بنوره شيطانى





    والله اعلم
    الحارث
    28 May 2010, 04:41 PM
    حياك الله اخي


    قصدت الحصن اي في حالة تلبس الجني بالانسي فحينئذ لابد له ان يحصن نفسه داخل الجسد والا اثرت فيه عبادة المصاب به لذا يضطر الى عمل تدريعات له في انحاء الجسد المختلفة كي تحميه من رقية الراقي هذا بالاضافة الى السحر الاصلي الذي يشكل قوة دفاعية له فان لم يوجد سحر استعان بسحرة الجن كي يسحر المصاب وتكون المادة السحرية من دم المصاب وفضلات الجني داخل جسد الانسان

    والله اعلم





    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    بارك الله فيك يا شيخ ...



    كلامك واضح منذ البدايه حفظك الله ولكن إستفساري هل يكون جسد الأنسي محطة حماية مؤقته او دائمه لبعض الجن من إعتداءات الجن الأخرين بدون ان يكون هناك حسد او سحر داخل في هذه العمليه ؟
    حفيدة الرسول
    28 May 2010, 11:43 PM
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجواب: نعم ممكن لهم فعل ذلك وأكثر.
    قال الله عز وجل: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) (الجن:6).
    تفسير الطبري [ جزء 12 - صفحة 263 ]
    حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد عن قتادة قوله { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } ذكر لنا أن هذا الحي من العرب كانوا إذا نزلوا بواد قالوا : نعوذ بأعز أهل هذا المكان قال الله { فزادوهم رهقا } : أي إثما وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } قال : كانوا يقولون فلان من الجن رب هذا الوادي فكان أحدهم إذا دخل الوادي يعوذ برب الوادي من دون الله قال : فيزيده بذلك رهقا وهو الفرق
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران قال : ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : فيزدادون عليهم جراءة
    ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : ازدادوا عليهم جراءة
    وقال آخرون : بل عني بذلك أن الكفار زادوا بذلك طغيانا.

    وقال ابن كثير في تفسيره [ جزء 4 - صفحة 550 ]
    وقال السدي : كان الرجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول : أعوذ بسيد هذا الوادي من الجن أن أضر أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي قال قتادة : فإذا عاذ بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى عند ذلك.
    وأخرج الدارمي في سننه (3381). والطبراني في المعجم الكبير (8826). واللفظ له من حديث
    بن مسعود : لقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الانسي فقال له الجني : عاودني فعادوه فصرعه فقال له الانسي : إني لأراك ضئيلا شحيبا كأن ذريعتك ذريعتا كلب فكذلك انتم معشر الجن أو أنت منهم كذلك ؟ قال : لا والله إني منهم لضليع ولكن عاودني الثالثة فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك فعاوده فصرعه قال : هات علمني قال : هل تقرأ آية الكرسي ؟ قال : نعم قال : إنك لن تقرأها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار لا يدخله حتى يصبح قال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمن من ذاك الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فعبس عبد الله وأقبل عليه وقال : من يكون هو إلا عمر رضي الله عنه.
    وأص المصارعة ضعف وقوة شد وجزب كر وفر وعليه فإن فقد طرف منهم القوة كانت الغلبة للآخر.

    هذا
    ومن التجربة فحدث ولا حرج بضعف الوازع الديني عند القراء وجهلهم.

    جزاكم الله خير اخي الفاضل صلاح على اجابتك لي
    جعله الله في موازين حسناتك
    صلاح المعناوي
    29 May 2010, 07:53 AM
    جزاكم الله خير اخي الفاضل صلاح على اجابتك لي



    جعله الله في موازين حسناتك


    جوزيتم مثله وأسأل الله أن يقرب لنا ما بعد عن أفهامنا
    أبو سفيان
    29 May 2010, 01:02 PM
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    بارك الله فيك يا شيخ ...



    كلامك واضح منذ البدايه حفظك الله ولكن إستفساري هل يكون جسد الأنسي محطة حماية مؤقته او دائمه لبعض الجن من إعتداءات الجن الأخرين بدون ان يكون هناك حسد او سحر داخل في هذه العمليه ؟

    دخول الجن داخل جسد الانسي فهذا حرام واما ان كان من الخارج فالظاهر امكانية حدوثه وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله مثل اقتران الجن السني بمثله من الانسي وكل يناسب مايوافقه من الانسي
    والله اعلم
    أبو همام
    29 May 2010, 03:35 PM
    وهنا اشبه الجن بالطفل الصغير الذي إذا صرخت بوجهه بكى وخاف وارتجف وتزلزل وإذا أمرته بالخروج من أي مكان كان فيه فإنه سيستجيب لك بخوف وفزع .
    وأما إذا اشعرت طفلاً صغيراً بأنك تخاف منه فإنه سوف يتمادى عليك ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما تماشيت معه فإنه سيطرحك أرضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت متماشياً معه وملبي لرغباته وصغر عقله فالجن هكذا عقولهم وقد جربت كثيراً من الحالات منهم على سبيل المثال عندما ظهر على لسان المريض واراد ان يبدي بعضا من قوته الهشه صرخت عليه ياجبان اخسأ يا عدو الله , الله بيني وبينك وقلت لمن حولي اعطوني ((الإبره)) لكي اقتل هذا الجبان المعتدي بإذن الله وقد قلت هذا الكلام استهزاءاًلأني اعتقد اعتقاداً جازماً اني العبد لله اتعامل مع طفل صغير لا يقوى على فعل شئ وصرخ وهو يبكي ويرتجف خوفا قائلاً لماذا لاتخاف؟؟ كما يخاف مني الاخرين فقلت له ,, وكيف اخاف منك وانت كالفأرة وانا المؤمن بالله قاهر السماوات والارض .
    فقال هكذا تعودت من الناس فقلت له انت لا تخوف النملة ياعدو الله اخرج من هذا الجسد لعنة الله عليك وعلى من ارسلك فانت محتل لهذا الجسد بغير حقٍ وبدأت اقرأ عليه ((سيهزم الجمع ويولون الدبر * بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر *إن المجرمين في ضلال وسعر*يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مَسَ سقر))وهنا ضعف صوته واخذ يقول بصوت خافت قتلتني ,قضيت علي,فقلت اقسم عليك بعزة الله العظيم رب العرش العظيم أن تخرج من هذا الجسد وسوف لن اكلمك بعد هذا الكلام حتى تخرج او تموت وانا مستمر بالقراءة عليه فقال اريد الاسلام وانا اقرأ باستمرار حتى قال والله العظيم انا اريد ان اصبح قوياً مثلك بالاسلام , انظروا اخوتي في الله انما ذكرت لكم احدى الجلسات لاُبين لكم مدى ضعف الجن وانهزامه
    انتهى....
    :100:
    سؤالي هنا

    الفقرة التي تحتها خط من الموضوع
    هل هذه الفقرة صحيحة القول؟ هل ممكن للجن فعل ذلك؟
    ما راي الشيوخ الافاضل في هذا الكلام؟

    وبارك الله في جهودكم
    وجعله ربي في موازين حسناتكم


    ربما المنقول عنه يقصد أن الجنى يستطيع ضربك عبر المصاب !!

