• اخر الأخبار

    الحالات المرضية بسبب الجن وبعض توصيات لعلاجه اول مرة تراها 2019

    صعوبة بعض الحالات المرضية وبعض التوصيات للمعالجين فيما يتعلق هذا



    بعض الحالات المستعصية تفتقر لمدة من الزمان للرقية والعلاج ، ولا بد للمعالِج في تلك الوضعية من اتباع الموضوعات الآتية :
    أ- تشجيع السقماء على الصبر والتحمل ، وإيضاح أن مسألة الشفاء بيد الله تعالى وتحت تقديره ومشيئته ، وأيضا زرع الأمل في نفوس السقماء وإيضاح أن الفرج قريب بإذن الله سبحانه وتعالى ، وتذكيرهم بما أعده الله تعالى للصابرين المحتسبين الآخرة ، مستشهدا بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة الدالة على هذا
    ب- الاستمرار والمتابعة في طريقة الدعوة إلى الله تعالى لكلا الطرفين ( الجني الصارع والمريض ) وايضاً استعمال طريقة الترغيب والترهيب ، وعدم قنوط أو ضجر المعالِج من صعوبة الوضعية ، لعلمه اليقين أن الشأن مقدر من الحق تبارك وتعالى ، وأن الشفاء منه وحده
    ج- إعطاء التوجيهات والتعليمات الشرعية للمرضى ، كالمحافظة على الفرائض والنوافل والأذكار والأدعية وقيام الليل قدر المستطاع والصدقة وبر الأبوين وعلى محاسن الأخلاق عموما ، والبعد عن اقتراف الذنوب ، فكل هذه الوسائل كفيلة برفع المكابدة بإذن الله تعالى
    د- توجيه العليل على استعمال الموضوعات المفيدة التي وردت في الكتاب والسنة ؛ كالعسل والحبة السمراء والزيت وماء زمزم والسنا المكي والكمون ونحوها ، ولا بد للمعالِج من توجيه النصح والإرشاد لمرضى صرع الأرواح الخبيثة من استعمال ( تتجاوز العجوة ) لما استقر من عصري والدي سعيد وجابر -وافق الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صرح : ( الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من الجِنة ) ( صحيح ابن ماجة 2781 )
    أفاد العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " الجنة " الجن ، والجنة ايضاً الجنون ) ( صحيح ابن ماجة - 2 / 254 )
    وأيضا استعمال الموضوعات المباحة التي تتلاءم مع طبيعة الداء كاستخدام السدر أو تتجاوز عجوة المدينة لعلاج السحر ونحوه ، مع الانتباه بترسيخ الموضوعات الآتية في نفسية السقماء :
    1)- اليقين الكامل من المنفعة والفائدة من هذه الاستخدامات لثبوتها في الكتاب والسنة ، وزرع هذا في نفسية العليل
    2)- إيضاح أن هذه الاستخدامات إنما هي من قبيل اتخاذ العوامل الشرعية والمباحة للشفاء ، وأن الشفاء من الله تعالى وحده
    3)- الاستعانة بخبرة الأطباء المتخصصين في ميدان الطب العضوي والنفسي لمعرفة مزيد من البيانات المهمة والقيمة المرتبطة بطبيعة الجسد البشري والتي تفيد المعالِج في مدد مداواته المغيرة ، وايضاً الاستعانة بالمتخصصين في الطب العربي ( الشعبي ) والذين يحوزون على إجازات علمية بممارسة الوظيفة ، للاستفادة منهم فيما يتعلق الأحجام المستخدمة وطريقتها وفترة الاستعمال ونحو هذا من أمور تهم المعالِج وهذا للمحافظة على سلامة العليل الجسمية والنفسية
    4)- ولا بد للمعالِج من دفع بعض الموضوعات المستخدمة في الدواء تشييد على توفر مختلَف البيانات الصحيحة والدقيقة التي قد تمنح شواهد عن العوامل الحقيقية لمعاناة الوضعية المرضية
    يقول الدكتور قيس بن محمد مبارك أستاذ الفقه والعقيدة الإسلامية بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك فيصل بالأحساء :
    ( ويعد حكم الطبيب صحيحا ، حين يتخذ قرار نوع الدواء مستندا إليها ، لأن حضور تلك المؤشرات والإشارات وثبوتها بمنزلة حضور المدلول وثبوته وهو الداء ، كالنصب التي وضعت على الطريق لتدل على الإذن بالدخول أو على عدمه ، فإنها بمنزلة الإذن أو عدم وجوده
    وذلك المعنى يتخرج على القاعدة الفقهية التي تقول : " دليل الشيء في الموضوعات الباطنة يقوم مقامه " ( تفسير النُّظُم الفقهية – ص 281 )
    أي إذا دلت الإشارات والدلائل التي حصل عليها الطبيب على حضور مرض محدد ، فإن إشارة تلك الإشارات تقوم مقام حضور الداء ، فيجب الحكم بأن الداء حاضر ، بمجرد حضور تلك الشواهد والإشارات
    ثم إن لازم الطبيب في تلك الفترة إعمال جميع ما يحصل عليه من بيانات عن وضعية العليل ، ودراستها جميعا ، صغيرها وكبيرها سبرا وتقسيما
    هذا أن الأصل في كل معلومة ، أنها تفيد جدوى مستأنفة غير ما أفادته البيانات الأخرى
    والأصل في ذلك القاعدة الفقهية التي تقول : " إعمال الخطاب أولى من إهماله" ( انظر الأشباه والنظائر – ص 135، توضيح النُّظُم – ص 253 )
    فمعنى تلك القاعدة ، أنه ينبغي حمل الخطاب على معنى يفيد جدوى مستأنفة حيث أمكن هذا وفي حكم الخطاب ، المؤشرات والإشارات التي يحصل عليها الطبيب ، ينبغي عليه إعمالها كلها حيث أمكن هذا
    ايضا فرع الفقهاء على تلك القاعدة قولهم : " الإنشاء خير من التأكيد " ( الأشباه والنظائر – ص 149 ) أي إذا دار اللفظ بين الإنشاء وبين تساعد الحمل على الإنشاء وعليه فإذا قد كانت البيانات التي حصل عليها الطبيب عن وضعية العليل تحتار بين احتمالين ، احتمال حضور مرض محدد لم يكن له معرفة بوجوده ، وبين احتمال تأكيد حضور مرض يعرف الطبيب وجوده بجسم العليل ، فإن الأولى أن يحمل تلك البيانات والدلائل على الاحتمال الأول وهو حضور مرض عصري حتى يتبين له خلاف هذا ، درء للمفاسد المترتبة على عدم التفاته إلى ذلك الاحتمال وإهماله له ) ( التداوي والمسؤولية الطبية – ص 68 ، 7 )
    قلت : إن طرح ذلك الموضوع ونقل خطاب الدكتور " قيس بن محمد مبارك " ذو ضرورة قصوى ، وذلك يؤكد على مراعاة المعالِج غرض الانتباه بالحالة المرضية واستكمال مختلَف التفصيلات المحيطة بها للوقوف على حقيقة المكابدة والألم وبذلك التوصل لحقيقة الداء الذي تتكبد منه ، وذلك الطرح وتلك التعليم بالمدرسة تمنح بعد أفق في حياة المعالِج بحيث يمكنه أن يستكمل عمله دون عدم الاستقرار والتشتت ، ومن ثم وصف الدواء المحدد والنافع بإذن الله تعالى
    5)- إيضاح الوسيلة الصحيحة للاستخدام دون مبالغة الأحجام عن معدلها الطبيعي ، والتي قد تؤدي أحيانا لمضاعفات سلبية خطيرة على حياة السقماء ، وأورد أمثلة على هذا :
    أ- استعمال ( السنا المكي ) : معروف أن السنا ملين ومسهل وله كمية ومقدار معينة للاستخدام ، بحيث يستعمل مرة واحدة على مدار الشهر ، وعدم اتباع التعليمات الصحية المخصصة بالاستعمال قد يؤدي لمضاعفات خطيرة أقصاها أن يفقد الإنسان حياته
    رواية واقعية : وأذكر نكبة ذكرها لي أحد الزملاء من الأطباء الثقات ، وهي حكاية رجل كان يتكبد من أوجاع وأوجاع متعددة ، فوصف له استعمال ( السنا المكي ) ، ومعروف أن الأحاديث الثابتة قد دلت على نفعه وفائدته بإذن الله سبحانه وتعالى ، كما استقر من عصري عبدالله بن أم محرّم - وافق الله عنه - صرح : صرح النبي صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالسنا والسنوت ، فإن فيهما شفاء من كل داء ، سوى السأم ، وهو الوفاة ) ( السلسلة الصحيحة 1798 ) ، وقام الرجل باستعمال السنا بأسلوب خاطئة ، تعرض بعدها لإسهال حاد ، ومن ثم لنزيف دموي من جميع مناطق الجسد ، حتى اعتقد الأطباء أن الشأن يرتبط بإصابة الرجل بوباء فيروسي ، وربما تم تحويله للعناية المركزة ، ولبث أربعة أيام ثم فارق الحياة على أثرها ، والله تعالى أعلم
    ب- استعمال ( الحبة السمراء ) : لا مفر من حرص المعالِج في إعطاء النصائح والتوجيهات الصحيحة المخصصة بأسلوب وكيفية استعمال الحبة السمراء ، بحيث يتم استعمالها بمعدلها الطبيعي وهذا عن طريق استشارة الطبيب المسلم الناصح ، نتيجة لـ ما تحتويه الحبة السمراء على مواد فسفورية قد يؤدي استعمالها عشوائيا ودون الاستشارة الطبية لمضاعفات على صحة وسلامة العليل
    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( تستخدم مع زيت الزيتون في دواء حالات المس والسحر بعد قراءة آيات الرقية والسحر ، فتصلح ما يفسده السحر بالمعدة من خلال الغذاء والشرب ، وتعطي الجسد مناعة وقوة مقابل الجن المعتدي على الإنسان ، ويدهن الجسد بزيت حبة البركة مع زيت الزيتون المقروء عليها آيات الرقية لعلاج حالات المس والسحر وللتحصن بإذن الله سبحانه وتعالى بعد الدواء ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )
    ( قلت : استقر بما لا يدع مجالاً للشك النفوذ الكبير الذي يحدثه استعمال الحبة السمراء على الجن والشياطين من إيذاء ونفوذ بدني ، وتواجد الجن والشياطين في الجسم عبارة عن داء ومرض ، وفي ذلك الحين استقر في الجديد الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاد : " الحبة السمراء فيها شفاء من كل داء سوى السأم " ومن هنا فإن الذهن والنقل قد أيد استعمال تلك المادة ، ويبقى اتباع الوسيلة الصحيحة من قبل المعالج والتي عن طريقها يمكنه التوصل إلى الحصائل الأكيدة والمضمونة بإذن الله سبحانه وتعالى في الدواء والاستشفاء ، والله تعالى أعلم )
    ج- استعمال ( السدر وماء الزعفران ) : لا بد للمعالِج من الحرص في إعطاء الإرشادات والتعليمات الصحيحة المخصصة بأسلوب استظهار ماء السدر أو ماء الزعفران في أماكن باردة ، وهذا لعدم تعرضها للتلف ، وفي ذلك الحين يؤدي الإهمال في أسلوب الحفظ لمضاعفات جانبية يقع تأثيرها على صحة وسلامة السقماء
    د- استعمال الطيب على العموم وبالخصوص العود والمسك بشقيه الأبيض والأسود وأيضا الورد الطائفي : إن الشياطين تنفر من كل ما هو محبب للنفس من روائح عطرية طيبة ، ولا تطيق بأي شكل من الأنواع هذه الرائحة ولا تداني الأماكن التي تنبعث منها ، وهذه جبلة تلك الأرواح ولذلك تراها تألف وتحب الأماكن القذرة كالحمامات والحشوش والمزابل ونحوها
    صرح ابن القيم - رحمه الله - بعنوان هديه صلى الله عليه وسلم في استظهار الصحة بالطيب : ( لما قد كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح ، والروح مطية القوى ، والقوى تتكاثر بالطيب وهو ينفع الرأس والفؤاد وسائر الأعضاء الباطنة ويفرح الفؤاد ويسر النفس ويبسط الروح وهو أصدق شيء للروح وأشده ملاءمة لها ، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة ، كان أحد المعشوقين من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه
    ويقول - رحمه الله - : ( وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة ، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة ، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة ، وكل روح تميل إلى ما يناسبها فالخبيثات للخبيثين ، والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين ، والطيبون للطيبات ، وذلك وإن كان في السيدات والرجال فإنه يتناول الممارسات والأقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح إما بعموم لفظه أو فيما يتعلق معناه ) ( الطب النبوي – ص 437 ، 438 )
    وصرح ايضاً : ( والطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى ، والقوى تزداد بشكل مضاعف وتزيد بالطيب كما تزيد بالغذاء والشراب والدعة والسرور ومعاشرة الأحبة وحدوث الموضوعات المحبوبة ) ( الطب النبوي – ص 5 9 )
    وصرح - رحمه الله - : ( وله نفوذ في استظهار الصحة ودفع عديد من الأوجاع وأسبابها نتيجة لـ قوة الطبيعة به ) ( الطب النبوي – ص 517 )
    يقول الأستاذ وحيد عبدالسلام بالي : ( فقد لاحظت أن كفار الجن يتضايقون من الروائح الطيبة خاصة رائحة المسك في حين الجن المسلمون يحبونها كمسلمي البشر على الإطلاق ) ( وقاية الإنسان من الجن والشيطان - ص 21 )
    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( المسك يؤذي الجن الكافر إيذاءً قاسياً ويخنقه ، وربما يهلكه في بعض الأحيانً ، ويستعمل في دهان الجريح بالسحر والمس بمفرده أو مع زيت حبة البركة وزيت الزيتون بعد قراءة آيات الرقية ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )
    ومن المزايا التي استقر نفعها نحو أهل الاختصاص أن استعمال المسك الأبيض أو الورد الطائفي قبل السبات ودهنه على المساحة الواقعة ما بين السرة والركبة ينفع بإذن الله سبحانه وتعالى من الاعتداءات والتحرشات الجنسية ، وأما فيما يتعلق لاستعمال المسك الأسود فقد استقر نفعه بإذن الله سبحانه وتعالى للاعتداءات المتعددة التي قد يتعرض لها الجريح من ضرب ورفس ونحو هذا
    هـ-استعمال بعض الأعشاب غير العربة وبعض الاستخدامات الأخرى ، لما لها من نفوذ فعال على الأرواح الخبيثة ومنها :
    1)- السذاب
    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( السذاب : وهو من الأعشاب التي لها نفوذ خطير على الجن داخل جسد الإنسان فتقضي عليه بإذن الله شرباً واغتسالاً بعد طحنه وإضافته إلى الماء المقروء عليه آيات الرقية ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )
    يقول الأستاذ ماهر كوسا في وصف أسلوب مفيدة لاستعمال السذاب : ( إذا وضع في زيت ووضع في شمس حارة مدة أربعين يوماً ، ثم تقطر في منخار العليل ثلاث أو أربع نقط كان نافعاً ) ( فيض القرآن في دواء المسحور – ص 49 )
    قلت : معروف بأن استعمال زيت الزيتون مفيد بإذن الله عز وجل على العموم كما بينت هذا المقالات النقلية الصريحة ، وأيضا فإن استعمال السذاب مفيد بإذن الله سبحانه وتعالى في معالجة مرضى صرع الأرواح الخبيثة تشييد على تجربة المتخصصين ، وذلك لا يقصد الاعتقاد بتلك الوسيلة ، إنما يلزم أن يُمعرفة أن استعمال تلك الأسلوب وبهذه الوسيلة يُعد سبباً حسياً مباحاً للاستشفاء ، وفي ذلك الحين يكون لاستعمال الزيت والسذاب بعد تعريضه لأشعة الشمس أثر مفيد وفعال في دواء صرع الأرواح كما نوه لهذا الأستاذ ماهر ، شريطة أن نتأكد من سلامة الناحية الطبية ، وعدم تعريض العليل لأية مضاعفات تذكر ، والله تعالى أعلم
    2)- الحلتيت :
    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( حيث أن رائحة الحلتيت يقع تأثيرها على الجن داخل الجسد وخارجه ويصيبه بالاختناق سواء بالشم أو بالابتلاع ويتبخر بها كل يوم ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )
    قلت : الأولى عدم استعمال طريقة التبخر بالحلتيت نتيجة لـ ما يقوم به السحرة والمشعوذون من استعمال ذلك الطريقة على العموم ، وينصح السقماء باتباع الوسائل الشرعية للعلاج أو الوسائل الحسية المباحة البعيدة عن الشبهة ومظنة السوء والله تعالى أعلم
    3)- الزعفران :
    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( يستعمل الزعفران كمداد لكتابة آيات القرآن مع إضافة نسبة من عشبة دم الغزال وهو يؤذي الجن المعتدي على الإنسان والمتلبس به ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )
    قلت : وربما أفردت كلاماً مطولاً بشأن استعمال الزعفران في الدواء ، وقد كانت حصيلة البحث أن استعماله خلاف الأولى ، وخلاف الأولى من أقسام الجواز – أنظر ( أسئلة أساليب الدواء ) ، بعنوان " أسلوب استعمال المداد المباح / الزعفران " ، كما أنوه إلى مسألة هامة بشكل كبير وهي ضرورة لجوء المعالج إلى الاستخدامات غير العربة خوفاً وحرصاً على سلامة السقماء ، سوى في وضعية استحوازه على عطلة حكومية معتمدة في طب الأعشاب ، والله تعالى أعلم
    4)- اليانسون :
    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( يذكر أن اليانسون يعين في خروج الجن من الأجسام التي لبسها ، ويشرب معه الماء المقروء عليه آيات الرقية لعلاج المس والسحر فيتأذى الجن من هذا كثيراً ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 15 ) 7)- زيت الزيتون :
    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( يفيد زيت الزيتون في دواء المس والسحر بالدهن منه على الفور أو القراءة عليه من آيات الرقية ، والشرب منه 2 – 3 مرات بكمية ملعقة عظيمة في كل مرة ، ويمكن إضافة عصير الليمون إليه لتجميل طعمه ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )
    8)- الملح الصخري ، خاصة رشه في أركان المنازل المسكونة
    9)- استعمال ماء البحر لملوحته والتي تؤثر بإذن الله سبحانه وتعالى على الجن والشياطين ، وله أثر بين في دواء بعض حالات السحر
    أفاد الأستاذ إبراهيم عبدالبر : ( ونشر في كتاب " أعمال شيطانية في أول ليالي الزوجية " ص 51 أوضح مؤلف ذلك الكتاب أن لحل السحر عن المقر يؤتى بكوب من الماء ويوضع فيه الملح حتى يشبع ، ويرش في جميع مناطق الشقة ، وتلك الأسلوب باطلة ؛ لأنه لا يبقى أي دليل من الشرع يثبت أن الملح يفسد السحر ، لكن ذلك ورب الكعبة ما يفعله الدجالون ) ( الرد الموضح على بدع المعالجين وأسئلة الحائرين – ص 167 – 168 )
    وايضاً صرح الأستاذ عبدالعزيز القحطاني : ( وإن ما أراه أن بعض الرقاة عفا الله عنهم أسرف في سبيل اتخاذها لهدي النبي متخطياً تنويه العلماء ، وربما أخذوها كليا ، فمن أين جواز الرقية في الملح وذره في المنازل أو خارجها أو بخ الماء بشأن الجدران – واستشهد بحديث علي – وافق الله عنه – لعن الله العقرب – ثم صرح : ولم يأت ذر الملح بشأن الجدران وغيره ، وإقناع الناس ببخ ماء في حوش المنزل وغيرها استهانة بكلام الله كما أنه لو لم يفعل النبي بأن نفث في كفيه ومسح بعد قراءة المعوذتين والإخلاص وأيضاً بالدعاء لما فعلنا هذا بالمسح على أجسادنا ولكن المشروع فاتبعناه ) ( سبيل الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين – ص 97 )
    قلت : لا بد أن نفرق في مختلَف الأمور المرتبطة بالرقية الشرعية وعالم الجن والشياطين بين أمرين هامين وهما : الموضوعات التأصيلية المرتبطة بذلك العلم والتي لا مفر من الالتزام بها غرض الالتزام خوفا من السقوط في الخطئية أو البدعة أو الشرك أو الكفر ، والجانب الآخر الذي ينتمي الخبرة والتجربة وله رابطة مطردة مع استعماله بحيث يؤدي فعله لنتائج طيبة للعليل شريطة عرضه على علماء الأمة وأخذ موافقتهم على هذا ، وفي ذلك الحين استقر لي بالفعل في ذلك الميدان الأثر المفيد لاستعمال الملح على العموم في دواء بعض حالات الصرع وايضا رشه في الأركان والزوايا لطرد الجن والشياطين نتيجة لـ كرهها له دون الاعتقاد فيه ، أما وسم تلك الأسلوب بأنها باطلة وأن ذلك الشغل من تصرف الدجالين أو أنه استهانة بكلام الله فيحتاج لإرجاع نظر ، ولو أن الكاتبين – حفظهما الله – قالا " الأولى تركها " واللجوء إلى الموضوعات الثابتة نصاً في الكتاب والسنة ، أو أنهما قالا " تتطلب لمزيد نظر " لكان في هذا خير ، وفي ذلك الحين تصرف هذا فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن محمد البريكان في تعليقه على هذا حيث صرح : " يتطلب لمزيد نظر " ، علماً أن بعض أهل العلم تكلموا في تلك المسألة ، فقد سئل الشيخ محمد بن إبراهيم عن الرقية في الملح فأجاب - رحمه الله - : ( ذلك ليس فيه بأس والناس توسعوا فيها - أي في جنس الرقية - من جهات الأولى البطيء فإنها  متى ما قد كانت أجد قد كانت أنفع ، وما استمر لها أثر فإنها تصلح وايضاً الاستخدام وإلا فليس من شرطها أن تكون على محدد فإنها قراءة ) ( فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم - باختصار - 1 / 94 – " 28 " )
    وربما سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن حكم استعمال بخ الماء والملح في أركان البيوت المسكونة بالجن والشياطين واعتبار هذا من العوامل الحسية للاحتراز من أذاهم بإذن الله سبحانه وتعالى ، حيث أنه يكثر تواجدهم في الأركان وهم يكرهون الملح ولا يستسيغونه ؟
    فأجاب – رعاه الله - : ( لا بأس بطرح الملح في الماء حتى يذوب ثم يبخ به أركان المنزل من الداخل والخارج فقد جرب هذا فوجد مفيدا في حماية البيوت وطرد المتمردين من الجن والسلامة من أذاهم ، فإنهـم قد يتسلطون على بعض القراء والمعالِجين فيجوز استخدام ما ينفع في التحرز من شرهم وأذاهم ، وكذا يشرع قراءة بعض الأذكار والأوراد والتعوذات في ماء ثم يبخ به المنزل الذي يتواجد فيه الجن والشياطين فإنه يبعدهم بإذن الله سبحانه وتعالى والله الشافي ) ( منهج الشرع في دواء المس والصرع )
    1 )- استعمال أغصان شجر الزيتون لضرب الجن والشياطين ، وفي ذلك الحين استقر استفادة هذا الطريقة ، كأسباب حسية في الدواء والاستشفاء ، وفي ذلك الحين يعزى هذا الاستفادة بسب أن تلك الشجرة شجرة مباركة والله تعالى أعلم
    11)- استعمال بعض أشكال السعوط التي تؤثر بأسلوب أو بأخرى على الجن والشياطين شريطة أن لا يكون لها تأثيرات جانبية على سلامة وصحة العليل
    يقول الأستاذ ماهر كوسا عن استعمال السعوط : ( إذا اشتمه العليل بشدة فإنه يجبر الجني إما على الخطاب والنطق وإما على الهروب من الجسم ) ( فيض القرآن في دواء المسحور – ص 49 )
    12)- استعمال الجلوكوز المقروء عليه ، كمغذي للعليل ، شريطة أن يتم إرجاع تعقيم له قبل إعطائه للعليل وهذا حفاظا على سلامة العليل الطبية
    يقول الدكتور الشيخ ابراهيم البريكان – رعاه الله – بخصوص بالبنود 4 ، 5 ، 6 ، 7 : " ذلك يتطلب الى مزيد نظر " ( منهج الشرع في دواء المس والصرع )
    قلت : هذه بعض الاستخدامات التي يلجئ اليها بعض المعالِجين في أساليب مداواتهم ، وذلك الأمر الذي أراه ينتمي العوامل الحسية المفيدة المستخدمة في الدواء والاستشفاء ، ولكن الأولى تركها خشية الاعتقاد بها من قبل العوام وغيرهم ، وهذه نظرة الشيخ الدكتور ابراهيم البريكان – رعاه الله – حيث أفاد " وذلك يفتقر الى مزيد نظر " خاصة أن استعمال الموضوعات الثابتة في الكتاب والسنة لها نفوذ طيب ومحمود في رد أذى الجن والشياطين وهي متاحة ولله الشكر والمنة ، وذلك النفوذ لا يكون سوى بإذن الله تعالى ومن أمثلة هذا : العسل والحبة السمراء والزيت وماء زمزم ونجوه ، وفي تلك الاستخدامات كفاية عما سواها والله تعالى أعلم
    وأستأنس في هذا بكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – حيث يقول : ( وفي ذلك الحين استقر عن النبي أنه أفاد : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مسار الدم " ( متفق عليه ) ولا ريب أن الدم يتولد من الغذاء والشراب وإذا أكل أو شرب اتسعت مجاري الشياطين ، فإن مجاري الشياطين – الذي هو الدم – ضاقت ) ( مجموع الفتاوى – باختصار – 25 / 246 )
    قلت : وكما أن هناك رابطة مطردة ما بين الدم والطعام والشراب ، فكذلك هناك رابطة قوية ما بين استعمال الجلكوز الذي يعطى للمرضى من خلال العروق لتغذية الجسد والذي بدوره يبلغ إلى الدم فيؤثر بإذن الله عز وجل تأثيراً فعالاً وأكيداً لمباشرته خطاب الله عز وجل فتتأذى منه المردة والشياطين وربما جربت هذا فانتفع به بعض السقماء انتفاعاً عظيماً والله تعالى أعلم
    الشيطان ما رزقتنا ، فإنه إن قدر بينهما ولد في هذا لم يضره الشيطان أبداً " ( صحيح الجامع