    وقوله أن " الجن هكذا عقولهم " فهذا خطأ محض فبعض الجن لهم عقول قد لايملكها بعض البشر وكثير من ساكنى الأجساد من يلعب ويتلاعب بالمعالجين يسرة ويمنة !!!

    أما الضرب وهم خارج الجسد فهذا ممكن وهو مشاهد معروف !!

    والله أعلم .
    صلاح المعناوي
    29 May 2010, 08:08 PM
    هل يكون جسد الأنسي محطة حماية مؤقته او دائمه لبعض الجن من إعتداءات الجن الأخرين بدون ان يكون هناك حسد او سحر داخل في هذه العمليه ؟


    سؤال مهم بارك الله فيك
    اولا اعلم علمنى الله وإياك أن من الجن من يستطيع ان يمد يده ويأخذ العارض من داخل الجسد والأمر راجع إلى قوة هذا المعتدي.

    بالنسبة للإعتداء تكون على حالتين.

    الحالةالأولى: حال كون المعتدى عليه مسحورا.
    ففي هذه الحالة يكون هناك ثغرات في الجسد تمكن المعتدي - مسلما كان أو كافرا - من الإعتداء على الآخر -حتى انه قد يمكنه أخذه بطرف إصبعه- والعاقبة تكون للأقوى.

    الحالة الثانية: حال كون المعتدى عليه غير مسحور.
    وهنا يكون الفيصل في الإعتداء راجع إلى قوة العارض في الجسد وحالة الإنسي الجسدية -الجسم الأثيري- وتنقسم حالة الإنسى إلى قسمين:
    1- طائع لله مجتهد عالى الهمة فهنا قد يغلق الجسد على العارض فيكون سببا لحماية مؤقته من الجن المعتدي الكافر.
    2- حال كون الإنسي دنيء الهمة خسيس العزيمة فهنا لا حماية مؤقته ولا دائمة للعارض المعتدى عليه بل يكون مدارها على قوته وقوة المعتدي فيكون النصر حليف الأقوى.
    حفيدة الرسول
    07 Jun 2010, 10:21 PM
    ربما المنقول عنه يقصد أن الجنى يستطيع ضربك عبر المصاب !!

    وقوله أن " الجن هكذا عقولهم " فهذا خطأ محض فبعض الجن لهم عقول قد لايملكها بعض البشر وكثير من ساكنى الأجساد من يلعب ويتلاعب بالمعالجين يسرة ويمنة !!!

    أما الضرب وهم خارج الجسد فهذا ممكن وهو مشاهد معروف !!

    والله أعلم .
    بارك الله لنا بعلمك
    جزاك الله خير على اهتمامك واجابتك


    مناقشة حكم ضرب المريض

    كثر في الآونة الأخيرة إنكار كثير من الناس بل وبعض أهل العلم مسألة جواز ضرب المريض المصاب بالمس الشيطاني وانكار أنه سبب مشروع وذلك بسبب ماوقع من آحاد ممن يعالجون من هذه الأمراض سواء كانوا معالجين حقيقيين من أهل السنة أو كانوا دجالين وبالطبع أُخذ الأمر برمته وخرجت الأقوال منكرة هذا الأسلوب من العلاج فأقول وبالله التوفيق أن مرجعنا دائما وتحاكمنا لابد أن يكون بالكتاب والسنة فإن ثبت بدليل صحيح فعلنا وأفتينا وبيّنا وإن لم يثبت نظرنا في جدوى هذه الطريقة وفائدتها .... لماذا؟ لأنه باب طب وكما أن القائل والمنكر ينكر الضرب للأذي الذي يقع على المريض لابد أن ينكر الأذى الذي يقع على من تفتح بطنه أو رأسه في العمليات الجراحية ولكننا وللأسف الشديد مازلنا نصدق الكفرة ونضعهم في مكانة أعلى منا ولازلنا نأخذ علومهم وأبحاثهم كما كتبوها وعلموها سواء كانت صحيحة أو خاطئة (كم من الحالات التي خضعت لعمليات جراحية وكانت الإصابة بسبب عين وحسد وشفيت بالقرآن بعد تقطيع للأعضاء وعمليات جراحية) فأين من يحاسب أولئك وقد نقلت مايحدث دولياً من أخطاء طبية ففي عام من الأعوام كان عدد الوفيات في الولايات المتحدة 98000ثمانية وتسعين ألفاً نتيجة أخطاء طبية فإذا كان أهل الطب هذه وفياتهم فكيف تكون النتائج عند طلابهم وأعود لأقول أن العلاج بالرقية أو بالأصح علاج الأرواح هو من أبواب الطب حتى في كتب الفقه هو في أبواب الطب

    مامعنى الضرب؟

    يختلف الناس عند سماعهم لهذه الكلمة فمنهم من يظن أنه ضرب قاتل ومنهم من يتبادر إلى ذهنه أنه ضرب تأديبي خفيف منهم من يظن أنه ضرب بعصا صغيرة ومنهم من يفكر أنه ضرب بعصا غليظة أو حديدة ونحوها لذا بعضهم يظن أن المعالج لايقرؤ القرآن بل يضرب فلانا وفلان  وبعضهم يرى منظراً لحالة تضرب فينقل الصورة مكبرة ومشوهة مثل مايحدث أيضاً في المستشفيات تجد أن بعض الناس يقول لاتذهب للمستشفى الفلاني لأنهم جزارين مايدخل عندهم أحد إلا يقطعوه وهذا الكلام غير مقبول

    للأسف الشديد !س

    أن من أنكروا هذا الأمر لاعلم لهم بأحوال المرضى وأمراض الجن ولم يخوضوا تجربة العلاج ليعلموا جدوى وشرعية هذا الأمر وقد يكون بعضهم عالج لسنة أو أقل أو عالج بعض الحالات الغير مستعصية أو يقرأ فقط من باب الأخذ بالأسباب أما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فلا أظن أحداً يستطيع أن يطعن في توحيده وعلمه وخاصة في هذا الباب الذي خاضه فقد كان من المعالجين الكبار في هذا الباب وكان من علاجه ربما أرسل من يخاطب الروح المتلبسة يقول لها يأمرك الشيخ أن تخرجي وربما كانت الروح ماردة فيضربها حتى تخرج وهنا أعلق (هل يجهل ابن تيمية أن فعله هذا وضربه ظلم وهو من هو لا والله بل ثبت أنه ربما ضرب المريض أكثر من ثلاثمائة ضربة واريدك أن تتخيل نفسك وأنت تضرب أحداً بمثل هذا العدد كيف تكون قوة الضربات وأقرّب لك لتفهم " يقول من حضره حتىيكون قد ضرب بعصا قوية على رجليه نحو ثلاثمائة أو أربعمائة ضربة وأكثر وأقل ، بحيث لو كان على الإنسي لقتله "وهذا ليس مرة واحدة أو حادثة واحدة بل كما قال " كما قد فعلنا نحن هذا وجربنا مرات كثيرة يطول وصفها بحضرة خلق كثيرين") مرات كثيرة يطول وصفها وبحضرة خلق كثيرين ولم نقرأ من أنكر على شيخ الإسلام فعله حتى ابن القيم وابن نفلح وغيرهم بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية هو عمدة المعالجين في هذا الباب وانظر في كل كتب العلاج لتعلم من شيخ الإسلام ابن تيمية  بل إني لاأريد الإطالة  لأنقل مقالة وموضوع أخي أبو البراء ياسين المعاني في هذا الموضوع الذي فصل فيه

    قريباً سترى هذا النوع من العلاج

    كم هو مؤسف أنك تجد من يحاربك من بني جلدتك ويسفهك وينتقصك ولايرى أنك تفقه أو تفهم في أمور العلاج ومنها أمر الحاجة بعض الأوقات إلى ضرب الجان المتلبس في الجسد ولكن في أماكن محددة وبطريقة سليمة وكم هو مؤسف أنك تجد غداً أو بعد غد خبراً كهذا الخبر يصدقه الناس لأنه من كلام أطباء وعلماء كفار لو دخلوا جحر ضب لتبعناهم وإليك الخبر وأنت الحكم

    ضرب المؤخرة بعصا خيزران .. يشفي من الإكتئاب وإدمان الخمور !!؟

    دبي - العربية . نت

    يعتبر ضرب المؤخرة ( المقعدة ) بعصا خيزران أفضل طريقة لمعالجة مشاكل نفسية وجسدية كثيرة من بينها الاكتئاب والإدمان على المشروبات الكحولية، وذلك حسبما أعلن علماء روس مؤخراً من خلال أبحاث علمية مكثفة . وأوضح العلماء التابعون لمعهد نوفوسيبريسك الطبي أن "ضرب المقعدة بعصا خيزران يؤدي إلى إطلاق المركبات الاندروفينية التي هي عبارة عن مواد كيماوية طبيعية تثير الشعور بالرضى والسعادة والحيوية، كما أنها تساهم في زيادة مستويات الهرمونات الجنسية وإلى تعزيز استجابة الجهاز المناعي.

    وبحسب صحيفة " الرأي العام " الكويتية التي أوردت الخبر، فقد قال الباحثون الروس إن استثارة المركبات الاندروفينية بتلك الطريقة تساهم أيضا في تخفيف الإحتياج إلى المواد المخدرة، إلا أنها لا تؤدي في الوقت ذاته إلى الإدمان وهو ما يعني أنها تلعب دوراً مهما في معالجة الإدمان والإكتئاب ..وأشار الدكتور سيرغيه سبيرانسكي إلى أن المريض الذي يعاني من مشكلة الإكتئاب أو الإدمان يحتاج إلى برنامج علاجي يتألف من 30 جلسة كحد أدنى و60 جلسة كحد أقصى، وهي الجلسات التي يتم خلالها ضربه 50 مرة بعصا خيزران على مؤخرته شريطة ألا يكون الضرب مبرحاً ..

    _______________________

    فغداً القريب ستسمع عن عيادات للضرب يضربوك حتى تشعر بالسعادة ولاتستغرب فقد طبّق ماهو أكبر وأشد من الضرب ألا وهو الصعق الكهربائي في المستشفيات بجميع درجاته والذي لايعلم لابد أن يعلم أنه في بعض الحالات يوقع ولي أمر المريض بإخلاء مسؤلية المستشفى عن الضرر الناتج من تلف خلايا المخ أو الشلل او حتى الموت وهذا الموضوع سيوضح في مكانه

    ______________________

    ليس المعنى من الضرب أن نضرب المرضى ولكن قد يحتاج الراقي لذلك لأمور

    أولاً: أن يضرب المريض دفاعاً عن نفسه إذا هجم عليه فالمصاب بالمس في حكم الشرع كالمجنون والمجنون إذا هاج في المصحات النفسية يضرب ويصعق بالكهرباء وهجمات هؤلآء خطرة وقد يقول قائل من الرقاة الأمر لايحتاج لأن الراقي يستطيع التصرف وأظن مثل هذا لم ترد عليه حالات شديدة أحد الرقاة يرقي مريضاً فإذا بالمريض يفتح فمه وينفث عليه لهباً وناراً  وآخر طالب علم يقرؤ على مريضة فينطق الجان على لسانها ويفتح فمها قائلاً خذ خاتمك ياشيخ يخرج خاتم الشيخ من فمها وهو يقرأ فينظر الشيخ في إصبعه بدون خاتم وهذا ليس خيالاً ولكن حقائق تقع لبعض المعالجين

    ثانياً: قد يفعله المعالج من باب التهديد ومعلوم حتى عند الجان أنهم يخافون من الراقي الذي يضرب بل إن بعضهم يخرج من المريض قبل القراءة خوفاً من الضرب

    ثالثا: قد يحتاجه المعالج في بعض الحالات النفسية وأوضح أننا نفعل ذلك بعض الأوقات سواء ضربنا أم لم نضرب يأتي مريض مرضاً نفسياً ويصر على أن به مس من الشيطان ويوضح أنه يتعاطى الحبوب النفسية لعشر سنوات مثلاً وأنه ذهب إلى القراء سنوات ولم يتغير شئ فبعد التأكد لابد أن يكون للحيلة دور في العلاج بل لأكثر من ذلك فمثل هذا إذا ضربته في قدميه ضربتين أونحوها قوية وقلت له أخرجي منه قد يقول سأخرج منه وهو المتكلم قالها من شدة الألم فإذا قام وقلت له هل خرج الذي بك أم نزيد فغالباً يقول والله شعرت بشئ خرج وقد يكون تهيؤ منه فتقول له إذا رجع إليك لابد أن  يضرب هكذا فغالباً لن يشتكي وقد حدث معنا مثل هذا

    رابعاً: الضرب لمن يمثل على أهله وعلى المعالج ليوهم أهله بأنه مريض ويصنع الحركات ومثاله فتاة جاءت مع أبيها وقد أظهرت أنها مريضة وأنها ليست مهيأة للزواج بعد وخاصة بعد أن خطبها أحد أقاربها وهي تريد الفكاك منه ولجأت لهذه الطريقة فبعد القراءة لم يظهر عليها شئ فقلت لها أمام والدها إما أن تتكلمي بصراحة إن كنت تخبئين شئ أو ألجؤ إلى الطريقة الأخرى من العلاج لأن الجن قد يكمن في الجسد ولايخرج إلا بالضرب الشديد فما أن رأت العصا أخبرتنا بكامل القصة وأنها فعلت كل هذا لتتخلص من هذا الخاطب وأن حيلتها إنطلت على كثير من الرقاة الذين لايضربون  لأنها تصنع حركات المسحورين أمامهم