    وبذلك فإن عدم أوضح الله سبحانه وتعالى في تلك الحالات وغيرها والبعد عنه تعالى ، تعرض الإنسان إلى تعدي الجن والشياطين عليه وتلبسهم له 0
    لهذا نشاهد أن على الإنسان أن يجري طول الوقتً أوضح الله على لسانه وقلبه في جميع الأماكن التي يرتادها ، وبالخصوص الأماكن الشاغرة ، وهي الأماكن التي يقطن فيها الجن 0
    وايضاً أن يلازم أوضح الله سبحانه وتعالى في جميع الأزمان ، فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين ) 0( مجلة الفرحة – الرقم (42)– شهر مارس سنة 2000 م– نقلاً عن كتاب "تلبس الجن بالإنس" ) 0
    ذلك ما تيسر لي إخوتي الأفاضل ، سائلاً المولى عز وجل أن يقينات شياطين البشر والجن ، إنه سميع مجيب الدعاء ، بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
    الشكر لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،

    بعض الحالات المستعصية تفتقر لمدة من الزمان للرقية والعلاج ، ولا بد للمعالِج في تلك الوضعية من اتباع الموضوعات الآتية :

    أ- تحميس السقماء على الصبر والتحمل ، وإيضاح أن مسألة الشفاء بيد الله تعالى وتحت تقديره ومشيئته ، وايضاً زرع الأمل في نفوس السقماء وإيضاح أن الفرج قريب بإذن الله سبحانه وتعالى ، وتذكيرهم بما أعده الله تعالى للصابرين المحتسبين الآخرة ، مستشهدا بالآيات والأحاديث النبوية الشريفة الدالة على هذا

    ب- الاستمرار والمتابعة في طريقة الدعوة إلى الله تعالى لكلا الطرفين ( الجني الصارع والمريض ) وأيضاً استعمال طريقة الترغيب والترهيب ، وعدم قنوط أو ضجر المعالِج من صعوبة الوضعية ، لعلمه اليقين أن الشأن مقدر من الحق تبارك وتعالى ، وأن الشفاء منه وحده

    ج- إعطاء التوجيهات والإرشادات الشرعية للمرضى ، كالمحافظة على الفرائض والنوافل والأذكار والأدعية وقيام الليل قدر المستطاع والصدقة وبر الأبوين وعلى محاسن الأخلاق عموما ، والبعد عن اقتراف الذنوب ، فكل هذه الوسائل كفيلة برفع المكابدة بإذن الله تعالى


    د- توجيه العليل على استعمال الموضوعات المفيدة التي وردت في الكتاب والسنة ؛ كالعسل والحبة السمراء والزيت وماء زمزم والسنا المكي والكمون ونحوها ، ولا بد للمعالِج من توجيه النصح والإرشاد لمرضى صرع الأرواح الخبيثة من استعمال ( تتجاوز العجوة ) لما استقر من عصري والدي سعيد وجابر -وافق الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صرح : ( الكمأة من المن  وماؤها شفاء للعين  والعجوة من الجنة  وهي شفاء من الجِنة ) ( صحيح ابن ماجة 2781 )

    أفاد العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " الجنة " الجن ، والجنة ايضاً الجنون ) ( صحيح ابن ماجة - 2 / 254 )

    وايضا استعمال الموضوعات المباحة التي تتلاءم مع طبيعة الداء كاستخدام السدر أو تتجاوز عجوة المدينة لعلاج السحر ونحوه ، مع الانتباه بترسيخ الموضوعات الآتية في نفسية السقماء :

    1)- اليقين الكامل من المنفعة والفائدة من هذه الاستخدامات لثبوتها في الكتاب والسنة ، وزرع هذا في نفسية العليل

    2)- إيضاح أن هذه الاستخدامات إنما هي من قبيل اتخاذ العوامل الشرعية والمباحة للشفاء ، وأن الشفاء من الله تعالى وحده

    3)- الاستعانة بخبرة الأطباء المتخصصين في ميدان الطب العضوي والنفسي لمعرفة مزيد من البيانات المهمة والقيمة المرتبطة بطبيعة الجسد البشري والتي تفيد المعالِج في مدد مداواته المغيرة ، وايضا الاستعانة بالمتخصصين في الطب العربي ( الشعبي ) والذين يحوزون على إجازات علمية بممارسة الوظيفة ، للاستفادة منهم فيما يتعلق الأحجام المستخدمة وطريقتها وفترة الاستعمال ونحو هذا من أمور تهم المعالِج وهذا للمحافظة على سلامة العليل الجسمية والنفسية

    4)- ولا بد للمعالِج من دفع بعض الموضوعات المستخدمة في الدواء تشييد على توفر مختلَف البيانات الصحيحة والدقيقة التي قد تمنح شواهد عن العوامل الحقيقية لمعاناة الوضعية المرضية

    يقول الدكتور قيس بن محمد مبارك أستاذ الفقه والعقيدة الإسلامية بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك فيصل بالأحساء :

    ( ويعد حكم الطبيب صحيحا ، حين يتخذ قرار نوع الدواء مستندا إليها ، لأن حضور تلك المؤشرات والإشارات وثبوتها بمنزلة حضور المدلول وثبوته وهو الداء ، كالنصب التي وضعت على الطريق لتدل على الإذن بالدخول أو على عدمه ، فإنها بمنزلة الإذن أو عدم وجوده
    وذلك المعنى يتخرج على القاعدة الفقهية التي تقول : " دليل الشيء في الموضوعات الباطنة يقوم مقامه " ( توضيح النُّظُم الفقهية – ص 281 )
    أي إذا دلت الإشارات والدلائل التي حصل عليها الطبيب على حضور مرض محدد ، فإن إشارة تلك الإشارات تقوم مقام حضور الداء ، فيجب الحكم بأن الداء حاضر ، بمجرد حضور تلك الشواهد والإشارات
    ثم إن لازم الطبيب في تلك الفترة إعمال جميع ما يحصل عليه من بيانات عن وضعية العليل ، ودراستها جميعا ، صغيرها وكبيرها سبرا وتقسيما
    هذا أن الأصل في كل معلومة ، أنها تفيد جدوى مستأنفة غير ما أفادته البيانات الأخرى
    والأصل في ذلك القاعدة الفقهية التي تقول : " إعمال الخطاب أولى من إهماله" ( انظر الأشباه والنظائر – ص 135، توضيح النُّظُم – ص 253 )
    فمعنى تلك القاعدة ، أنه ينبغي حمل الخطاب على معنى يفيد نفع مستأنفة حيث أمكن هذا  وفي حكم الخطاب ، الشواهد والإشارات التي يحصل عليها الطبيب ، ينبغي عليه إعمالها كلها حيث أمكن هذا
    أيضاً فرع الفقهاء على تلك القاعدة قولهم : " الإنشاء خير من التأكيد " ( الأشباه والنظائر – ص 149 )  أي إذا دار اللفظ بين الإنشاء وبين تساعد الحمل على الإنشاء  وعليه فإذا قد كانت البيانات التي حصل عليها الطبيب عن وضعية العليل تحتار بين احتمالين ، احتمال حضور مرض محدد لم يكن له معرفة بوجوده ، وبين احتمال تأكيد حضور مرض يعرف الطبيب وجوده بجسم العليل ، فإن الأولى أن يحمل تلك البيانات والدلائل على الاحتمال الأول وهو حضور مرض عصري حتى يتبين له خلاف هذا ، درء للمفاسد المترتبة على عدم التفاته إلى ذلك الاحتمال وإهماله له ) ( التداوي والمسؤولية الطبية – ص 68 ، 70 )