    خامساً: كم من الحالات المستعصية والتي قد قرئ عليها عند كثير من الشيوخ ولم تتغير وكان علاجها بالضرب (مثل ماذكر ابن تيمية) مجنون جاء به إخوانه تسع سنوات في معاناة خمس سنوات مع الأطباء النفسيين وأدويتهم وأربع سنوات عند الرقاة والمشعوذين جاؤا به مسلسل بالحديد تراه مجنوناً مجنوناً قرأنا عليه لم يتغير شئ أخبرتهم أنه لابد من أشرطة الرقية قالوا أربع سنوات عند الشيوخ وأشرطة الرقة في غرفته يسمعها 24 ساعة .. قرأت عليه مرة أخرى ولم يتغير شئ إنسان ذاهب عقله لايتكلم إلا همهمة لايدرك ماحوله كثير التلفت والحركة إستأذنت إخوانه في ضربه فوافقوا بشدة بدأت وأنا أتلوا القرآن أضربه وأسأله في كل ضربة ولايزيد عن الصراخ وبعد خمس دقائق أو عشرة دقائق وأنا أسأله من أنت وفجأة صرخ أنا فلان بن فلان بإسمه سألته عن عمره فأجاب 23 عام سألته عن أسماء إخوانه ثم أمه ثم أخواته وعددهم وجيرانه ودراسته وأمور كثيرة أسأله بسرعة وهو يجيب بسرعة وبصوت واضح عندها توقفت وأنا أنظر إلى إخوانه وقد أصيبوا بالدهشة تسع سنوات لايتكلم ولايعرف شيئاً فبادروني ماهذا ياشيخ قلت لهم الحمدلله عقله وذاكرته وكل شئ بخير وليس بمجنون قام بعدها وذهب وأعطيتهم برنامج علاجي ورجعوا بعد أسبوع بشخص آخر ممشط الشعر لباسه نظيف بدون سلاسل ولاقيود صلى معنا العصر ذهبت عنه تلك الحركات السريعة والإلتفاتات سألت إخوانه قالوا والله تحسن %85 قالوا لايبادرنا بالكلام ولكن إن سألناه أجاب على السؤال - يصلي معنا - أصبح هادئاً ساكناً - ترك الحبوب النفسية - وبعدها ذهب ولم يرجع مرة أخرى أسأل الله أن يكون قد شفي ......ومثل هذا رأيناه حتى في بلاد العجم طفلة 12عام تصرخ ليل نهار عولجت عند الأطباء وعند سحرة وفي الكنيسة عند قساوسة وقرأنا عليها وكنا على عجلة من أمرنا فبمجرد بعض الضربات بعصا صغيرة في قدميها وهي مستمرة في الصراخ المعتاد (لاينقطع صراخها بدون مبالغة) وفجأة تسكت وتئن ثم تخلد للنوم .......نسأل عنها بعد ذلك فإذا هي بخير .

      نحن ننصح إخواننا الرقاة بعدم الضرب ولكن عندما تسمع عن معالج معروف له في العلاج عشر سنوات أو عشرين سنة وقد استفاد كثير من الناس من علاجه وشهدوا له بخبرته فحينها نقول  لاتتكلم في أمثال هؤلآء

    للضرب قواعد إن كان ولابد منه وله درجاته فقد يكون الضرب بإصبع الراقي برفق وقد يكون بيده ضرباً متوسطاً وقد يكون قوياً في حالات كل ذلك يقدره الراقي الذ ي يعلم لماذا يضرب ومتى يضرب ومن يضرب ... باختصار

    أنواع الضرب الذي يستخدمه الرقاة والتوجيه في استخدامه إن دعت الحاجة

    1- من الضرب مايكون بإصبع المعالج يضرب على جبين المريض ضرباً خفيفاً مع القراءة ويكون شديداً على الجان حتى أنه يصرخ

    2- من الضرب مايكون بكفّ المعالج وقد يكون على الظهر أو الأكتاف أو الصدر وتتفاوت قوة الضربة حسب المريض ومرضه

    3- لابد أن يسأل المعالج المريض قبل أن يفعل شيئاً معه لابد أن يسأله هل يشكو من شئ في جسمه (عملية في بطنه - في صدره أو رجله مكسورة أو أكتافه ونحو ذلك)لأن بعضهم قد يضرب على صدر المريض ويكون المريض يعاني من مرض القلب مثلاً فلا بد أن يراعى  هذه الأمور

    4- بعضهم يستخدم العصا وهي أنواع(العصا الغليظة "العكاز)- الخيزران - المسطرة) والخيزران أسلمها وآلمها

    5- بعضهم يستخدم المطاط أو البلاستيك ( خراطيش الماء"الّلي " - لي الماء - لي الغاز - مصنوعات البلاستيك)وهذه أخف ضرراً من العصا

    6- الإنصاف مطلوب فكم يدخل على الراقي من المرضى وكم من المرضى يناله الضرب = 1- 3 %  وأما أداة الضرب غالباً هي للحماية من أذى الشياطين على المعالج

    7- بعضهم يضرب المريض أو يصارع المريض (ملاكمة - مصارعة) وهذا لايقع غالباً إلا عند هجوم المريض على المعالج ومثل هذا يقع في المستشفيات حتى على الأطباء عندما يثور عليهم أحد المرضى النفسيين بل وقع من ابن على أبيه في المستشفى وتدخل لحل الأزمة طبيب ورجل أمن ليصبح المنظر مقطعاً من فلم كراتيه  (فلا يليق بأن يستهزئ أحد لما قد يحدث مع المرضى) وأنصح بمراعاة وتوخي الحرص إن وقع مثل هذا أن لايوقع الضرر بالمريض وأن يأخذ الحيطة لنفسه قبل أن يقع ماليس في الحسبان

    8- بعضهم يضرب المريض أو يوخز المريض باداة حادة  بطرف سكين يطعن بها في قدميه بخفة لتلامس الجلد فقط ليتأذى العارض وهذا لاينبغي  للأحاديث الواردة وهذا يختلف عن حال الحجامة ولا مقارنة



    ***************************

    هذا ماكتبه أخونا أبو البراء في هذا الشأن

                 حكم استخدام الضرب في علاج الاقتران الشيطاني !!!
    --------------------------------------------------------------------------------
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،إن السؤال الذي يتوقف عنده كثير من الناس هو مشروعية استخدام الضرب لصرعى الأرواح الخبيثة ( الاقتران الشيطاني ) 0 وللإجابة على هذا السؤال لا بد من مراجعة النصوص النقلية الصريحة من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم كي نحكم على الأمر برمته ، ونرى هل الشريعة السمحة تجيز مثل هذا الأمر أم لا 0 وقبل الإجابة على هذا التساؤل لا بدللمعالِج من استنفاذ كافة السبل والوسائل في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وإقامة الحجة بالدليل والبرهان على تلك الأرواح ، ومن انتهى منها فلله الحمد والمنة ، ومن أبى فهو الظالم لنفسه ولغيره ، وبذلك يستحق استخدام كافة السبل والوسائل المؤدية لتعذيبه وحرقه وطرده من جسد المريض ، ويتراوح أسلوب التعامل بين اللين والشدة ، فتارة يذكرهم المعالج بالله سبحانه وتعالى ، والجنة والنار وعذاب الله وسخطه ، وتارة أخرى يشدد عليهم بالتهديد واللعن والوعيد ، وتارة بالانتهار والتوبيخ والزجر والتهديد والضرب ونحوه ، وفي هذه الحالة يكون المعالِج قد أعذر هؤلاء الظلمة أمام الله سبحانه وتعالى ، ولن يستطيعوا النفاذ إليه أو إلى أهل بيته بالإيذاء سبب ظلمهم واعتدائهم بغير حق ، وتحت هذا العنوان أستعرض أقوال أهل العلم في ذلك :قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( لكن ينصر بالعدل كما أمر الله ورسوله 000 ، ويجوز في ذلك ما يجوز مثله في حق الإنسي ، مثل أن يحتاج إلى انتهار الجني وتهديده ولعنه وسبه) ( مجموع الفتاوى – 19 / 50 )  وقال أيضا : ( ولهذا قد يحتاج في إبراء المصروع ودفع الجن عنه إلى الضرب فيضرب ضربا كثيرا جدا ، والضرب إنما يقع على الجني ولا يحس به المصروع حتى يفيق المصروع ويخبر أنه لم يحس بشيء من ذلك ، ولا يؤثر في بدنه ويكون قد ضرب بعصا قوية على رجليه نحو ثلاثمائة أو أربعمائة ضربة وأكثر وأقل ، بحيث لو كان على الإنسي لقتله ، وإنما هو على الجني والجني يصيح ويصرخ ، ويحدث الحاضرين بأمور متعددة كما قد فعلنا نحن هذا وجربنا مرات كثيرة يطول وصفها بحضرة خلق كثيرين ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 60 ) 0وقال أيضاً : ( وإذا ضرب بدن الإنسي ؛ فإن الجني يتألم بالضرب ويصيح ويصرخ ويخرج منه ألم الضرب ، كما قد جرب الناس من ذلك ما لا يحصى ، ونحن قد فعلنا من ذلك ما يطول وصفه ) (مجموع الفتاوى - 10 / 349 ) 0وقال : ( فإنه يصرع الرجل ؛ فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضرب به جمل لأثَّر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 277 ) 0 قال ابن مفلح – رحمه الله - : ( كان شيخنا – يعني شيخ الإسلام ابن تيمية – إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه وأمره ونهاه ، فإذا انتهى وفارق المصروع أخذ عليه العهد أن لا يعود ، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارق ؛ ضربه حتى يفارقه ) ( الفروع – 1 / 607 ) 0 قلت : وكلام شيخ الإسلام - رحمه الله- واضح الدلالة والمعنى ، ومفاده ومعناه أنه كان ينتهر ويتوعد وقد يضرب الجني حتى يمتثل لأمر الله سبحانه وتعالى ويخرج من بدن الإنسي ، رفعا للظلم والمعاناة عن المصروع ، وهذا الكلام لا يعني مطلقا التسبب بأي إيذاء بدني أو نفسي للمرضى ، ولا بد من مراعاة ذلك من قبل المتمرسين الحاذقين ومعرفة الكيفية والمكان والزمان لكل لذلك ، دون التوسع بحيث تصبح الرقية الشرعيةوطرقها وأساليبها مثار قذف وتشهير ممن لا خلاق لهم قال الشبلي : ( قال القاضي أبو الحسن بن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي : سمعت أحمد بن عبيد الله قال : سمعت أبا الحسن علي بن علي بن أحمد بن علي العكبري قدم علينا من عكبرا في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة قال : حدثني أبي عن جدي قال : كنت في مسجد أبي عبدالله أحمد ابن حنبل فأنفذ إليه المتوكل صاحبا له يعلمه أن له جارية بها صرع وسأله أن يدعو الله لها بالعافية ، فأخرج له أحمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه إلى صاحب له وقال له : امض إلى دار أمير المؤمنين وتجلس عند رأس هذه الجارية وتقول له - يعني للجني - قال لك أحمد : أيما أحب إليك تخرج من هذه الجارية أو تصفع بهذه النعل سبعين ، فمضى إليه وقال له مثل ما قال الإمام أحمد ، فقال له المارد على لسان الجارية : السمع والطاعة لو أمرنا أحمد أن لا نقيم بالعراق ما أقمنا به 00 وخرج من الجارية 0 وهدأت ورزقت أولادا ، فلما مات أحمد عاودها المارد فأنفذ المتوكل إلى صاحبه أبي بكر المروزي وعرفه الحال 0 فأخذ المروزي النعل ومضى إلى الجارية فكلمه العفريت على لسانها : لا أخرج من هذه الجارية ولا أطيعك ولا أقبل منك ، أحمد بن حنبل أطاع الله فأمرنا بطاعته ) ( أحكام الجان - نقلا عن طبقات أصحاب الإمام أحمد - ص 152 ) 0وقال – رحمه الله - : ( قد يحتاج في إبراء المصروع ودفع الجن عنهم إلى الضرب ، فيضرب ضربا كثيرا وقد ورد له أصل في الشرع ، وهو ما رواه أحمد وأبو داوود ، وأبو القاسم الطبراني من حديث أم أبان بنت الوازع بن عامر العبدي ، عن أبيها : أن جدها الزارع انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن له مجنون ، أو ابن أخت له – فقال : يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي – مجنونا أتيتك به لتدعو الله تعالى له ؟ قال : ائتني به 0 قال : فانطلقت به إليه وهو في الركاب ، فأطلقت عنه ، وألقيت عنه ثياب السفر ، وألبسته ثوبين حسنين ، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ادنه مني واجعل ظهره مما يليني 0 قال : فأخذ بمجامع ثوبه من اعلاه وأسفله ، فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض ابطيه ، ويقول : أخرج يا عدو الله ، فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظر الأول 0 ثم اقعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ، فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له ، فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل عليه ) ( قال الهيثمي : رواه الطبراني وأم أبان لم يرو عنها مطر - مجمع الزوائد – 9 / 3 وقال الحافظ عن أم أبان : مقبولة - تقريب التهذيب - 2 / 619 ، والحديث ورد في الطبراني عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق  )وهذا الحديث فيه ضرب الجني وإن لم تدع الحاجة إلى الضرب فلا ضرب 0 فقد روى ابن عساكر في الثاني من كتاب : ( الأربعين الطوال ) حديث أسامة بن زيد – رضي الله عنه – قال : حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فيها فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة تحمل صبيا لها فسلمت على رسول الله صلى الله عليه
    وسلم وهو يسير على راحلته ثم قالت : يا رسول الله هذا ابني فلان والذي بعثك بالحق ما أبقى من خفق واحد من لدن أني ولدته إلى ساعته هذه ، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحلة فوقف ثم أكسع إليها فبسط إليها يده وقال : هاته فوضعته على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمه إليه فجعله بينه وبين واسطة الرحل ، ثم تفل في فيه وقال : اخرج يا عدو الله فإني رسول الله 0 ثم ناولها إياه ، فقال : خذيه فلن تري منه شيئا تكرهينه بعد هذا إن شاء الله 0 الحديث 0 فحاصل ذلك أنه متى حصل المقصود بالأهون لا يصار إلى ما فوقه ومتى احتيج إلى الضرب وما هو أشد منه صير إليه ) ( أحكام الجان – ص 152 ) 0 سئل فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - عن جواز الضرب والخنق والتحدث مع الجن لمن يعالج المرضى بقراءة القرآن ؟ فأجاب : ( هذا قد وقع شيء منه من بعض العلماء السابقين مثل شيخ الإسلام ابن تيمية – يرحمه الله تعالى – فقد كان يخاطب الجني ويخنقه ويضربه حتى يخرج وأما المبالغة في هذه الأمور مما نسمعه عن بعض القراء فلا وجه لها ) ( الدعوة – العدد 1456- فتاوى العلاج بالقرآن والسنة - ص 69 ) 0وقال - رحمه الله - عندما سئل عن حكم استعمال الخنق والضرب لمن يعتقد أن فيه جناً : ( هذا يفعله بعض الناس ، والذي ينبغي تركه ، لأنه قد يتعدى عليه ويضره على غير بصيرة ، ولقد ورد عن بعض الأئمة فعل ذلك مثل الضرب ، وهذا يحتاج إلى نظر فإن الضرب أو الخنق قد يترتب عليه هلاك المريض ، والمشروع والمعروف هو القراءة فقط بالآيات والدعوات الطيبة وهذا هو الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ، ولا نعرف منهم أنهم كانوا يضربون 0 أما فعل بعض العلماء فليس بحجة لأن هذا فيه نظر ، فقد يأتي إنسان يدعي الرقية والطب ويؤذي الناس بالضرب والخنق وربما قتله وهو يريد نفعه ، فالواجب عدم فعل ذلك وعدم التعرض لهذا الخطر العظيم ، ولو كان خيراً لبينه النبي صلى الله عليه وسلم وبينه الصحابة - رضي الله عنهم - ثم هذا في الغالب تخرصات ، فقد تفضي إلى هلاك المريض ) ( مجلة البحوث - العدد 1543 – بتاريخ 13/1/1417 هـ ) 0قال صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق المبين : ( يجب الحذر كل الحذر من مسألة الضرب فهي مسألة خطيرة يترتب عليها آثار خطيرة خصوصا إذا لجأ إليها من لا يعرف استخدام الضرب 0 فقد يضرب المصروع على أن به جن وما به جن فيقع الضرب على بدن الآدمي وينتج عن ذلك أمور خطيرة . وقد يضرب المريض في أماكن خطيرة ، إلى غير ذلك من المحاذير ، وقد بالغ بعض القراء في مسألة الضرب وبعضهم يستخدم الصعق الكهربائي وهذا خطأ 0 والحاصل أن مسألة الضرب تحتاج إلى مقياس ومعرفة بحيث يعرف متى يضرب وأين يضرب ومقدار الضرب وهل هو محتاج إليه ؟ إلى غير ذلك من القيود والضوابط ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين – ص 133 ) 0 قال الأستاذ وائل آل درويش : ( والحاصل أنه يؤمر – يعني الجني الصارع – بالمعروف وينهى عن المنكر فتبدأ معه بالترغيب والترهيب والنصح والإرشاد والعلم والتعريف ثم الزجر ثم قد يصل الأمر إلى الضرب والعقاب ثم الحرق بآيات الكتاب ، إلا أنه ينبغي أن يتفطن المعالِج فلا يستخدم الضرب إلا عن بصيرة وقلب حاضر ونظر ثاقب ، إذ من الجن من يفر ويهرب ، وقد يترك الجسم ويخرج عند نزول الضرب عليه ، فيقع الضرب على المريض فيشعر به ، وهذا واقع مشاهد ) ( منة الرحمن في العلاج بالقرآن – ص 44 ، 45 ) 0 يقول الدكتور محمد بن عبدالله الصغير استشاري الطب النفسي : ( والحاصل أن ضرب المريض لا ينبغي وذلك لعدة أمور
    1-لم يثبت بذلك شيء من الكتاب والسنة 0