    قلت : إن طرح ذلك الموضوع ونقل خطاب الدكتور " قيس بن محمد مبارك " ذو ضرورة قصوى ، وذلك يؤكد على انتباه المعالِج غرض المراعاة بالحالة المرضية واستكمال مختلَف التفصيلات المحيطة بها للوقوف على حقيقة المكابدة والألم وبذلك التوصل لحقيقة الداء الذي تتكبد منه ، وذلك الطرح وتلك التعليم بالمدرسة تمنح بعد أفق في حياة المعالِج بحيث يمكنه أن يستكمل عمله دون عدم الثبات والتشتت ، ومن ثم وصف الدواء المحدد والنافع بإذن الله تعالى

    5)- إيضاح الوسيلة الصحيحة للاستخدام دون مبالغة الأحجام عن معدلها الطبيعي ، والتي قد تؤدي أحيانا لمضاعفات سلبية خطيرة على حياة السقماء ، وأورد أمثلة على هذا :

    أ- استعمال ( السنا المكي ) : معروف أن السنا ملين ومسهل وله حجم ومقدار معينة للاستخدام ، بحيث يستعمل مرة واحدة على مدار الشهر ، وعدم اتباع النصائح الصحية المخصصة بالاستعمال قد يؤدي لمضاعفات خطيرة أقصاها أن يفقد الإنسان حياته

    حكاية واقعية : وأذكر نكبة ذكرها لي أحد الزملاء من الأطباء الثقات ، وهي حكاية رجل كان يتكبد من أوجاع وأوجاع متعددة ، فوصف له استعمال ( السنا المكي ) ، ومعروف أن الأحاديث الثابتة قد دلت على نفعه وفائدته بإذن الله سبحانه وتعالى ، كما استقر من عصري عبدالله بن أم محرّم - وافق الله عنه - صرح : أفاد النبي صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالسنا والسنوت ، فإن فيهما شفاء من كل داء ، سوى السأم ، وهو الوفاة ) ( السلسلة الصحيحة 1798 ) ، وقام الرجل باستعمال السنا بأسلوب خاطئة ، تعرض بعدها لإسهال حاد ، ومن ثم لنزيف دموي من جميع مناطق الجسد ، حتى اعتقد الأطباء أن الشأن يرتبط بإصابة الرجل بوباء فيروسي ، وربما تم تحويله للعناية المركزة ، ولبث أربعة أيام ثم فارق الحياة على أثرها ، والله تعالى أعلم

    ب- استعمال ( الحبة السمراء ) : لا مفر من حرص المعالِج في إعطاء التعليمات والتوجيهات الصحيحة المخصصة بأسلوب وكيفية استعمال الحبة السمراء ، بحيث يتم استعمالها بمعدلها الطبيعي وهذا عن طريق استشارة الطبيب المسلم الناصح ، نتيجة لـ ما تحتويه الحبة السمراء على مواد فسفورية قد يؤدي استعمالها عشوائيا ودون الاستشارة الطبية لمضاعفات على صحة وسلامة العليل 0

    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( تستخدم مع زيت الزيتون في دواء حالات المس والسحر بعد قراءة آيات الرقية والسحر ، فتصلح ما يفسده السحر بالمعدة من خلال الطعام والشرب ، وتعطي الجسد مناعة وقوة مقابل الجن المعتدي على الإنسان ، ويدهن الجسد بزيت حبة البركة مع زيت الزيتون المقروء عليها آيات الرقية لعلاج حالات المس والسحر وللتحصن بإذن الله سبحانه وتعالى بعد الدواء  ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )

    ( قلت : استقر بما لا يدع مجالاً للشك النفوذ الهائل الذي يحدثه استعمال الحبة السمراء على الجن والشياطين من إيذاء ونفوذ بدني ، وتواجد الجن والشياطين في الجسم عبارة عن داء ومرض ، وربما استقر في الجديد الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صرح : " الحبة السمراء فيها شفاء من كل داء سوى السأم " ومن هنا فإن الذهن والنقل قد أيد استعمال تلك المادة ، ويبقى اتباع الوسيلة الصحيحة من قبل المعالج والتي عن طريقها يمكنه التوصل إلى العواقب الأكيدة والمضمونة بإذن الله سبحانه وتعالى في الدواء والاستشفاء ، والله تعالى أعلم )

    ج- استعمال ( السدر وماء الزعفران ) : لا بد للمعالِج من الحرص في إعطاء النصائح والنصائح الصحيحة المخصصة بأسلوب استظهار ماء السدر أو ماء الزعفران في أماكن باردة ، وهذا لعدم تعرضها للتلف ، وفي ذلك الحين يؤدي الإهمال في أسلوب الحفظ لمضاعفات جانبية يقع تأثيرها على صحة وسلامة السقماء

    د- استعمال الطيب على العموم وبالخصوص العود والمسك بشقيه الأبيض والأسود وأيضاً الورد الطائفي : إن الشياطين تنفر من كل ما هو محبب للنفس من روائح عطرية طيبة ، ولا تطيق بأي شكل من الأنواع هذه الرائحة ولا تداني الأماكن التي تنبعث منها ، وهذه جبلة تلك الأرواح ولذلك تراها تألف وتحب الأماكن القذرة كالحمامات والحشوش والمزابل ونحوها

    صرح ابن القيم - رحمه الله - بعنوان هديه صلى الله عليه وسلم في استظهار الصحة بالطيب : ( لما قد كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح ، والروح مطية القوى ، والقوى تتكاثر بالطيب وهو ينفع الرأس والفؤاد وسائر الأعضاء الباطنة ويفرح الفؤاد ويسر النفس ويبسط الروح وهو أصدق شيء للروح وأشده ملاءمة لها ، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة ، كان أحد المعشوقين من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه

    ويقول - رحمه الله - : ( وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه  وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة ، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة ، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة ، وكل روح تميل إلى ما يناسبها فالخبيثات للخبيثين ، والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين ، والطيبون للطيبات ، وذلك وإن كان في السيدات والرجال فإنه يتناول الإجراءات والأقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح إما بعموم لفظه أو فيما يتعلق معناه ) ( الطب النبوي – ص 437 ، 438 )

    وصرح ايضاً : ( والطيب غذاء الروح التي هي مطية القوى ، والقوى تزداد بشكل مضاعف وتزيد بالطيب كما تزيد بالغذاء والشراب والدعة والسرور ومعاشرة الأحبة وحدوث الموضوعات المحبوبة ) ( الطب النبوي – ص 509 )

    وصرح - رحمه الله - : ( وله نفوذ في استظهار الصحة ودفع عديد من الأوجاع وأسبابها نتيجة لـ قوة الطبيعة به ) ( الطب النبوي – ص 517 )

    يقول الأستاذ وحيد عبدالسلام بالي : (  فقد لاحظت أن كفار الجن يتضايقون من الروائح الطيبة خاصة رائحة المسك  في حين الجن المسلمون يحبونها كمسلمي البشر كليا ) ( وقاية الإنسان من الجن والشيطان - ص 21 )

    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( المسك يؤذي الجن الكافر إيذاءً قاسياً ويخنقه ، وفي ذلك الحين يهلكه في بعض الأحيانً ، ويستعمل في دهان الجريح بالسحر والمس بمفرده أو مع زيت حبة البركة وزيت الزيتون بعد قراءة آيات الرقية ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )

    ومن المزايا التي استقر نفعها نحو أهل الاختصاص أن استعمال المسك الأبيض أو الورد الطائفي قبل السبات ودهنه على المساحة الواقعة ما بين السرة والركبة ينفع بإذن الله سبحانه وتعالى من الاعتداءات والتحرشات الجنسية ، وأما فيما يتعلق لاستعمال المسك الأسود فقد استقر نفعه بإذن الله سبحانه وتعالى للاعتداءات المتعددة التي قد يتعرض لها الجريح من ضرب ورفس ونحو هذا

    هـ-استعمال بعض الأعشاب غير السيارة وبعض الاستخدامات الأخرى ، لما لها من نفوذ فعال على الأرواح الخبيثة ومنها :

    1)- الشذاب

    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( السذاب : وهو من الأعشاب التي لها نفوذ خطير على الجن داخل جسد الإنسان فتقضي عليه بإذن الله شرباً واغتسالاً بعد طحنه وإضافته إلى الماء المقروء عليه آيات الرقية ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )

    يقول الأستاذ ماهر كوسا في وصف أسلوب مفيدة لاستعمال السذاب : ( إذا وضع في زيت ووضع في شمس حارة مدة أربعين يوماً ، ثم تقطر في منخار العليل ثلاث أو أربع نقط كان نافعاً ) ( فيض القرآن في دواء المسحور – ص 49 )

    قلت : معروف بأن استعمال زيت الزيتون مفيد بإذن الله عز وجل على العموم كما بينت هذا المقالات النقلية الصريحة ، وايضا فإن استعمال الشذاب مفيد بإذن الله سبحانه وتعالى في معالجة مرضى صرع الأرواح الخبيثة تشييد على تجربة المتخصصين ، وذلك لا يقصد الاعتقاد بتلك الوسيلة ، إنما يلزم أن يُمعرفة أن استعمال تلك الأسلوب وبهذه الوسيلة يُعد سبباً حسياً مباحاً للاستشفاء ، وفي ذلك الحين يكون لاستعمال الزيت والسذاب بعد تعريضه لأشعة الشمس أثر مفيد وفعال في دواء صرع الأرواح كما نوه لهذا الأستاذ ماهر ، شريطة أن نتأكد من سلامة الناحية الطبية ، وعدم تعريض العليل لأية مضاعفات تذكر ، والله تعالى أعلم

    2)- الحلتيت :

    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( حيث أن رائحة الحلتيت يقع تأثيرها على الجن داخل الجسد وخارجه ويصيبه بالاختناق سواء بالشم أو بالابتلاع ويتبخر بها كل يوم ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )

    قلت : الأولى عدم استعمال طريقة التبخر بالحلتيت نتيجة لـ ما يقوم به السحرة والمشعوذون من استعمال ذلك الطريقة على العموم ، وينصح السقماء باتباع الوسائل الشرعية للعلاج أو الوسائل الحسية المباحة البعيدة عن الشبهة ومظنة السوء والله تعالى أعلم

    3)- الزعفران :

    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( يستعمل الزعفران كمداد لكتابة آيات القرآن مع إضافة نسبة من عشبة دم الغزال وهو يؤذي الجن المعتدي على الإنسان والمتلبس به ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )

    قلت : وربما أفردت كلاماً مطولاً بشأن استعمال الزعفران في الدواء ، وقد كانت حصيلة البحث أن استعماله خلاف الأولى ، وخلاف الأولى من أقسام الجواز – أنظر ( أسئلة أساليب الدواء ) ، بعنوان " أسلوب استعمال المداد المباح / الزعفران " ، كما أنوه إلى مسألة هامة جدا وهي ضرورة لجوء المعالج إلى الاستخدامات غير السيارة خوفاً وحرصاً على سلامة السقماء ، سوى في وضعية استحوازه على عطلة حكومية معتمدة في طب الأعشاب ، والله تعالى أعلم

    4)- اليانسون :

    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( يذكر أن اليانسون يعين في خروج الجن من الأجسام التي لبسها ، ويشرب معه الماء المقروء عليه آيات الرقية لعلاج المس والسحر فيتأذى الجن من هذا كثيراً ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 15 )



    5)- زيت الزيتون :

    يقول الأستاذ مختار محمد كامل : ( يفيد زيت الزيتون في دواء المس والسحر بالدهن منه على الفور أو القراءة عليه من آيات الرقية ، والشرب منه 2 – 3 مرات بحجم ملعقة عظيمة في كل مرة ، ويمكن إضافة عصير الليمون إليه لتجميل طعمه ) ( طرد وعلاج الجان بالقرآن والأعشاب – ص 51 )

    6)- الملح الصخري ، خاصة رشه في أركان المنازل المسكونة
    7)- استعمال ماء البحر لملوحته والتي تؤثر بإذن الله سبحانه وتعالى على الجن والشياطين ، وله أثر بين في دواء بعض حالات السحر

    صرح الأستاذ إبراهيم عبدالبر : ( ونشر في كتاب " أعمال شيطانية في أول ليالي الزوجية " ص 51 أوضح مؤلف ذلك الكتاب أن لحل السحر عن الموضع يؤتى بكوب من الماء ويوضع فيه الملح حتى يشبع ، ويرش في جميع مناطق الشقة ، وتلك الأسلوب باطلة ؛ لأنه لا يبقى أي دليل من الشرع يثبت أن الملح يفسد السحر ، لكن ذلك ورب الكعبة ما يفعله الدجالون ) ( الرد الموضح على بدع المعالجين وأسئلة الحائرين – ص 167 – 168 )

    وأيضا صرح الأستاذ عبدالعزيز القحطاني : ( وإن ما أراه أن بعض الرقاة عفا الله عنهم أسرف في سبيل اتخاذها لهدي النبي متخطياً إنذار العلماء ، وفي ذلك الحين أخذوها كليا ، فمن أين جواز الرقية في الملح وذره في المنازل أو خارجها أو بخ الماء بشأن الجدران  – واستشهد بحديث علي – وافق الله عنه – لعن الله العقرب  – ثم أفاد : ولم يأت ذر الملح بخصوص الجدران وغيره ، وإقناع الناس ببخ ماء في حوش المنزل وغيرها استهانة بكلام الله  كما أنه لو لم يفعل النبي بأن نفث في كفيه ومسح بعد قراءة المعوذتين والإخلاص وأيضا بالدعاء لما فعلنا هذا بالمسح على أجسادنا ولكن المشروع فاتبعناه ) ( سبيل الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين – ص 97 )

    قلت : لا بد أن نفرق في مختلَف الأمور المرتبطة بالرقية الشرعية وعالم الجن والشياطين بين أمرين هامين وهما : الموضوعات التأصيلية المرتبطة بذلك العلم والتي لا مفر من الالتزام بها قصد الالتزام خوفا من السقوط في الخطئية أو البدعة أو الشرك أو الكفر ، والجانب الآخر الذي ينتسب الخبرة والتجربة وله رابطة مطردة مع استعماله بحيث يؤدي فعله لنتائج طيبة للعليل شريطة عرضه على علماء الأمة وأخذ موافقتهم على هذا ، وربما استقر لي بالفعل في ذلك الميدان الأثر المفيد لاستعمال الملح على العموم في دواء بعض حالات الصرع وأيضاً رشه في الأركان والزوايا لطرد الجن والشياطين نتيجة لـ كرهها له دون الاعتقاد فيه ، أما وسم تلك الأسلوب بأنها باطلة وأن ذلك الشغل من إجراء الدجالين أو أنه استهانة بكلام الله فيحتاج لإرجاع نظر ، ولو أن الكاتبين – حفظهما الله – قالا " الأولى تركها " واللجوء إلى الموضوعات الثابتة نصاً في الكتاب والسنة ، أو أنهما قالا " تفتقر لمزيد نظر " لكان في هذا خير ، وفي ذلك الحين إجراء هذا فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن محمد البريكان في تعليقه على هذا حيث أفاد : " يتطلب لمزيد نظر " ، علماً أن بعض أهل العلم تكلموا في تلك المسألة ، فقد سئل الشيخ محمد بن إبراهيم عن الرقية في الملح فأجاب - رحمه الله - : ( ذلك ليس فيه بأس  والناس توسعوا فيها - أي في جنس الرقية - من جهات الأولى البطيء فإنها  متى ما قد كانت أجد قد كانت أنفع ، وما ظل لها أثر فإنها تصلح  وكذلك الاستخدام وإلا فليس من شرطها أن تكون على محدد فإنها قراءة ) ( فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم - باختصار - 1 / 94 – " 28 " )

    وفي ذلك الحين سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن حكم استعمال بخ الماء والملح في أركان البيوت المسكونة بالجن والشياطين واعتبار هذا من العوامل الحسية للاحتراز من أذاهم بإذن الله سبحانه وتعالى ، حيث أنه يكثر تواجدهم في الأركان وهم يكرهون الملح ولا يستسيغونه ؟

    فأجاب – رعاه الله - : ( لا بأس بطرح الملح في الماء حتى يذوب ثم يبخ به أركان المنزل من الداخل والخارج فقد جرب هذا فوجد مفيدا في حماية البيوت وطرد المتمردين من الجن والسلامة من أذاهم ، فإنهـم قد يتسلطون على بعض القراء والمعالِجين فيجوز استخدام ما ينفع في التحرز من شرهم وأذاهم ، وكذا يشرع قراءة بعض الأذكار والأوراد والتعوذات في ماء ثم يبخ به المنزل الذي يتواجد فيه الجن والشياطين فإنه يبعدهم بإذن الله سبحانه وتعالى والله الشافي ) ( منهج الشرع في دواء المس والصرع )

    8)- استعمال أغصان شجر الزيتون لضرب الجن والشياطين ، وفي ذلك الحين استقر استفادة هذا الطريقة ، كأسباب حسية في الدواء والاستشفاء ، وربما يعزى هذا الاستفادة بسب أن تلك الشجرة شجرة مباركة والله تعالى أعلم

    9)- استعمال بعض أشكال السعوط التي تؤثر بأسلوب أو بأخرى على الجن والشياطين شريطة أن لا يكون لها تأثيرات جانبية على سلامة وصحة العليل

    يقول الأستاذ ماهر كوسا عن استعمال السعوط : ( إذا اشتمه العليل بشدة فإنه يجبر الجني إما على الخطاب والنطق وإما على الهروب من الجسم ) ( فيض القرآن في دواء المسحور – ص 49 )
    هل القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شفاء لكافة الأمراض العضوية ؟؟؟