     2- إذا لم ينتفع المريض بالرقية الشرعية ، وهي أقوى شيء على الشياطين إذا صدرت من قلب مؤمن ونية صادقة ، فمن باب أولى أن لا ينتفع بالضرب مهما كان قوياً 0

     3- لا أحد يستطيع أن يجزم جزماً قاطعاً أن الضرب لا يقع على جسد هذا المريض وإنما يقع على الجان ، وليس في ذلك إلا غلبة الظن التي كثيراً ما تخطئ ويقع ضحيتها أناس مرضى مساكين 0 4- إن حادثة واحدة وقعت لشيخ الإسلام - رحمه الله - ، لا ينبغي أن تجعل شرعاً وسنة يؤدي على ضوئها عدد غفير من المرضى المساكين 0 5- إذا لم يُجد مع المريض الرقية الشرعية وحدها ، واحتاج الراقي أن يضم إليها شيئاً من أنواع
    العلاجات فالأولى والأحكم أن يطلب أن يضم إليها شيئاً من العلاجات الطبية الحديثة التي جُربت ونفعت بإذن الله 0 6- ثبت بالتجربة والمشاهدة أن كثيراً من المرضى الذين ليس فيهم جن إذا ضربوا ضرباً مبرحاً خاصة إذا كانوا مربوطين ولايستطيعون التخلص فإذا الواحد منهم سرعان ما يقول بلسان نفسه إنه جني ويعاهد على الخروج من أي مكان يريد القارئ ، وهدفه أن يتخلص من الضرب الشديد الذي صار أشد عليه من أن يقال له مجنون 0
    7- هناك أمراض نفسية عصبية – أنواع من الهستيريا التحولية – يحصل فيها فقد تام أو شبه تام للإحساس بالألم والحرارة وسائرأنواع الإحساس ، بحيث قد لا يحس المريض حتى بأشد أنواع الضرب ) ( توعية المرضى بأمور التداوي والرقى – باختصار – ص 44 ) 0قلت : هذا الكلام الموجز للدكتور الفاضل محمد الصغير استشاري الطب النفسي وكأنما يلغي الأمر من أساسه أعني استخدام أسلوب الضرب - ، بمعنى أن الدكتور لا يرى مطلقاً استخدام هذا الأسلوب في العلاج والتداوي مع مرضى صرع الأرواح الخبيثة ، واعتقادي الجازم بأن الدكتور قد حكم بهذا الحكم في استخدام هذا الأسلوب بناء على المآسي التي نراها ونسمعها على الساحة اليوم من أخطاء لبعض المعالجين بلغت حداً يفوق الوصف والتصور ، بل قد أدى في بعض حالاته إلى الوفاة ، وقد يعذر الدكتور الفاضل من هذا الجانب ، ولكنني أقول بأن هذا العلم له قواعد ومرتكزات رئيسة ، وقد أشرت في ثنايا هذا البحث على الكيفية الصحيحة التي لا بد أن يسلكها المعالجين في التعاطي مع المرضى في كافة المراحل المختلفة ، وكون أن تقع أخطاءفاحشة من قبل بعض المعالجين الجهلة ، فهذا لا يعني مطلقاً أن نلغي وبشكل عام بعض الاستخدامات الحسية النافعة بعد أن تضبط ضبطاً محكماً من قبل المعالِج الحاذق المتمرس الذي يعلم أين وكيف ومتى يستخدم هذا الأسلوب دون إيقاع أي ضرر بالمريض ، مع
    مراعاة المسؤولية الطبية في كافة مراحل العلاج 0 وكافة النقاط التي أشار إليها الدكتور الفاضل يمكن الرد عليها وإعطاء وجهة نظر مغايرة لما ذكر :1)- أما قوله - وفقه الله للخير فيما ذهب إليه - بأن ذلك لم يثبت في الكتاب والسنة ، فقد بينت بعض الأحاديث حصول ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت من حديث أم أبان بنت الوازع حيث ورد الآتي " فقال الرسول أدنه مني ، اجعل ظهره مما يليني " قال بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله ، فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه " وكما ثبت من حديث عثمان بن العاص حيث ورد الآتي " قال " ذاك الشيطان أدنه " فدنوت منه 0 فجلست على صدور قدمي 0 قال : فضرب صدري بيده " ( حديث صحيح – صحيح ابن ماجة 2858 ) ، وحتى لو لم يثبت ذلك في الكتاب أو السنة فإنه لا بد أن نفرق بين الأسباب الشرعية والأسباب الحسية ، فالتعاطي مع الحالة المرضية سواء طبياً أو نفسياً يعتبر من الأسباب الحسية المباحة والتي يتحقق من وراء استخدامها مصلحة شرعية بإذن الله تعالى ، وهكذا التعاطي مع الحالة المرضية المصابة بالأمراض الروحية واستخدام الوسائل الحسية المتاحة يعتبر من هذا القبيل ، ولا حاجة لأن يرد نص في الكتاب والسنة يؤكد مثل هذا الاستخدام ، ولكن لا بد من موافقة العلماء الأجلاء واعتماد هذه الاستخدامات في العلاج والاستشفاء ، خاصة إن أقر جمع من العلماء هذا الفعل ، وهذا ما حصل بالنسبة لاستخدام أسلوب الضرب حيث فعله شيخ الاسلام ابن تيمية وكذلك تلميذه ابن القيم وذكره الشبلي وابن مفلح والعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز وفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، وفضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري وغيرهم
    2)- أما قول المؤلف بعدم فائدة الضرب إن لم تنفع الرقية الشرعية وهذا من باب أولى ، فالكلام فيه نظر حيث أن الجمع في الاستشفاء والعلاج بين الاستخدامات الشرعية والحسية أمر مطلوب وكل له تأثير ومفعول بإذن الله تعالى ، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث أم أبان بنت الوازع ، وحديث عثمان بن العاص الآنفي الذكر ، مع أنه أصلاً لم يَرقي عليه الصلاة والسلام في كلي الحادثتين ومع ذلك استخدم هذا الأسلوب بضوابط وأصول لا تؤدي بأي حال من الأحوال إلى إيذاء المريض جسدياً أو نفسياً 0
    3)- وأما قول المؤلف بأنه لا يستطيع المعالِج الجزم القاطع بأن الضرب لا يقع على جسد المريض وإنما يقع على الجان ، فقد أوضحت في ثنايا هذا البحث بأن الحديث خاص بالمعالجين الحاذقين المتمرسين ، ولا نعني الجهلة منهم مطلقاً ، هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد أكدت أن استخدام هذا الأسلوب - أعني الضرب - لا بد أن يكون وفق قاعدة تحمل المسؤولية الطبية من قبل المعالِج بحيث لا يؤدي بأي حال من الأحوال لإيذاء المرضى والمصابين بصرع الأرواح الخبيثة
    4)- وقول المؤلف بأن حادثة واحدة وقعت لشيخ الإسلام - رحمه الله - لا ينبغي أن تجعل شرعاً وسنة يؤذى على ضوئها عدد غفير من المرضى المساكين ، هذا الكلام فيه نظر وهو مجانب للصواب حيث أن الرسول عليه الصلاة والسلام فعل ذلك من قبل في حادثتين ذكرتا سابقاً ، وفي إحدى الروايتين ورد ما نصه فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه ، والحادثة تدل أن الضرب كان قوياً نوعاً ما بدليل رؤية بياض إبط رسول الله صلى الله عليه وسلم 0 ولو لم يثبت هذا الفعل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فشيخ الإسلام عَلمٌ من أعلام الأمة ولن نكون حريصين بأي حال من الأحوال على هذا الدين وهذه العقيدة كما هو الحال معه - رحمه الله - وهو من أهل الاجتهاد والاستنباط والقياس والاستقراء ، لا سيما أننا نتحدث في أمور حسية ليست لها علاقة بالأسباب الشرعية كما بينت في نقطة سابقة 0