    في حقيقة الشأن فإن الدلائل النقلية الصريحة من كتاب الله ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم تؤكد على تلك الحقيقة ، ولا بد قبل الإجابة عن ذلك التساؤل من استقراء المقالات القرآنية والحديثية للوقوف على حقيقة الشأن ، وهي كما يلي :
    * أولاً : المقالات القرآنية الدالة على أن القرآن شفاء :
    1)- يقول تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) 0
    * صرح ابن القيم - رحمه الله - : ( والأظهر أن " من " هنا لبيان الجنس فالقرآن جميعه شفاء ورحمة للمؤمنين ) ( نجدة اللهفان – 1 / 24 ) 0
    * أفاد الشيخ عبدالرحمن السعدي : ( فالشفاء : الذي تضمنه القرآن ، عام لشفاء القلوب ، ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامها ) ( تيسير الكريم الرحمن – باختصار – 3 / 128 ) 0
    2)- وصرح تعالى : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ( سورة فصلت – الآية 44 ) 0
    أفاد الشيخ عبدالرحمن السعدي : ( ولذا أفاد : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) أي : يهديهم لطريق الرشد ، والصراط المستقيم ، ويعلمهم من العلوم المفيدة ما به تحصل الهداية الكاملة 0 وشفاء لهم من الأسقام البدنية ، والأسقام القلبية ، لأنه يزجر عن مساوئ الأخلاق ، وأقبح الإجراءات ، ويحث على التوبة النصوح ، التي تغسل المعاصي ، وتُشفي الفؤاد ) ( تيسير الكريم الرحمن – باختصار – 4 / 403 ) 0
    * أقوال أهلم العلم والباحثين على أن القرآن الكريم شفاء للأمراض على اختلاف أشكالها :
    صرح ابن القيم – رحمه الله - : ( وربما اشتملت الفاتحة على الشفاءين : شفاء القلوب ، وشفاء الأبدان 0
    أما تضمنها لشفاء الأبدان : فنذكر منه ما أتت فيه السنة،ثم ساق - رحمه الله – عصري والدي سعيد الخدري – وافق الله عنه – الى أن أفاد : فقد تكفل ذلك الجديد حصول شفاء ذلك اللديغ بقراءة الفاتحة عليه ، فأغنته عن العلاج وفي ذلك الحين وصلت من شفائه ما لم يبلغه العلاج 0
    ذلك مع كون المتجر غير اجتمع ، إما لكون هؤلاء الحي غير مسلمين ، أو أهل بخل ولؤم ، فكيف لو كان الدكان قابلا ) ( تهذيب مدارج السالكين – باختصار – 53 ، 55 ) 0
    وصرح - رحمه الله - : ( ولقد مر بي وقت بمكة سقمت فيه ، وفقدت الطبيب والدواء ، فكنت أتعالج بها ، آخذ شربة من ماء زمزم ، وأقرؤها عليها مرارا ( يقصد فاتحة الكتاب ) ، ثم أشربه ، فوجدت بهذا البرء الكامل ، ثم صرت أعتمد هذا نحو عديد من الآلام ، فأنتفع بها قصد الانتفاع ) ( الطب النبوي – ص 178 ) 0
    * أفاد النووي : ( وفي ذلك الجديد استحباب الرقية بالقرآن وبالأذكار، وإنما رقى بالمعوذات لأنهن جامعات للاستعاذة من كل المكروهات جملة وتفصيلا ، ففيها الاستعاذة من شر ما خلق ، فيدخل فيه كل شيء ، ومن شر النفاثات في العقد ، ومن السواحر ، ومن شر الحاسدين ، ومن شر الوسواس الخناس ، والله أعلم ) ( صحيح مسلم بتفسير النووي – 13 ، 14 ، 15 / 351 ، 352 ) 0
    أفاد المناوي : ( صرح ابن حجر : وذلك لا يدل على الحظر من التعوذ بغير هاتين السورتين لكن يدل على الأولوية سيما مع ثبوت التعوذ بغيرهما ، وإنما اكتفى بهما لما اشتملتا عليه من جوامع الكلم والاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا ) ( فيض القدير - 5 / 202 ) 0
    أفاد النسفي : ( صرح ابن عباس : إذا اعتللت أو اشتكيت فعليكم بالأساس – أي فاتحة الكتاب - ) ( شرح النسفي - 1 / 3 ) 0
    * أفاد الشوكاني : ( واختلف أهل العلم في معنى كونه شفاء على قولين :-
    الأول : أنه شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها وذهاب الريب وأماط اللثام الغطاء عن الموضوعات الدالة على الله 0
    والقول الثاني : أنه شفاء من الأمراض الحالة المجتمعية بالرقي والتعوذ ونحو هذا 0 ولا عائق من حمل الشفاء على المعنيين من باب عموم المجاز ، أو من باب حمل المشترك على معنييه ) ( فتح القدير – 3 / 253 ) 0
    وتحدث أيضاًً : ( أخرج البيهقي في "شعب الإيمان" عن وائلة بن الأسقع : أن رجلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم حلقه 0 فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " عليك بقراءة القرآن والعسل فالقرآن شفاء لما في الصدور والعسل شفاء من كل داء " " قلت : ولم أقف على نطاق صحة الجديد آنف الذكر سوى أن معناه صحيح كما يظهر عن طريق مقالات الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة الدالة على هذا " 000 ) ( فتح القدير – 2 / 454 ، أنظر سنن البيهقي الكبرى – 9 / 345 ) 0
    * أفاد السيوطي : ( وأخرج البيهقي عن طلحة بن بنك صرح : كان يقال : أن العليل إذا قرئ عنده القرآن وجد له خفة 0 فدخلت على خيثمة وهو عليل فقلت : إني أراك هذا النهار صالحا0 صرح : إنه قرئ عندي القرآن ) ( الدر المنثور – 3 / 553 ) 0
    * روى الخطيب أبو بكر البغدادي – رحمه الله – بإسناده صرح : ( أن الرماوي الحافظ الحجة والدي بكر بن منصور كان إذا اشتكى شيئاً صرح : هاتوا أصحاب الجديد ، فإذا حضروا ، صرح " اقرءوا علي الجديد " صرح الإمام النووي : فهذا في الجديد فالقرآن أولى ) ( تذكرة الحافظ - 2 / 546 ، وفي ذلك الحين ذكره النووي في " التبيان في آداب حملة القرآن " ) 0
    * أفاد الدكتور محمد محمود عبدالله معلم علوم القرآن بالأزهر : ( والإيدز ، لا يرتقي سوى أن يكون داء ضمن عامة الأمراض التي تشفيها ( فاتحة الكتاب ) بإذن الله سبحانه وتعالى كدواء معنوي يقرأ على العليل أو يقرأه العليل على ذاته أو يقرأ على ماء يشرب منه ويغتسل ) ( بديع القرآن - ص 40 ) 0
    * صرح الدكتور عمر يوسف حمزة : ( وربما ذهب عدد من العلماء إلى أن القرآن يحتوي شفاء الأبدان كما تكفل شفاء الروح 0 ومن هؤلاء العلماء الإمام الرازي في الشرح الهائل 21 / 35 والإمام أبو حيان في البحر المحيط 6 / 74 والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 9 / 316 وغيرهم ، وذكروا في تأييد رأيهم بأن القرآن شفاء من الأمراض الجسمانية فلأن الترك بقراءته يدفع كثيراً من الأمراض ، ولما اعترف الحشد من الفلاسفة وأصحاب الطلسمات بأن لقراءة الرقي المجهولة والعزايم التي لا يفهم منها شيء آثاراً هائلة في تحصيل المنافع ودفع المفاسد، فلأن تكون قراءة ذلك القرآن الهائل المشتمل على أوضح جلال الله وكبريائه وتعظيم الملائكة المقربين وتحقير المردة والشياطين سبباً لحصول الاستفادة في الدين والدنيا كان أولى ويتأكد ما ذكرنا بالأحاديث الصحيحة ) ( التداوي بالقرآن والسنة والحبة السمراء – ص 41 ) 0
    * صرح الأستاذ سعيد اللحام : ( القرآن الكريم هو هدى وشفاء للذين آمنوا ، وهو شفاء لكل ما تسببه أدواء وأوصاب الذهن والنفس والصدر من أمراض ، وهو شفاء ايضاًً لبعض ما قدَّره الله على العباد من أمراض ) ( التداوي بالقرآن الكريم – ياختصار – ص 22 ، 23 ) 0
    وبالجملة فالقرآن كله خير وشفاء كما صرح بهذا أهل العلم الأجلاء ، وهو شفاء لأمراض القلوب من حقد وحسد ونميمة ونحوه ، وايضاً شفاء لأمراض الأبدان ، والرقى والتعاويذ من أعظم ما يزيل أثر الأمراض على العموم سواء العضوية أو النفسية أو الروحية من صرع وسحر وعين وحسد بعد وقوعها بإذن الله سبحانه وتعالى ، وهناك بعض الآيات أو السور التي استقر نفعها في الرقية على العموم ، كما استقر وقعها وتأثيرها في إزاحة أثر هذه الأمراض على اختلاف أشكالها ومراتبها ، وكل هذا يتطلب من العليل للإرادة والعزيمة واليقين الكامل بكل آية لكن بكل حرف من كتاب الله عز وجل ، وبكل ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم من السنة المأثورة 0
    * ثانيا : المقالات الحديثية الدالة على أن القرآن والسنة شفاء :
    1)- عن والدي سعيد الخدري - وافق الله عنه - صرح : انطلق نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد هذا الحي ، فسعوا له بكل شئ لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون نحو بعضهم شيء ، فأتوهم ، فقالوا : يا أيها الرهط ! إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه ، فهل نحو أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن استضفناكم، فلم تضيفونا، فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه، ويقرأ : الشكر لله رب العالمين ، فكأنما أنشط من عقال ، فانطلق يسير وما به قلبة ، صرح : فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقتسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا له هذا ، فقال وما يدريك أنها رقية ؟ ) ، ثم صرح قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهما ) ( متفق عليه ) 0
    ومن تتبع المقال الماضى يتبين بأن القرآن الكريم شفاء لأمراض الأبدان ، وربما يصل به حصول شفاء الأمراض البدنية ما لا يبلغه العلاج 0
    وفي هذا يقول ابن القيم - رحمه الله - : ( فقد تكفل ذلك الجديد حصول شفاء ذلك اللديغ بقراءة الفاتحة عليه 0 فأغنته عن العلاج 0 وقد وصلت من شفائه ما لم يبلغه العلاج ) ( مدارج السالكين - 1 / 67 ) 0
    أفاد ابن عديد – رحمه الله - : ( وفي ذلك الحين ورد أن أمير المؤمنين عمر – وافق الله عنه – كان يرقى ويحصن بالفاتحة 00 وفي ذلك الحين سمّاها النبي صلى الله عليه وسلم " بالرَّاقية والشَّافية" ) ( توضيح القرآن الهائل – توضيح سورة الفاتحة ) 0
    أفاد الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله - : ( لقد استوقفتني تلك الرواية من وجوه العديد من 000 فإن فاتحة الكتاب سورة كبيرة القدر بما حوت من تمجيد لله ودعاء ، فكان ظني أنها تنفع قارئها وحده ، أما أن تنفع المقروء له ، فذاك ما أثبتته الرواية هنا ) ( الشافيات العشر – ص 27 ) 0
    أفاد الشيخ هدية محمد سالم – رحمه الله – معقباً على عصري سيطر خارجة بن الصلت التميمي – وافق الله عنه – بعد اسلامه ومروره على أناس عندهم رجل مجنون موثق بالحديد ورقيته بفاتحة الكتاب وشفاءه بإذن الله عز وجل :
    ( فهذا معتوه فاقد الأهلية والتمييز ذاهب الذهن ، سواء كان لخلل في المخ والذهن أو لمس من الجن ، فهو أمر معنوي ، وفي ذلك الحين شفي بالفاتحة ، فتكون الفاتحة رقية للأمور الملموسة كلدغ العقرب والأمور المعنوية كالمعتوه ، وذلك ايضاً ليس عن معرفة مسبق ، ولا مقال يعتمد عليه ، إنه كان نحو النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وفي سبيل رجوعه إلى دياره مر بذلك الحي ، وفيه ذلك المعتوه ، ولما عاد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم أقره على هذا ، وسماها رقيا حق ، وأباح له الجعل من الغنم مائة شاة 00 وعليه فإن استشفى بالفاتحة لكل مرض فعنده أصل من هاتين الصورتين اللديغ والمعتوه ) ( العين والرقية والاستشفاء من القرآن والسنة - ص 102- 103 ) 0
    2)- عن ابن مسعود وعائشة ومحمد بن حاطب وجميلة فتاة المجلل - رضوان الله سبحانه وتعالى عنهم أجمعين - : تحدثوا : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء العليل فدعا له ، وفي قصة يعوذ بعضهم بمسحه بيمينه ويقول : ( أذهب الباس 0 رب الناس 0 واشف أنت الشافي 0 لا شفاء سوى شفاؤك 0 شفاء لا يغادر سقما ) ( متفق عليه ) 0
    صرح الحافظ بن حجر في الفتح : ( أفاد ابن بطال في وضع اليد على العليل : تأنيس له وتعرف لشدة مرضه ليدعوا له بالعافية على حسب ما يبدوا له منه وقد رقاه بيده ومسح على ألمه بما ينتفع به المريض لو كان المردود صالحا ) ( فتح الباري – 10 / 126 ) 0
    صرح النووي : ( قولها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ، ثم صرح " أذهب الباس " إلى آخره فيه استحباب مسح العليل باليمين ، والدعاء له ، ومعنى " لا يغادر سقما " أي لا يترك ) ( صحيح مسلم بتفسير النووي – 13 ، 14 ، 15 / 351 ) 0
    3)- عن عثمان بن والدي العاص - وافق الله عنه - أنه أفاد : أتاني النبي صلى الله عليه وسلم وبي ألم قد كاد يهلكني ، فقال : ( امسح بيمينك سبع مرات وقل : أعوذ بعزة الله ومقدرته وسلطانه ، من شر ما أجد 0 صرح : ففعلت فأذهب الله ما كان بي ، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب السلام ( 67 ) : باب استحباب وضع يده على مقر الوجع ، مع الدعاء – برقم 2202 ) 0
    صرح المباركفوري : ( وللترمذي في الدعوات وحسنه والوالي وصححه عن محمد بن سالم صرح : أفاد لي ثابت البناني : يا محمد إذا اشتكيت فضع يديك حيث تشتكي ثم قل بسم الله أعوذ بعزة الله ومقدرته من شر ما أجد من وجعي ثم ارفع يدك ثم أعد هذا وترا ، أفاد فإن أنس بن مالك حدثني أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثه بهذا " صرح " أي عثمان " ففعلت " أي ما أفاد لي " فأذهب الله ما كان بي" أي من الألم "فلم ازل آمر به أهلي وغيرهم" لأنه من العقاقير الإلهية والطب النبوي ، لما فيه من أوضح الله والتفويض إليه والاستعاذة بعزته ومقدرته ، وتكراره يكون أنجع وأبلغ كتكرار العلاج الطبيعي لاستقصاء إخراج المادة ) ( تحفة الأحوذي - 6 / 212 ) 0
    أفاد النووي : ( ومقصوده أنه يستحب وضع يده على مقر الوجع ، ويأتي بالدعاء المذكور 0 والله أعلم ) ( صحيح مسلم بتفسير النووي – 13 ، 14 ، 15 / 357 ) 0
    4)- عن ابن عباس - وافق الله عنه - أفاد : صرح النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يرجع مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات : أسأل الله الكبير ، رب العرش الهائل ، أن يشفيك ، سوى عوفي ) ( صحيح الجامع 5766 ) 0
    5)- عن ابن مسعود - وافق الله عنه - صرح : صرح النبي صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) ( أنظر كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات – للإمام والدي عبدالله ضياء الدين المقدسي – تقصي الشيخ أبو اسحاق الحويني الأثري ، أفاد – رعاه الله – في ذلك الجديد : " صحيح موقوفا " ، وفي ذلك الحين ضعفه الألباني – هزيل الجامع 3765 ) 0
    قلت : ومع أن الجديد فيه خطاب لبعض أهل العلم ، سوى أن معناه صحيح ، لما له من مؤشرات دالة على صحته سواء من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما ذكرته آنفا في دلائل كتاب الله على أن القرآن شفاء يغني عما سواه ، وفي ذلك الحين دلت المقالات النقلية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على أن العسل شفاء بإذن الله 0
    صرح ابن طولون : ( وقوله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشفاءين العسل والقرآن " وجمع في ذلك القرآن بين الطب البشري والطب الإلهي ، وبين الفاعل الطبيعي والفاعل الروحاني ، وبين طب الأجساد وطب الأنفس ، وبالسبب الأرضي والسبب السماوي 0 وقوله صلى الله عليه وسلم " عليكم بالشفاءين " فيه سر لطيف أي لا يكتفى بالقرآن وحده ويبطل السعي ؛ لكن يعمل بما أمر ويسعى في الرزق كما قدر ، ويسأله المعونة والنجاح ) ( المنهل الروي في الطب النبوي - بإجراء - ص 250 - 252 ) 0
    6)- عن عائشة - وافق الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها ، فقال : ( عالجيها بكتاب الله ) ( أخرجه ابن حبان في صحيحه - برقم ( 1419 ) ، أنظر السلسلة الصحيحة 1931 ) 0
    7)- عن جابر – وافق الله عنه – أنه دعي لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها فأبى فأخبر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه ، فقال عمر : إنك تزجر عن الرقى !! فقال : اقرأها علي ، فقرأها عليه 0 فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا بأس ، إنما هي مواثيق فارق بها ) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، وابن ماجة في سننه ، والسيوطي في " العظيم " ، وتحدث الألباني عصري حسن ، أنظر صحيح ابن ماجة 2833 – السلسلة الصحيحة 472 ) 0
    أفاد صاحب الفتح الرباني : ( وإنما صرح صلى الله عليه وسلم " اقرأها علي " خشية أن يكون فيها شيء من شرك الجاهلية ، فلما لم يجد شيئا من هذا أفاد :" لا بأس وأذن له بها " ) ( الفتح الرباني – 17 / 178 ) 0
    8)- عن عائشة فتاة سعد أن أباها أفاد : ( تشكيت بمكة تظلم شديدة فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني 0 قلت : يا نبي الله إني أترك مالا وإني لم أترك سوى بنتا واحدة فأوصي بثلث مالي وأترك الثلث ؟ فقال : لا0 قلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف ؟ صرح : لا 0 قلت : فأوصي بالثلث وأترك الثلثين ؟ صرح : الثلث والثلث عديد 0 ثم وضع يده على جبهته ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم صرح : " اللهم اشف سعد وأتمم له هجرته " ) ( أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب السقماء ( 13 ) - برقم ( 5659 ) – أنظر صحيح أبو داود 2661 ) 0
    بعد ذلك العرض الشامل للنصوص القرآنية والحديثية يظهر أن القرآن والسنة شفاء لكثير من الأمراض المتعددة على اختلاف أشكالها ومراتبها، وتلك الخاصية لا ينكرها سوى جاحد أو جاهل أو حاقد لا يعرف حقيقة هذين الأصلين ، ولم يعي المنبع والمصدر لكليهما ، أو أنه يتجاهل هذه الحقائق، ويقيس الحياة بمقياس معنوي جوهري ملموس ، دون البصر إلى الحيثيات والأدلة الثابتة من الكتاب والسنة التي تبين هذا وتؤكده 0
    ولا بد للمؤمن أن يعتقد أن القرآن علاج وشفاء بإذن الله لكافة الأمراض العضوية والنفسية والأمراض التي تصيب النفس البشرية من صرع وسحر وعين وحسد ونحوه ، وأن يتيقن أن الدواء بالقرآن الكريم حقيقة واقعة ، أثبتتها الدلائل القطعية من الكتاب والسنة ومن ثم الخبرة والتجربة العملية ، ومن فسر شفاء القرآن على أنه شفاء للقلوب فهو توضيح قاصر ، لأنه شفاء لأمراض القلوب والأبدان سويا 0
    * ثالثا : أقوال أهل العلم في الرقية الشرعية :
    * صرح النووي -رحمه الله سبحانه وتعالى- في تفسير " وما أدراك أنها رقية " : ( فيه الإخطار بأنها رقية فيستحب أن يقرأ بها على اللديغ والمريض وسائر أصحاب الأسقام – أي الأمراض - والعاهات – أي البلايا والآفات - ) ( صحيح مسلم بتفسير النووي – 13 ، 14 ، 15 / 356 ) 0
    * أفاد الحافظ بن حجر في الفتح : ( أفاد الإمام القرطبي معلقا على عصري عائشة " بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفي سقيمنا ، بإذن ربنا " : فيه إشارة على جواز الرقى من كل الأوجاع ) ( فتح الباري – 10 / 208 ) 0
    * وتحدث ايضاً : ( صرح البغوي - رحمه الله - : " تجوز الرقية بذكر الله تعالى في جميع الآلام " ) ( فتح الباري - 12 / 162 ) 0
    * صرح ابن القيم - رحمه الله - : ( فالقرآن هو الشفاء الكامل من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا ويوم القيامة ، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به ، وإذا أحسن المريض التداوي به ، ووضعه على دائه بصدق وإيمان ، وقبول كامِل ، واعتقاد جازم ، واستيفاء شروطه ، لم يقاومه المرض أبدا ، وكيف تقاوم الأدواء خطاب رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض لقطعها ، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان سوى وفي القرآن طريق الإشارة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهما في كتابه ، صرح تعالى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ( سورة العنكبوت - الآية 51 ) فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله ) ( الطب النبوي - 352 ) 0
    * وصرح في مكان آخر : ( وربما معرفة أن الأرواح متى قويت ، وقويت النفس والطبيعة تعاونا على صرف المرض وقهره ، فكيف ينكر لمن قويت طبيعته ونفسه ، وفرحت بقربها من بارئها ، وأنسها به ، وحبها له ، وتنعمها بذكره ، وانصراف قواها كلها إليه ، وجمعها عليه ، واستعانتها به ، وتوكلها عليه ، أن يكون هذا لها من أضخم العقاقير ، وأن توجب لها تلك الشدة صرف الوجع بالكلية ، ولا ينكر ذلك سوى أجهل الناس ، وأغلظهم حجابا ، وأكثفهم نفسا ، وأبعدهم عن الله وعن حقيقة الإنسانية ) ( الطب النبوي – ص 12 ) 0
    * وتحدث ايضاً : ( ومن المعروف أن بعض الخطاب له خواص ومنافع مجربة ، فما الظن بكلام رب العالمين ، الذي فضله على كل كرم كفضل الله على خلقه ، الذي هو الشفاء الكامل ، والعصمة المفيدة ، والنور الهادي ، والرحمة العامة ، الذي لو أنزل على جبل لتصدع من عظمته وجلاله ، أفاد تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) و " من " هنا تصريح الجنس ، لا للتبعيض 0 ذلك أصح القولين ) ( ارتفع المعاد – 4 / 177 ) 0
    * وصرح : ( واعلم أن العقاقير الإلهية تنفع من المرض بعد حصوله ، وتمنع من وقوعه ، وإن حدث لم يحدث وقوعا مضرا وإن كان مؤذيا ، والعقاقير الطبيعية إنما تنفع بعد حصول المرض ، فالتعوذات والأذكار إما أن تمنع سقوط تلك العوامل ، وإما أن تبدل بينها وبين كمال تأثيرها وفق كمال التعوذ وقوته وضعفه، فالرقى والعوذ تستعمل لحفظ الصحة، ولإزالة الداء ) ( ارتفع المعاد - 4 / 182 ) 0
    إن التدبر والتفكر في هذه المفردات والمعاني التي أطلقها ابن القيم - رحمه الله - يورث صفاء ونقاء في طبيعة النفس البشرية ، وفهما يربط العبد بخالقه مهما ارتباط ، ويؤصل مفهوما حقيقيا في التوكل والاعتماد واللجوء والخوف والرجاء ، بحيث تسمو النفس بكل هذا لتصل لمرتبة هائلة من مراتب الإيمان ، قل أن يصلها العبد دون وعي واستيعاب لهذه المقومات ، إن كثيرا من الناس أصيبوا بمرض عضال ، وربما بين الطب استحالة شفائهم من هذا الداء ، وذكروا لهم أن أيامهم في الحياة معدودة ، وعلم أولئك أن الوفاة والحياة بيد الله سبحانه ، فأناخوا جنابهم له ، وتضرعوا بسرهم ونجواهم إليه ، وسألوه من قلب مخلص ذليل مسألة المحتاج ، وانطرحوا على أعتاب بابه يسألونه الصحة والعافية ، بعد علمهم أن الحول والقوة بيده سبحانه ، ولجأوا إلى قرآنه ، والرقية بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفجأة ينقلب الشأن ، ويرجع هذا الإنسان إلى سالف عهده بصحته وعافيته ، ويقف الطب الجوهري عاجزا عن توضيح هذا ، مع أن تفسيره لين ميسور ، فالذي أودع الحقائق في ذلك الكون وسخره ودبره ، هو القادر وحده سبحانه وتعالى على التحكم بكافة أمور الحياة ، وأمره أن يقول للشيء كون فيكون ، فهو الذي جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم عليه السلام ، وهو الذي جعل الرقية سببا للشفاء والعلاج ، إذا توفرت المحددات والقواعد والقواعد والأسس التي تضبطها من قبل المعالِج والمعالَج ، فهو الذي كتب الأمراض ويسر الشفاء بأمره سبحانه ، يقول تعالى في محكم كتابه : ( وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ) ( سورة القمر – الآية 50 ) ، ويقول في مكان آخر : ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) ( سورة النحل – الآية 40 ) ، ويقول سبحانه في مكان آخر : ( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) ( سورة البقرة – الآية 117 ) 0 إن الذي أرشدنا لطريق الرقية وأسلوبها ومنهجها هو النبي صلى الله عليه وسلم فلله الشكر والمنة على ما أنعم به على عباده 0
    * صرح ابن حزم : ( جربنا من كان يرقي الدمل الحاد الشديد الظهور في أول ظهوره، فيبدأ من يومه هذا بالذبول ، ويحدث يبسه في هذا النهار الثالث ، ويقلع كما تقلع قشرة القرحة إذا تم يبسها، جربنا من هذا مالا نحصيه ، وقد كانت تلك المرأة ترقي أحد دملين قد دفعا على إنسان واحد ، ولا ترقي الثاني ، فيبس الذي رقت ، ويحدث ظهور الذي لم ترق ، ويلقى منه حامله الأذى القوي ، وشاهدنا من كان يرقي الورم المعلوم بالخنازير ، فيندمل ما يفتح منها ، ويذبل ما لم ينفتح ، ويبرأ ) ( الفصل في الملل والأهواء والنحل - 2 / 4 ) 0
    * أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن مفيد أفاد : ( اكتوى ابن عمر من اللقوة – داء في الوجه - ، ورقى من العقرب ) ( مصنف عبدالرزاق – 11 / 18 ) 0
    * أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن سماك بن الفضل أفاد : ( أخبرني من رأى ابن عمر ورجل بربري يرقي على رجله من حمرة – ورم من جنس الطواعين - بها أو شبهة ) ( مصنف عبدالرزاق – 11 / 18 ) 0
    * أفاد الشبلي : ( وفي التطبب والاستشفاء بكتاب الله عز وجل غنى كامِل ، ومنفع عام ، وهو النور ، والشفاء لما في الصدور ، والوقاء الدافع لكل محذور ، والرحمة للمؤمنين من الأحياء وأهل القبور 0 وفقنا الله لإدراك معانيه ، وأوقفنا نحو أوامره ونواهيه 0 ومن تخطط من آيات الكتاب ، من ذوي الألباب ، إيقاف على العلاج الشافي لكل داء مواف، إلا الوفاة الذي هو غرض كل حي ، فإن الله سبحانه وتعالى يقول : ( مَا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَابِ مِنْ شِىْءٍ ) ( سورة الأنعام – الآية 38 ) 0 وخواص الآيات والأذكار لا ينكرها سوى من عقيدته واهية ، ولكن لا يعقلها سوى العالمون لأنها تذكرة وتعيها أذن واعية والله الهادي للحق ) ( أحكام الجان – ص 140 ) 0
    * سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز عن التداوي والعلاج بالقرآن والاستشفاء به من الأمراض العضوية كالسرطان ونحوه ، وأيضاً الاستشفاء به من الأمراض الروحية كالعين والمس وغيرهما ؟
    فأجاب – رحمه الله - : ( القرآن والدعاء فيهما شفاء من كل سوء – بإذن الله - والأدلة على هذا كثيرة منها قوله تعالى : ( 000 قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ 00 ) ( سورة فصلت – الآية 44 ) وقوله سبحانه : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ 00 ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا اشتكى شيئا قرأ في كفيه نحو السبات سورة " قل هو الله أحد " و " المعوذتين " ثلاث مرات ثم يمسح في كل مرة على ما استطاع من جسمه فيبدأ برأسه ووجهه وصدره في كل مرة نحو السبات ، كما صح الجديد بهذا عن عائشة – وافق الله عنها – " " أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – كتاب فضائل القرآن – باب فضل المعوذات ( 14 ) - برقم 5017 ) ( مجلة الدعوة - الرقم 1497 - 1 صفر 1416 هـ ) 0
    * سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان عن دواء الأمراض العضوية بالقرآن فأجاب – رعاه الله - : ( قد جعل الله القرآن شفاء للأمراض الحسية والمعنوية من أمراض القلوب وأمراض الأبدان ، بل بشرط وفاء النية من الراقي والمرقي ، وأن يعتقد كل منهما أن الشفاء من نحو الله ، وأن الرقية بكلام الله داع من العوامل المفيدة 0
    ولا بأس بالذهاب إلى الذين يعالجون بالقرآن إذا عرفوا بالاستقامة وسلامة العقيدة ، وعرف عنهم أنهم لا يعملون الرقى الشركية ، ولا يستعينون بالجن والشياطين ، وإنما يعالجون بالرقية الشرعية 0
    والعلاج بالرقية القرآنية من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل السلف ، فقد كانوا يعالجون بها الجريح بالعين والصرع والسحر وسائر الأمراض ، ويعتقدون أنها من العوامل المفيدة المباحة، وأن الشافي هو الله وحده ) ( السحر والشعوذة – باختصار – ص 94 ، 95 ) 0
    * سئل الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع عن حكم الدواء بالقرآن فأجاب – رعاه الله - : ( لا يوجد شك أن الرقية جائزة 0 فقد استقر أن جبريل عليه السلام رقى الرسول صلى الله عليه وسلم ، قفزت أيضاً أن بعضا من أصحابه صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر واستضافوا بعض الأعراب فلم يضيفوهم فأصيب سيدهم بلسعة عقرب فجاءوا إليهم يسألونهم هل فيهم قارئ فأجابوا نعم ولكن بأجرة، فقرأ عليه أحدهم بفاتحة الكتاب الشكر لله رب العالمين - فبرأ من لسعته وأعطوهم أجرتهم قطيعا من الغنم 0 فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نتصرف في ذلك سوى بعد سؤال النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فأقرهم على ذلك وفي بعض الحكايات صرح :" واضربوا لي معكم بسهم " والأخذ بالرقية لا ينافي التوكل ) ( مجلة العائلة - صفحة 38 - الرقم 69 ذو القعدة 1419 هـ ) 0
    * يقول فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان – رعاه الله – في تقديمه للكتاب الموسوم " كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية " للشيخ عبدالله بن محمد السدحان : ( والناس في ذلك الزمان خصوصا في أقوى الاحتياج للعلاج بالرقية الشرعية لانتشار الأمراض التي لا يبقى لها في الطب الجديد دواء كالسحر والعين ومس الجن ) ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ؟ - ص 13 ) 0
    * أفاد فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - رعاه الله – بعنوان من أي شيء تكون الرقية ؟ ما نصه : ( أثبتت الأحاديث الصحاح : أن الرقية مشروعة من كل الأوجاع والأمراض التي تصيب المسلم ) ( موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى – ص 167 ) 0
    * رابعا : أقوال الدعاة والباحثون والكتاب والمتخصصون في الرقية الشرعية :
    * صرح الأستاذ سيد قطب : ( القرآن شفاء من العلل الاجتماعية التي تخلخل تشييد الجماعات وتذهب بسلامتها وأمنها وطمأنينتها 0
    وعندما يصبح القرآن ربيع الفؤاد ، ونور الصدر ، وجلاء الحزن ، وذهاب الهم ، فإنه بمنزلة العلاج الذي يستأصل المرض ويعيد البدن إلى صحته واعتداله بعد مرضه واعتلاله ) ( في ظلال القرآن – ياختصار – 4 / 2248 ) 0
    * أفاد الدكتور الحسيني أبو فرحة - قائد قسم الشرح - جامعة الأزهر : ( إن الدواء بالقرآن الكريم من مغاير الأمراض أمر صحيح يتطلب إلى رجل صالح يمتلئ قلبه إيمانا بالله عز وجل ويقينا في مقدرته سبحانه وتعالى ، فقد استقر في الصحيح أن بعض الصحابة عالجوا سيد أحد أحياء العرب من لدغة العقرب بقراءة سورة الفاتحة على مقر اللدغ في مقابل قطيع من الغنم كأجر ، وعندما عرضوا الشأن على النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على الدواء بالقرآن وعلى أخذهم الأجر على هذا 0
    وقد كان صلى الله عليه وسلم يؤتى إليه بالمريض فيأخذ في مداواته بالدعاء وقراءة القرآن فيبرأ العليل ، وربما اختلف العلماء هل ذلك الدواء لكل من اتبعه صلى الله عليه وسلم من كبار الربانيين أي العلماء العاملين أهل الصدق والولاية ، فذهب إلى ذلك أناس ، وذهب إلى ذاك أناس آخرون ، والذي أرجحه أن كل ولي في المسلمين في أي زمان ومكان يستطيع أن يعالج بذلك الدواء النبوي الشريف ) ( الدواء بالقرآن من أمراض الجان - 151 ، 152 ) 0
    * يقول الدكتور عبدالمنعم القصاص، الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية وعضو لجنة الفتوى بالأزهر : ( أنه يجوز دواء جميع الأمراض حين صرح سبحانه وتعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ولكن مع الدواء بالقرآن لا بد أن نذهب إلى الأطباء ولا ننسى دورهم في ذلك الأمر ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتداوي ، فهذه الأمراض الفتاكة بجسم الإنسان يلزم أن يتداوى الناس منها بالقرآن وعند الأطباء المتخصصين ) ( الدواء بالقرآن من أمراض الجان – ص 152 ) 0
    * يقول الشيخ الدكتور محمد يوم الخميس المعلم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - كلية أصول الدين – قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - في تقديمه للكتاب الموسوم " كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية " : ( ولاسيما أن الناس في زماننا قد تشعبت وتوسّعت بينهم أمراض كثيرة حصيلة الغفلة عن شرع الله والإعراض عن ذكره ، وكثير منهم لا يلتفت إلى الرقية الشرعية ، ولا يعيرها بالاً لكن يكتفي بالأدوية العينية لاغير ، والبعض يطعن في إثبات العين وأثرها ، ولا يوميء باستخدام الرقية الشرعية ، ذلك مع أن الطب قد عجز عن عديد من تلك الأمراض ) ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ؟ - ص 9 ، 10 ) 0
    * وصرح الشيخ سعد البريك في تقديمه لكتاب " الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية " : ( لقد باتت الاحتياج ماسة إلى توسيع دائرة الانتفاع والعلاج بالرقى الشرعية ، لما استقر لها من أثر ملحوظ في شفاء عديد من الأمراض النفسية وغيرها هذه التي استعصت على الطب الجديد كالصرع والمس والعين والسحر ) ( الفتاوى الذهبية – ص 7 ) 0
    * أفاد صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق الموضح : ( فإن من أعظم العلاجات وأنفعها بإذن الله الرقى الشرعية بالكتاب والسنة 0
    ففي الرقية المشروعة خير عديد بإذن الله سبحانه وتعالى ، وفي ذلك الحين دلت الأحاديث الصحيحة على هذا ) ( فتح الحق الموضح في دواء الصرع والسحر والعين - ص 92 ) 0
    وقالا في مكان آخر : ( فلقد أتت السنة المطهرة بعلاج جميع الأدواء بل الناس يفرطون في هذا ، ولو أن المسلم اعتنى بالتحصينات الشرعية وندب إليها أهله ومن تحت يده لسلموا بإذن الله سبحانه وتعالى من كل شر ومكروه0
    فكل أمر استقر في السنة أنه مفيد لمرض من الأمراض فهو مفيد لا محالة حتى لو ظن من جاء به أنه غير مفيد تشييد على عدم استفادته ، هذا أنه من الممكن أن يكون عدم استفادته من ناحية الجريح ذاته أو من ناحية المعالج وصدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( صدق الله وكذب بطن أخيك ) ( متفق عليه ) 0
    ومن واقع تجربتنا استقر لنا أن أكثر الجرحى قد فرطوا في تلك الأدعية والأذكار التي هي حصن حصين بإذن الله من كل شر واضح أو خفي ) ( فتح الحق الموضح في دواء الصرع والسحر والعين – باختصار – ص 38 ، 39 ) 0
    * صرح الدكتور عبدالغفار البنداري في تعليقه على كتاب الطب النبوي للإمام البخاري - رحمه الله - : ( والذي قد تحقق من شرعة الله أن مجتمع المسلمين قد تميز عن كل مجتمع دونه بقوى دواء هي في هيئة خارجية تعد من القوى الخفية التي جعلها الله سبحانه وتعالى أفضلية الالتزام بأمره والتوكل عليه ، لقد قدر الله سبحانه وتعالى أن يكون في العلاج قوة نفوذ فعالة وذلك مدرك ومرصود ، بل جعل الله سبحانه وتعالى فيما عرف بالرقية قوة العلاج على الداء لكن أكثر - ولا يقصد توصل الطب وعلومه الجديدة إلى علم نواميس الشفاء بهذه القوى الخفية أنها ليست حاضرة ، لكن الثابت والمسجل فعلا أن حالات الدواء بالرقية والشفاء قد سجلت وعرفت فعلا وكم عليل أوشك على الهلاك ولم تجدي فيه وسائل الدواء المعروفة من الطب والجراحة حتى إذا يأسوا من شفائه ولجأوا إلى الذكر وتلاوة القرآن والرقية بالقرآن برأ وشفي بإذن الله 0
    إن اليقين بالشفاء بالقرآن لهو عنصر من مكونات فعالية الشفاء بالقرآن والرقية ) ( الطب النبوي – ص 64 ، 65 ) 0
    * يقول الشقيق فتحي الجندي : ( من غير شك أن الإسلام أتى بالعلاج الشافي لأمراض القلوب والأبدان ، إما نصا وإما إجمالا على طريق الإشارة ، وربما تداوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بالتداوي ) ( النذير العريان – ص 35 ) 0
    * أفاد الأستاذ عكاشة عبدالمنان الطيبى : ( إن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقى بها هي مفيدة شافية بإذن الله سبحانه وتعالى ، وتستدعي موافقة الدكان وقوة همة الفاعل وتأثيره ، فمتى تخلف الشفاء كان لتدهور نفوذ الفاعل ، أو لعدم موافقة المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجح فيه العلاج ، كما يكون هذا في العقاقير والأدواء الحسية ، فإن عدم تأثيرها من الممكن أن يكون لعدم موافقة الطبيعة لهذا العلاج ) ( الإصابة بالعين ومداواتها – باختصار – ص 73 ) 0
    * صرح الأستاذ أحمد الصباحي عوض الله : ( فالقرآن الكريم هو الشفاء الكامل من جميع الأمراض النفسية والعضوية ، والسنة المحمدية المستمدة من القرآن تبين لنا أساليب التداوي به 0
    وعلى كل مسلم أن يستلهم من دينه الهائل – قرآناً وسنة – ما ينفعه في دينه ودنياه ، حتى يوفق إلى الاستشفاء بهما 00 وما يمكنه أن يوفق سوى الأبرار المخلصين 0 الذين يتداوون بهما بقبول وصدق ، وإيمان واعتقاد 0
    فإن الأمراض أيا كان عظمت فلن تقاوم خطاب الله رب الأرض والسماء وخالق كل شيء – الذي لو نزل على الجبال لخشعت وتصدعت من خشيته – 0
    وما من مرض سوىَّ وفي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة طريق إلى شفائه، وعلينا أن نتدبر القرآن والسنة ، ففيهما العلاج وفيهما الشفاء 0 والله وحده هو الشافي ، ولا شفاء سوى شفاؤه ) ( الاستشفاء بالقرآن الكريم – ص 3 ) 0
    أفاد سعد صادق محمد : ( والرقى في الحقيقة دعاء وتوسل يُإلتماس فيها من الله تعالى شفاء العليل وذهاب العلة من بدنه ) ( صراع بين الحق والباطل – ص 147 ) 0
    وكل ما في مرة سابقة لا يقصد مطلقا الامتناع عن اتخاذ العوامل الحسية في الدواء كالذهاب إلى الطبيب والمصحات والمستشفيات ، فالأصل في هذا اتباع العوامل الحسية المؤدية للشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى0 فالمسلم يجمع في سلوكياته وتصرفاته بين اتخاذ العوامل الشرعية والحسية المباحة ، وذلك ما أكدته المقالات القرآنية والحديثية في زيادة عن مقر 0
    فالطب في مجالاته المغيرة معرفة قائم له أخصائيوه ورجاله ، وهو معرفة واسع ومتشعب ، وسوف يتضح جليا ضرورة ذلك المنحى الحسي في حياتنا عن طريق إعادة نظر مختلَف مباحث الكتاب الذي بين أيديكم ، وذلك ما يؤصل في نفسية العليل اللجوء إلى الله تعالى واتخاذ مختلَف العوامل الداعية إلى الشفاء بإذن الله سبحانه وتعالى 0
    * ما هي عوامل فشل تعيين القرآن الكريم والسنة المطهرة في الرقية والعلاج والاستشفاء ؟
    والمسألة التي لا مفر من بحثها للوقوف على حقيقتها في العصر الحاضر هي عوامل فشل تكليف القرآن الكريم والسنة المطهرة في الرقية والعلاج لكافة الأمراض العضوية والنفسية وأمراض النفس البشرية ؟
    إن المتأمل في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يعرف جازما متيقنا ، أن الرقية والعلاج بالكتاب والسنة تفتقر إلى قلوب طاهرة عامرة بالإيمان ، ألقت الضغائن والأحقاد جانبا ، وملئت القلوب بالمحبة الخالصة لله ولرسوله وللمسلمين ، فتسلحت بالعقيدة والمحبة والطاعة ، وذلك ما سوف يتضح أثر القرآن والسنة على سمت من عرف قدرهما وعلم حقهما ، والسيف بضاربه ، وكل إناء بما فيه ينضح ، وفي ذلك الحين تجلى هذا الأثر في رقية سيد الحي بفاتحة الكتاب ، وانتفع بها مهما انتفاع بإذن الله سبحانه وتعالى ، فكأنما نشط من عقال ، والشواهد والأحداث كثيرة على هذا 0
    ولا بد من وقفة متأنية تبين لنا عوامل القصور في استخدام القرآن والسنة لمثل هذا الشغل الجليل ، وتلك الوقفة تتجلى في المراعاة بالمعالِج والمعالَج ، وايضاً الاعتناء بكافة الضوابط المخصصة بذلك الشأن وذلك ما سوف يظهر عن طريق تلك السلسلة العلمية بإذن الله سبحانه وتعالى 0
    حكايات واقعية تؤكد أن القرآن شفاء ورحمة للأمراض العضوية :
    الرواية الأولى :
    ( هند ) طفلة كويتية ؛ أصيبت بأشد أمراض السرطان في إحدى ساقيها وربما أجريت لها فحوصات طبية مكثفة في ترتيب ( حسين مكي جمعة ) لعميلة جراحية السرطان بالكويت ، كما إستلمت علاجا مكثفا في ترتيب ( أجلستون ) التخصصي لمعالجة السرطان في مدينة ( أتلنتا ) بولاية جورجيا الأمريكية ، وربما وصلت تكليفات الدواء نحو نصف مليون دولار ، كما تعرضت لعمليات تحليل وتشخيص حصيلتها ملف كبير جدا من التقارير ، وما يربو على مائتين وخمسين صورة أشعة تؤكد أصابتها بالمرض 0
    وفي إحدى فترات الدواء ، وبعد تشخيص دقيق ، خضعت هند لمرحلة دواء كيماوي ( كيموثيروبي ) ( CHEMOTHERAPY ) لم يؤد إلى أي حصيلة ، في الوقت الذي أوضح فيه الأطباء المختصون في المركزين المذكورين أن تلك النوعية من الدواء يلزم أن تؤدي إلى حصيلة رئيسة أثناء ثلاثة أسابيع على أبعد تقييم 0
    وفي فترة ثالثة حذر الأطباء أبي هند ببتر ساقها مع احتمال ظهور الخلايا السرطانية في أجزاء أخرى من الجسد فيما بعد لا يتخطى الأعوام القليلة 0
    إحدى مكونات المأساة تمثلت في ظل عدد غير ضئيل من أقرباء هند جرحى بالمرض ذاته 0
    وضعية الحزن التي أعطت الإنطباع على وجه الطفلة الضئيلة هند جعلت أبوها يتعثر في برنامجه لتقديم أطروحة الدكتوراه في الحاسب الآلي في إحدى الجامعات الأمريكية ، بينما قد كانت الليالي الطويلة تتجاوز على والدة هند وسط هاجس من الرهاب والقلق على مستقبل ابنتها الضئيلة ، ولكن إيمانها بالله جعلها تسلم بقضاء الله وقدره 0
    وفي ليلة من الليالي أوت أم هند إلى فراشها ؛ فسافر ذهنها بعيدا ، وأخذت تسبح في بحر من الأوهام والخيالات ، فتمثلت لها صورة ابنتهـا الضئيلة وهي تسير على ساق واحدة وتتوكأ على عصا ، فانهمرت عيناها بالدموع حتى بللت الفراش ؛ فاستعاذت بالله من الشيطان الرجيم وأخذت بذكر الله - عز وجل - 0
    وفجأة 000
    تذكرت أم هند شيئا أيما قد نسيته 00 إنها الاستخارة 00 فقامت مسرعة وبادرت إلى أدائها 0
    وفي الغداة كرهت أم هند جميع أشكال العلاجات والعقاقير التي تقدم لابنتها ، وقررت عدم الإقدام على بتر ساق ابنتها ؛ فقد هداها الله إلى دواء آخر يتغاير عن سائر العقاقير والعلاجات 00 إنه القرآن الكريم الذي جعله الله شفاء ورحمة للمؤمنين 0
    فقد أوضح لها شيخ فاضل يعالج بالقرآن والرقى الشرعية فانطلقت بابنتها إليه ، وبعد العديد من جلسات قام فيها الشيخ بالقراءة والنفث على ساق هند ودهنها بالزيت قد كانت المفاجأة 000
    فقد بدأ التقدم يطرأ على ساق هند ، وبدأ الشعر ينمو في رأسها بعدما تساقط معظمه نتيجة لـ الدواء الماضي ، ثم شفيت بإذن الله وعادت إلى حالتها الطبيعية 0
    لقد قد كانت الحصيلة مذهلة للجميع 00 للطفلة التي رجعت إليها الحيوية والنشاط ونضارة الطفولة 00 ولذويها الذين كادوا أن يفقدوا الأمل في شفائها من ذلك المرض المزمن بعدما أجمع الأطباء على أن لا دواء سوى البتر ، أما الشيخ فابتسم وهو يقول : إن الشأن غير مفاجئ له ؛ فمعجزات القرآن عادية لكل مؤمن ؛ وهي أكثر من  أن تحصى ، وربما جعل الله آياته شفاء لكل داء 00 أفاد سبحانه : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) 0
    اختصاصي هائل في مصحة ( أجلستون ) الأمريكي شدد أنه لا يمكنه إقرار التقدم الذي طرأ على صحة هند حتى يشاهد الوضعية على الطبيعة ، وعندما معرفة أن هندا يمكنها الجري هذه اللحظة ، وأن الشعر برأسها وأجزاء جسدها الأخرى قد نما بعد سقوطه أصيب بحالة من الذهول ، وطلب هند بأية أسلوب ) ( سر التوفيق ومفتاح الخير والبركة والفلاح - بفعل - ص 3 ، 6 ، نقلا عن بعض الصحف الكويتية ) 0
    الحكاية الثانية :
    وهذه الحكاية حصلت عندما كنت أقوم بمراجعة الكتاب في مراحله الأخيرة ، حيث أخبرني أحد الثقات عن رجل كان يتكبد من مرض السرطان في الأمعاء ، حيث قرر الأطباء فعل جراحة ختامية له وهذا بعد تصرف العديد من عمليات جراحية لاستئصال ذلك الداء الخطير ، وقد كان الرجل لا يمكنه التبرز على نحو طبيعي سوى بواسطة كيس خارجي وضع خصيصا لهذه الاحتياج ، وعندما معرفة بهذا وأيقن أن لا ملاذ له سوى لله ، وقبل تصرف الجراحة بيوم أخذ بقراءة القرآن من بعد صلاة المغرب متوجها إلى الله منيبا إليه طارحا ذاته على أعتاب بابه وبقي على ذلك الوضع حتى صلاة الغداة ، نحو هذا أحس بحاجته إلى التبرز الطبيعي واستطاع بفضل الله تعالى أن يقوم بهذا بأسلوب عادية ، وعندما حضر الطبيب المشرف لمعاينته قبل فعل الجراحة ، أخبره بهذا فتعجب غرض العجب ، وتم الكشف عليه بواسطة الأشعة لأكثر من مرة وقد كانت المفاجأة أن مختلَف أعراض الداء قد تلاشت نهائيا ، فسبحان القائل : ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين ) ( سورة الشعراء – الآية 80 ) 0
    الحكاية الثالثة :
    كنت ذات يوم في زيارة لأحد الزملاء ، وفجأة شاهدت رجلاً قادماً عن بعد ، فاحتضنني بحرارة شديدة ، نظرت إليه فلم أعرفه ، أفاد لي : أظنك لا تذكرني ، ولكن أنظر إلى هذه الفتاة ، ونوه إلى بنت في عقدها الأول ، ثم صرح : تلك الفتاة أصيبت بمرض السرطان في الدماغ عندما كان عمرها سنتين ، وفي ذلك الحين تم استئصال العين اليسرى لها آنذاك ، ومن ثم قرر الأطباء بأنها لن تقطن أكثر من  ثلاثة أشهر من المرجح ، وقد كان ذلك الشأن صدمة عنيفة لأهل البيت جميعاً ، ولكننا تيقنا بأن ذلك قضاء الله وقدره فصبرنا واحتسبنا الأجر عنده سبحانه وتعالى ، ونوه إلينا القلة رسالة الفتاة بالرقية الشرعية ، وقد كان هذا واستمر الوضع لفترة من الزمان ، وبعد مرحلة من الدواء بالرقية الشرعية ، تم فعل التحليل الطبي لتلك الفتاة ، فتبين بأن الداء قد اختفى نهائياً ، وتعجب الأطباء من هذا ، ولكن سبحان من بيده الشأن ، وأمره إذا أراد للشيء أن يقول له كن فيكون 0
    فحمدت الله تعالى وأثنيت عليه ، وبينت لذلك الرجل نعمته سبحانه بأن منَّ على تلك الفتاة بالصحة والعافية ، وتذكرت قوله سبحانه في محكم كتابه : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) 0
    الرواية الرابعة :
    جاءني ذات يوم أحد الأصدقاء يشكو لي حال قريبة له ، حيث أفاد لي : ذهبت تلك الشقيقة لعيادة المستشفي حصيلة التهابات جلدية ، وفوجئت بأن التحاليل الطبية تبين أنها تتكبد من سرطان البشرة ، وعندما علمت بهذا جاءها انهيار عصبي وخارت قواها ، فهدأت من روعه ونصحته باللجوء إلى الله تعالى ثم الرقية الشرعية ، واتفقنا أن يُحضِر تلك الشقيقة من مساحة العاصمة السعودية الرياض إلى المساحة الشرقية ، وبعد أيام حضرت وقد كانت في وضعية يرثى لها ، فبدأت أزرع اليقين في ذاتها وأذكرها بالله سبحانه وتعالى وبرحمته ، وطلبت منها أن توجد مدة شهر من الزمان ، وبدأت فترة الدواء وكنت أقرأ عليها العديد من أيام من الأسبوع وفق القدرة والاستطاعة، وبعد مضي شهر من الزمان لاحظت أن نفسيتها تحسنت كثيراً وتعلق قلبها بالله سبحانه وتعالى راجيةً أن يمن عليها بالشفاء ، خاضعة لأمره سبحانه وتعالى ، وعادت إلى العاصمة السعودية الرياض ، وبعد يوم يتصل بي ذلك الشقيق الكريم ليبشرني بالبشارة حيث راجعت تلك الشقيقة الفاضلة المصحة الذي أجرى لها التحاليل الأولى حيث تبين بفضل الله تعالى ومنه وكرمه تلاشي مختلَف الأعراض وعودة المرأة سليمة معافاة ، واحتار الأطباء من هذا وسألها أحدهم عن الطريق الذي سلكته أو الدواء الذي استعملته ، فقالت له : ثقتي بالله سبحانه وتعالى قد كانت أعظم الأمر الذي تملكون ، لجأت إليه سبحانه وتعالى واستشفيت بالرقية الشرعية وماء زمزم والعسل والحبة السمراء وذلك كل ما هنالك ، وفَرِحتُ ابتهاجاً عظيماً بذلك النبأ وشكرت الله تعالى وحده الذي أنعم على تلك الشقيقة الفاضلة بالعافية والسلامة 0
    قلت : وهذه برقية إلى كل مسلم في شتى بقاع الأرض ، كي يتيقن الجميع بأن كتاب الله خير وشفاء ورحمة ، خاصة لأولئك الذين أرادوا أن يثبتوا للعالم أجمع بأن القرآن لا يمكن أن يؤثر في شفاء الأمراض العضوية ، فأرادوا فعل التجارب لتأكيد أو أبى تلك الخاصية ، وحالهم في هذا حال بعض الأطباء النفسيين الذين تتلمذوا على الأفكار والمعتقدات الغربية فنسوا الله فأنساهم أنفسهم ، أنصح كل أولئك بتقوى الله تعالى وإرجاع حساباتهم وتصحيح معتقداتهم وقراءة ذلك البحث مرات ومرات ، كي يعلموا اليقين ويعرفوا الحق وأهله ، فالقرآن خطاب الله التام المكمل ، وهو منزه عن كل نقص وخلل ونقص وهو المعجزة الخالدة إلى أن يقوم برفع من الأرض ، وكل حرف لكن كل كلمة نطقت من الحق وبالحق ، واليقين الذي نقطعه في تلك المسألة أن المجربين الذين أرادوا أن نخضع كتاب الله للتجربة والقياس قد ضلوا وأضلوا وتلك الفئة لو قرأت القرآن مرات ومرات فإنها لن تحرك شعرة في جسم عليل ، لأنها تفتقد إلى اليقين واستشعار المعاني الحقيقية في كتاب الله - عز وجل- وذلك المعنى الذي أكده آنفا عديد من أهل العلم ورواده 0
    نقل عن ابن العربي – رحمه الله – تعالى أنه صرح عن استفادة ماء زمزم : " وذلك حاضر فيه إلى الآخرة لمن صحت نيته ، وسلمت طويته ، ولم يكن به مكذبا ، ولا يشربه مجربا ، فإن الله مع المتوكلين ، وهو يفضح المجربين " 0
    إن استقراء المقالات القرآنية والحديثية آنفة الذكر وأيضا أقوال العلماء تؤكد على جواز الرقية الشرعية وتحديد السبل المخصصة بها ، وتبيان الطريقة الشرعي الأفضل لها ، وشددت على حقيقة الدواء والاستشفاء لكافة الأمراض العضوية والنفسية وأمراض النفس البشرية من صرع وسحر وعين وحسد ، والله تعالى أعلم 0
    وآخر دعوانا أن الشكر لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصجبه وسلم
    معجزة العلاج بالقران علاج لكل الامراض
    *****************************
    إن كل إنسان على هذه الأرض يمرض ويصاب وذلك ابتلاء للنفس هل هي تصبر أم
    تجزع وامتحان لإيمان المسلم هل يتوكل على الله سبحانه أو يستعين ويتوكل على
    مخلوق ليشفيه,, فالنبي أيوب عليه السلام أصيب بمرض شديد ولجأ إلى الله
    وقال ربي مسني الضر فكشف الضر عن وأنت ارحم الراحمين فبعد سنوات من دعائه
    لربه استجاب الله دعاء نبينا أيوب عليه السلام وشفاه الله,,فكل
    إنسان على وجه الأرض يمرض ويبحث عن العلاج والدواء بأي ثمن, فهل أدلكم على
    دواء وعلاج يشفيكم دون عناء و مشقة عليكم؟؟ هل تبحثون عن دواء يشفيكم من
    أية عله كانت ؟؟
    إن القران هو علاج لكل الأمراض الجسدية والنفسية
    لان الله قال ( وإذا مرضت فهو يشفين) وقال ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
    فالرقية الشرعية بالقرآن والأحاديث هي أفضل علاج للمرض خصوصا إذا قرأتها
    الأم على ابنها والأب على ابنه والأخ على أخيه مستعينين بالله وموقنين
    بالشفاء من الله دون الاستعانة بشيخ لان الاستعانة والتوكل لغير الله شرك
    فبعض الناس يذهبون للشيخ متوكلين عليه بالشفاء وينسون أن آيات الله والله
    هو الشافي فلا يتعافون من مرضهم لأنهم توكلوا لغير الله,,فعندما تدعى و
    تقراء الأم على طفلها المريض القران فأن الله حتما يشفي طفلها عاجلا أو
    أجلا لأنها لم تلجئ إلا لله وحده ولم تبحث عن احد يشفي مريضها إلا هو
    سبحانه لان الله قال ادعوني استجيب لكم,,فيا من تبحثون عن الشيوخ وتسافرون
    لهم وتدفعون لهم المال مقابل قراءتهم على مرضاكم هل تعلمون أن هذا يعني
    استعانة بمخلوق مثلكم!!
    فيا أعزائي استعينوا وادعوا الله وحده
    ليشفى مرضاكم وانتم في قعر داركم في أخر الليل وفى ساعات الاستجابة,, فلا
    داعي للتجمع عند الشيوخ لطلب الشفاء,, فيا أخواني و أخواتي كتبت لكم في هذه
    الصفحة الرقية الشرعية لعلاج كل الأمراض وهذه الرقية الشرعية من احد
    الشيوخ في مدينة الرياض , قال الله تعالى( لو أنزلنا هذا القران على جبل
    لرايته خاشعا متصدعا ) سبحان الله تفكروا في هذه الآية لو نزل القران على
    جبل لأثر فيه فكيف لو قراء القران على بشر مريض وليس جبل !! تفكروا و
    تدبروا بآيات الله أيها المؤمنون
    عندما يصاب الإنسان بمرض غالباً ما يبحث عن دواء حتى يشفى منه، ولكنه ينسى أو ربما لا يعلم أن في آيات قرآنية شفاءً له من كل داء، العلاج بالقرآن من مختلف الأمراض أمر صحيح، فقد جاء في القرآن قوله تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاء) وأيضاً قوله سبحانه (وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)، وكان يؤتى إلى النبى بالمريض، فيأخذُ في علاجه بالدُّعاء وقراءة القرآن، فيبرأ المريض.

    إعلان


    ونستعرض معكم آيات الرقيّة الشرعية التي يجعلها الله، سبحانه وتعالى، سبباً في الشفاء من الأمراض:

    1. سورة الفاتحة وهي أعظم ما يشفي الله بها وقد سمَّاها رسول الله (ص) بالرَّاقية والشَّافية، فقد ثبت في الصحيح أنَّ بعض الصحابة عالجوا سيِّد أحد أحياء العرب من لدغة العقرب، بقراءة سورة الفاتحة على موضع اللَّدغ مقابلَ قطيعٍ من الغنم كأجر، وعندما عرضوا الأمرَ على رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – أقرَّهم على العلاج بالقرآن، وعلى أخذهم الأجرَ على ذلك.

    2. آية الكرسى: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

    3. آخر آيتين من سورة البقرة: وهما قوله تعالى: (آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

    4. (وإذا مرضت فهو يشفين)

    5. (ويشف صدور قوم مؤمنين).

    6. سورة الإخلاص والمعوذتين وكان النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – إذا اشتكى شيئًا قرأ في كفَّيه عندَ النَّوم سورةَ “قل هو الله أحد”، و “المعوذتين” ثلاثَ مرَّات، ثم يمسح في كلِّ مرَّة على ما استطاع من جسده، فيبدأ برأسِه ووجهه وصدره في كلِّ مرَّة عند النوم.

    وهناك آيات قرآنية تقرأ مع الرُقية عند الإصابة بمرض معين، إذا أصيب الإنسان بمرض النزيف يقرأ آية “وغيض الماء”.

    أما إذا كان يشعر بألم فيضع يده على موضع الألم ويقول (وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم).

    أما إذا جاء في جوفه شيء ما فمن الأفضل أن يقول (وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت).

    وإذا أُصيب بمرض جلدي عليه أن يقول: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ * ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ).

    وإذا أصُيب بسحر أو حسد فعلى المسلم قراءة سورة البقرة على مراحل، كل يوم يقرأ ما يستطيع من هذه السورة العظيمة، ويستمع إلى سورة البقرة حسب المستطاع كل يوم، مع الإكثار من قراءة المعوذتين.

    وهناك أدعية نبوية تقال مع هذه الآيات تشفي من الأمراض منها دعاء:

    (اللهم رب الناس أذهب الباس، اشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً)، ثلاث مرات.
    وتضع يدك على مكان الألم وتقول: (بسم الله) 3 مرات
    ثم تقول: (أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذِر) 7 مرات.
    (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامة) ثلاث مرات.
    ، ولا أعلم لماذا هذا الظلم الذي سلط علي وعلى عائلتي ولكن عزائي أنه ابتلاء من الله، كل جلسة رقية بالنسبة لي هي عذاب، بل الذهاب إلى الموت والعودة منه، آلام مفاصلي لا تفارقني، والوسواس قهرني، أخاف أن أفقد عقلي ولكن أثناء الرقية رأيت أشياء أحسست أن الله سينصرني رأيت اسم الله ينزل على مكان السحر فيبطله، رغم أنني لا زلت أعاني ورأيت حلم قال لي فيه الله اضربي الساحر بلا إله إلا الله وأنا أحاول أن أرقي بها لعلها تكون سببا في شفائي، الله يشفيكم ويعينكم وحسبي الله ونعم الوكيل.

    12- لا يأس مع الواحد الأحد
    أ.سميرة بيطام - الجزائر 10-03-2015 08:16 PM
    عالجي أختي سيرين بالحجامة وأكثري من دعاء ذي النون أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأكثري من الاستغفار وقيام الليل وصدقة السر..باذن الله ما أخلصت له النية تلقين الشفاء ويا حبذا حين تشفين أن تزوري بيت الله لأداء عمرة أو حجة يكون شكرا للواحد الأحد... أحسني الظن بالله ..لا تيأسي فمن خلق الداء خلق له الدواء فقط اتبعي الحجامة وباتباعك للسنة تلقين ضالتك بإذن الله...لك مني خالص دعائي.




    قبل أن أخوض في تفاصيل هذا الموضوع، وهو: كارثة السِّحر؛ لأنه بالنسبة لي مأساة حقيقية، بودي أن أُحيي كل مبتلًى وكل مُبتلاة تجرَّع أو تجرَّعت من كأس السحر جرعات سامَّة، وإني أعتبر السعي للتخلص من آثار هذه الجريمة جهادًا كبيرًا، خاصة حين يكون السحر قديمًا.