    5)- وقول المؤلف أنه إذا لم يُجدِ مع المريض الرقية الشرعية وحدها واحتاج الراقي أن يضم إليها شيئاًَ من أنواع العلاجات فالأولى والأحكم أن يطلب أن يضم إليها شيئاً من العلاجات الطبية الحديثة ، هذا الكلام لا يقدح في أن يضم المعالِج المتمرس الحاذق صاحب الصنعة والحرفة هذا الأسلوب - أعني الضرب - في العلاج والاستشفاء مع الأخذ بعين الاعتبار تحقيق المسؤولية
    الطبية وعدم إيذاء المريض بدنياً أو نفسياً 0
    6)- وأما قول المؤلف بأنه ثبت بالتجربة والمشاهدة أن كثيراً من المرضى الذين ليس فيهم جن إذا ضربوا ضرباً مبرحاً سرعان ما يقول المريض بلسان نفسه إنه جني ويعاهد على الخروج ، فالتجربة والمشاهدة التي يقصدها الدكتور الفاضل هي لحفنة من جهلة المعالجين الذين ليس لهم كبير جولة ، ولا قوي صولة ، بل لا يفرقون بين الأمراض العضوية والنفسية والأمراض الروحية ، وهؤلاء لا أعنيهم مطلقاً ، فالواجب أن يؤخذ هذا العلم بأساليبه وممارساته المنضبطة بالشرع والمحافِظَةُ على سلامة المرضى النفسية والبدنية من أصحاب هذه الصنعة الحاذقين المتمرسين فيها
    7)- وقول المؤلف بأن هناك أمراض نفسية عصبية يحصل فيها فقد تام أو شبه تام للإحساس بالألم والحرارة وسائر أنواع الإحساس ، بحيث قد لا يحس المريض حتى بأشد أنواع الضرب ، ويضن المعالج أن المريض فيه مس من الجن ، ولا زلنا في الحديث عن أناس أبعد ما يكونوا عن الرقية الشرعية ودروبها ومسالكها ، فالجهل بالعلم لا يلغي العلم نفسه 0 قلت : كل ما ذكرته آنفاً لا يعني التقليل من شأن الدكتور الفاضل محمد بن عبدالله الصغير ، فقد عرفته من خلال كتاباته وسماع بعض الأشرطة النافعة والمفيدة جداً دون رؤيته أو الاجتماع به ، ووجدت فيه الطبيب النفسي المسلم المؤمن بكافة الأمراض الروحية على اختلاف أنواعها ومراتبها الساعى دوماً للمحافظة على سلامة المرضى العضوية والنفسية ، وإن كنت أشد على يده ونقف جميعاً في وجه كافة الممارسات المنحرفة والخاطئة والتي هي بعيدة كل البعد عن الرقية الشرعية وأهدافها النبيلة السامية ونحذر كافة المنتسبين إلى فئة المعالجين من اتباع الطرق غير الشرعية في الاستشفاء والعلاج ، ونوصيهم بتقوى الله سبحانه وتعالى في أنفسهم أولاً ثم في المرضى ممن يطرقون أبوابهم ثانياً ، ونتوجه بنصيحة مفادها الحرص على سلامة المرضى طبياً ونفسياً وهذه أمانة في عنق كل من يمارس الرقية الشرعية ، ونتوجه جميعاً لولاة الأمر - وفقهم الله للخير - في هذا البلد الطيب لتقنين موضوع المعالجين بالرقية ومتابعة هذا الأمر على كافة الأصعدة الشرعية والطبية والأمنية ، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظنا جميعاً لما يحب ويرضى ، وأن يوفق الدكتور الفاضل للعمل بكتابه وسنة نبيه إنه سميع مجيب الدعاء 0
    يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( لا يخفى على أحد أن النفس من الضروريات التي جاءت الشريعة بحفظها ، وما كتب الجنايات والديات والحدود وما فيها من أبواب القصاص والجراح والشجاج والكسور والتعازير وغيره ، إلا دليل على حرمة هذا البدن في حياته وبعد مماته 0
    فلا يجوز التعدي على هذا البدن مطلقاً إلا بما أتت به الشريعة وأمرت كما في الحدود والجزاءات والقصاص ، كالقود وحد السرقة وحد الحرابة والرجم وغير ذلك ، مما استثنته الشريعة ، وأما خلاف ذلك فيبقى هذا البدن على حرمته وحظره 0
    وعلى ضوء هذا الأصل الذي تقدم أتطرق إلى تلك الطرق التي يستخدمها بعض المعالجين لإجبار الجن على الخروج من جسد المريض وهي : الضرب واستخدام الكهرباء والخنق ، ولا يخفى على المطالع ما في تلك الطرق من الأذى والضرر والخطورة التي تلحق بالمريض من جراء تلك الأساليب مما قد يودي بحياته في كثير من الأحيان ، وسوف يتبين أن هؤلاء المعالجين تبنوا ذلك من فهم خاص فهموه من أدلة واستشهادات سوف تمر معنا أو اجتهادات يعتمدون عليها في تلك الطرق والأساليب 000 ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 74 ) 0
    ورد في صحيفة اليوم ، الجمعة 14 ذو الحجة 1413هـ العدد (7294) ما نصه : ( يئست أسرة مصرية من شفاء عائلها الذي كان يعاني من اكتئاب نفسي ، وبعد رحلة طويلة مع الأطباء ذهب الابن الأكبر بأبيه لخمسة من المشعوذين يزعمون أن لديهم القدرة على علاج الأمراض المستعصية 0 وقرر المشعوذون أن سبب مرض الرجل روح شريرة سكنت جسده وترفض الخروج بالرفق لذلك لا بد أن يتم العلاج بالضرب ، وفعلا انهال الخمسة عليه بالضرب بالعصي واللكمات حتى لفظ أنفاسه ومات ) 0
    وقد ورد في صحيفة الحياة ، الجمعة 10 صفر 1419هـ العدد ( 12876 ) ص 3 – تحت عنوان ( وفاة امرأة ضربها " شيخ " لإخراج قرينها من الجن من جسدها ) ما نصه : ( ذكر أن شابة تبلغ السابعة والثلاثين من عمرها توفيت في وقت متقدم من ليل الأربعاء – الخميس بعد تعرضها للضرب المبرح على يد أحد مشايخ " العيادات القرآنية " ، ونقلت الشابة إلى قسم العناية
    المركزة في مستشفى الشفاء بعد أن حاول الشيخ الذي يدير عيادة للتداوي بالقرآن ضربها " لإخراج قرينها من الجن من جسدها " ) 0 وكافة النقولات آنفة الذكر تحتم أن يكون المعالِج على دراية كافية في استخدام أسلوب الضرب ونحوه ، وعليه أن يهتم في هذا الجانب بالأمور التالية :
    أ- الوقت : لا بد للمعالِج من توخي الحرص الشديد في المحافظة على سلامة المريض ، والتأكد التام عند استخدام هذا الأسلوب من وقوع الضرب على بدن الجني الصارع دون وقوعه على جسد الإنسي ، وهذا يحتاج إلى المعالِج المتمرس الذي يمتلك الخبرة والدراية التي تؤهله لمعرفة الوقت والفرصة المواتية لذلك 0
    ب- الكيفية : إن من المهام الأساسية التي لا بد أن يتبعها المعالِج في استخدام هذا الأسلوب تحديد المناطق التي يستطيع من خلالها التأثير على جسد الجني الصارع ، دون أن يترك أدنى أثر أو خطر أو أن يتسبب في أي إيذاء جسدي أو نفسي للحالة المرضية ، وتعتبر الأكتاف والأرداف والأطراف ، مناطق آمنة لاستخدام أسلوب الضرب إن أحسن المعالِج استغلالها على الوجه المطلوب 0
    ومن خلال كافة النقولات آنفة الذكر يتضح جلياً جواز استخدام الضرب المنضبط الذي يحافظ على سلامة الناحية العضوية للمرضى ، ويرفع الظلم عنهم ، ويعودوا إلى سابق عهدهم ، ينعمون بالصحة والعافية بإذن الله الواحد الأحد الشافي المعافي ، والله تعالى أعلم 0 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
    وسلم 0 

    No comments

    اعلان اعلى الموضوع

    ad728

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728