    إن جريمة السحر لم تكيفها القوانين الوضعية، لكن الشريعة السمحاء خصت لها وافرًا من الاهتمام والتفصيل، وصنَّفت هذا الفعل الحرام بأنه من الكبائر.


    فهنيئًا لكل من ابتلي بالسحر، فالأجر كبير والمغفرة أكبر من عند الله تعالى.


    لقد وردت نصوص في القرآن الكريم تناولت هذه الظاهرة في سور قرآنية عديدة، منها قوله تعالى: ﴿ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ [طه: 69].


    يكفينا من هذه الآية الكريمة أن الساحر لا فلاح له في الدنيا والآخرة، ولو أتى مشارق الأرض ومغاربها، إنه غضبُ الله وسخطه على السحرة الكفَرة الفجَرة.


    وفي آية أخرى قوله تعالى: ﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 102].


    والمواضع كثيرة في القرآن الكريم تكلمَت عن السحر، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إقرارية هذا الأذى، والذي هو في حقيقته ابتلاء من الله - عز وجل - لحِكَم عديدة؛ منها اختبار صبر المسحور في كيفية تعاطيه مع هذا الابتلاء، واختبار صبره في طريقة تَقرُّبه من الله - عز وجل - طلبًا للشفاء، لا أخفي حقيقة أن هذا الابتلاء عظيم؛ لما يُحدثه من آفات اجتماعية وصحية ونفسية؛ لذلك أهنِّئ كل من ابتُلي بهذا الابتلاء وصبر واحتسب لله.


    فالسحر على اختلاف أنواعه - سواء كان مأكولاً أو مشروبًا أو مشمومًا أو مدفونًا - فيه من الخطر الكبير والمؤثر على صحة المسحور، خاصة المأكول؛ لأنه يؤثر على صحة الإنسان بشكل خطير وملحوظ، فكم من طالبة نجيبة ومتفوقة في دراستها فقَدت وعي عقلها الذكي بسبب السحر وأصبحت لا تعي ما تقول! وكم من معافًى في بدنه أصبح يشكو مرَضًا مُزمِنًا ومُستديمًا في جسمه كمرض السرطان والأخص سرطان الدم والثدي عافانا الله! وكم من زوجة تحوَّلت حياتها إلى جحيم لتنقلب مسيرتها رأسًا على عقب! وكم من مدللة في بيت الدلال أصبحت منبوذة بمعنى الكلمة ليكرهها الأهل والأصدقاء والأوفياء ممَّن عرفوها قبل أن تُصاب بالسحر! صدقًا هو جحيم لا يوصف في مظهره، ولكن في لُبِّه هو ابتلاء بمشيئة من الله - عز وجل - ويجب أن تؤخذ الأمور في الابتلاء بالتقبُّل والصبر والرضا بقدر الله دونما سخط أو رفض، ويجب المسارعة للأخذ بأسباب العلاج والشفاء بيد الله؛ كالعلاج بالرقية الشرعية، وزيارة بيت الله الحرام لشرب ماء زمزم بنية طلب الشفاء بكل يقين من أن الله هو الشافي ليَبقى رفع الأذى والضرر بميقات من الله وبسبب من الأسباب، ولا داعي لاستعجال الشفاء؛ فكل ذلك عند الله في أوانه، وليس على العبد إلا الصبر والاحتساب.


    لكن ما يلاحظ عند بعض المبتلَين بهذا الابتلاء علامة اليأس من الشفاء أو في فك السحر، خاصة عندما يطول زمن العلاج، فلِمَ العجَلة ما دام الأمر مُقدرًا من الله - عز وجل؟


    ألم يُبتلَ حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - بالسِّحر وهو أفضل الخَلق؟! حيث روى البخاري في صحيحه عن عائشة - رضي الله عنها - أن رجلاً من بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم، سحَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان الرسول يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله.


    صحيح أن ضرر السِّحر من أعظم المصائب؛ لما له من تأثير على عقل وسلوك المسحور، ولكن إن صبر فالأجر عظيم من عند الله - عز وجل - ومَن منا لا يرضى بأمر الله وثوابه في جنات النعيم؟!


    وقد وردت هذه البشرى في قوله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157]، فالبشارة فيها صلوات من الله، وتأكيد على أن الصابرين على البلاء هم المهتدون، ألا يكفي هذا الثواب للصبر والتصبر؟ ثم العبد وماله وما يَملك هو في حقيقة الأمر ملك لله - عز وجل - قبل أن يكون مِلكًا للعبد، وهل لنا سؤال أو اعتراض لملك الله؟


    ثم مآل العبد في النهاية هو الموت، فالعبد حين يرحل عن الدنيا يُخلف وراءه أهله وماله وصحبه، ويأتي إلى قبره دونما أنيس من البشر، ليبقى عمله الصالح هو أنيسه، فكيف للعبد أن يأسى على ما فقد؟ وبالمرة ألا يحب المؤمن أن يَبتليه الله بعد أن يختاره ليخوض غمار الابتلاء بحِكمة متناهية فيها من البطولة والمغامرة في التحمل والصبر ما قد لا يقدر عليه غيره؟


    فعن صُهيب الرومي - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابتْه سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له))؛ رواه مسلم.


    والمؤمن يُبتلى على قدر إيمانه، وليس على المؤمن أن يَكره ما يصيبه من ابتلاء، صحيح في بداية الابتلاء العبدُ المبتلى لا يُدرك أنه في امتحان واختبار، فتَصدُر منه سلوكات مُنافية للخلُق السويِّ؛ كالعصبية الزائدة، وهجَر الأحباب وقطيعتهم، والتسبُّب لهم في الأذى سواء اللفظي أو المعنوي دون قصد منه ودونما أي تبرير واضح لسلوكه، خاصة وأنه قبل الابتلاء لم يأتِ بمثل هذه الأفعال، ولكن بعد أن يسارع في العلاج بالطرق المشروعة والمنصوص عليها شرعًا كالرقية والحجامة ومُداوَمة قراءة القرآن الكريم والأذكار الشرعية، تظهَر عليه علامات التحسُّن في جسمه وسلوكه، والاستِحسان من مقربيه، فيستعيد علاقاته، ويُشفى من أسقامه، ويتعافى في جسده وفي عقله، ليَصحو من غفلة أو سبات عميق من الأوهام والوساوس والهواجِس، فيُدرك بنفسه أنه كان مغلوبًا على أمره.


    وأرى أن على من يتعامل مع المسحور ضرورة التفهُّم والعفو والصفح، وإن كان الله - سبحانه وتعالى - هو من يُحوِّل المحنة إلى منحة؛ ليظهر أثر نعمته جليًّا واضحًا، فلله الحمد دائمًا وأبدًا.


    ومن جهة أخرى، لا داعي للاستهزاء أو السخرية من ضعف المبتلى بالسحر، فمن يدري فقد يبتلى هؤلاء بنفس الضرر ليغدو بلاءً لهم؛ لأنه في يوم من الأيام بدر منهم سلوك التعالي والتكبر والضحك على المبتلى بالسحر، وهذا خلُق غير محمود مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ﴾ [المطففين: 29 - 31].


    هنيئًا للمبتلَين، هنيئًا للصابرين، هنيئًا للمُحتسبين، مع كل هذا هنيئًا للعائدين إلى الله وقت الابتلاء، ثم هنيئًا للمُنتصرين بفرج من الله ويسْر كبيرَين، فالله فوق كل شيء ويعلم خائنة الأعيُن وما تُكنه الصدور، فلا داعي للقلق أو الحزن على ماضٍ ولَّى، فيكفي أنه أصبح ماضيًا، ومباركًا للمُبتلَين بغدٍ مُشرِق بالأمل والتفاؤل.


    فلكلِّ مبتلى ولكل مبتلاة بالسحر مع جموع المبتلَين: طوبى لكم، والله هو الناصر.



      نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

     مقالات ذات صلة
    خطر السحر
    السحر (1/2)
    السحر (2/2)
    أثر السحر
    كيف تتخلص من السحر؟
    التحذير من السحر
    السحر والمس والعين
    السحر
    أقسام السحر
    إبطال السحر
    نماذج عملية لعلاج سحر التفريق ( الجني يضع السحر في الوسادة )
    حكم الذهاب للسحرة وعلاج السحر والرقى الشرعية للسحر
    جحيم السحر وآثاره المدمرة

     مختارات من الشبكة
    تفسير: (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها)(مقالة - آفاق الشريعة)
    فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء(مقالة - آفاق الشريعة)
    يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك(مقالة - آفاق الشريعة)
    اكتشاف المؤلف الحقيقي لكتاب (نصيحة المسلم المشفق لمن ابتلي بحب المنطق)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
    حديث: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام...(مقالة - مكتبة الألوكة)
    مسؤوليات الحاكم تجاه الأمة(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)



    تعليقات الزوار
    ترتيب التعليقات تصاعدياًتنازلياً
    20- السحر المتكرر
    حسن - المغرب 30-04-2016 11:12 AM
    أنا متزوج أب لثلات بنات لدي سحر متكرر كل يوم من أمي مند أكثر من عشرين سنة مع إني أتداوى بالرقية الشرعية إلا أن السحر يتكرر كل يو ولا نستطيع الشفاء منه فما العمل

    19- شفيت نصف شفاء
    سالم - Germany 28-03-2016 05:16 PM
    أحمد الله جل في علاه تباركت أسماءه أنه ابتلاني فأنعم علي .. لقد ابتليت بأنواع من السحر بداية وتزامن معها بعد مدة من المرض الإصابة بمس عن طريق امرأة بالحسد إلى الآن لا أنسى كيف شهقت عند الإصابة.. فبذلك أصبحت ولله الحمد مسحورا وممسوسا ومعيونا ومحسودا غير أشرار الجن خارج الجسد.. أتم الله نعمته علي بفضله فعافاني من شهرين من أسحار وجدتها في ورقة كانت بلفظ الجلالة مكرر (الله) .. الحمد لله تحسنت كثيرا بعدها ومن مدة كتب الله لي جل في علاه أن أصاب بسحر جديد كان مأكولا .. فبذلك زاد المرض علي لكن لم تغب رحمة ربي أبدا .. أنا الآن أعاني من ضعف شديد ضد العين والحسد مهما تحصنت.. أشعر بحرارة العين والحسد ملأت جسدي .. في كل يوم أصاب بعيون وحسد ولكن رحمة ربي قريبة أجدها .. لم أذهب لراقٍ أو سبحانه لم يوفقني .. أعالج نفسي بما استطعت ومكني فيه ربي 
    غير أن للعقد ألم لا يعلمه إلا هو سبحانه .. الحمد لله عافاني من كثير منها وبقي منها ما هو في العظم .. أشكره سبحانه فما صبري إلا به وأشهد بذلك.. أسأل العظيم رب العظيم أن يشفي كل مريض منكم وينشر عليكم عزائم رحمته وشفاءه.. أستودعكم عند من هو الله تبارك في علاه من كل شيطان وجان وحاسد وعائن.. أخوكم في الله سالم.

    18- دعي الخلق للخالق
    سميرة بيطام - الجزائر 28-07-2015 06:50 PM
    شكرا لك أخت محمد
    انا اجيبك على شيء واحد هو ان العين حق و السحر حق و قد وضح القرآن و السنة علاج ذلك..غير ذلك من تفصيل ما تقدمت فبامكانك مساءلة شيخ او عالم دين له باع في الرقية الشرعية يجيبك بالتفصيل..لأنه ليس تخصصي الدقيق.
    اختي من خلق الداء خلق له الدواء و مقاديرنا بيد الله فلنحسن الظن به و لنتبع طريقه فلن يصيبنا الا ما كتب لنا..لا تنشغلي بجزئيات الأمور فالله رقيب و مطلع على كل شيء..فقط تحري التحصين و الله هو الحافظ.
    17- العين و السحر
    اخت محمد - الجزائر 26-07-2015 02:17 PM
    السلام عليكم
    مرضت أمي بالسرطان في مقتبل عمرها وكانت لديها أعراض عين ثم توفيت بعد مدة أنا البنت الكبرى لكنها لم تتعالج لانشغالها بالمرض
    بعد خمس سنوات تزوجت أنا وبعد سنة من الزواج أصبت أنا وزوجي بسحر تفريق لكن والحمد لله بعد الرقية الشرعية المتكررة تم تم حرق الجني في زوجي لأنه لم يرض أن يخرج
    لي أخ عمره 22 سنة متدين وملتزم و قلبه معلق بالمساجد لأقصى حد كان يقول لي بأنه بحاجة لرقية شرعية لكنه لم يقل ما به أو لماذا يحتاجها، بعد فترة تعرض لحادث سير وهو عائد من الجامعة وتوفي اثره منذ شهرين ونصف، والبارح يوم جمعة وجدنا آثار أقدام فوق قبره وسبع رغائف كسرة من النخالة والملح الخشن محاطة بقبره وحبيبات الملح بارزة فيها( الكسرة هي نوع من الخبز يخبز عندنا في الجزائر) حسبنا الله و نعم الوكيل 
    بما تنصحنا وما المغزى من هذا؟ ادعو لنا الله يحفظ والدنا ويغرف لأمي وأخي 
    أرجو الرد في أقرب وقت

    16- لا يأس مع الله...صبرا جميلا و الله المستعان
    أ.سميرة بيطام - الجزائر 13-05-2015 12:21 AM
    الكريمة أمل تحية طيبة مني اليك و بعد
    لست ممن يغوص في عمق أعراض السحر وأنواعه..لكن أوجهك إلى العلاج الأكيد والشافي بإذن الله تعالى..
    اختي الغالية : أولا اعقدي وصالك بنية طاهرة مع الله كيف ذلك؟ ابدئي بوضع برنامج لصلاة قيام الليل وداومي عليها وأكثري من الاستغفار ففيه نتائج مبهرة.. قومي بالتصدق سرا على محتاجين بنية الشفاء وصلي رحمك .. لأنك بصلة رحمك سيستجاب لدعائك لأنك وصلت رحمك والله سيصلك يقينا..لا تفكري كثيرا في أمر السحر حتى لا تتعبي نفسيا وينتابك الشك فيمن تعرفين وربما تفتحين عليك باب الظن بالإثم لأن الله وحده من يعلم خائنة الأعين فاقتربي من ربك أكثر واسأليه حاجتك من غير يأس... انت لا تدرين متى الشفاء وما هو سبب الشفاء.. ربما في شرطة محجم أو شربة عسل أو رقية شرعية لذلك قومي بهم في ثلاثة و تحري أكل الحلال وابتعدي عن كل ما فيه شك لك أنه من حرام.. حتى تصدقين مع الله .. وتذكري أن الدعاء له شروطه من بينها ما ذكرت سابقا
    أختي الكريمة: ما أصابك فيه رحمة وخير وفضل من الله لأن الله يطهرك من الذنوب ويمتحن صبرك وكيف تتصرفين في هذه المحنة..
    الله عز وجل يحب أن يسمع صوت عبده الضعيف لما يناجيه انصاف الليالي و الناس نيام...ثم اصابتك بسحر كانت قضاءا و قدرا و فيه خير كبير لك بصبرك و احتسابك و تقربك من الله اكثر..لا تفكري في من كاد لك لأنه لن يفلح أبدا مهما فعل..اصبري و لو انك تتألمين..اصبري و لو أنك تبكين..اصبري ولو أنك لوحدك.. اصبري حتى لو تخلى عنك كل الخلق.. اسجدي لربك وتذللي بصدق نية فعلى نيتك سترزقين الشفاء وفي آوانه المقدر لك من الله تعالى...
    إن اردت التواصل معي رافقيني على صفحتي على الفايس بوك... شفاك الله وعافاك وعوضك خيرا بإذنه تعالى... أختك سميرة.

    15- حسبنا الله ونعم الوكيل
    أمل - سلطنة عمان 10-05-2015 07:37 AM
    أفيدوني جزاكم الله خيرا..

    كيف أعرف السحر إذا كان مدفونا" أو مأكولا" أو مشروبا"؟؟!!
    أنا مبتلاة بالسحر منذ سنين طويلة.. قلق دائم.. توتر.. صحة ضعيفة.. شهيه أضعف.. اضطرابات قولون.. ثقل دائم على الصدر.. آلام في جسدي أشعر وكأنني مربوطة.. آلام مفاصل بشكل دائم.. صداع وتنمل في الرأس والأقدام...ا
    أحلام مزعجة.. أرى ثعابين وكلاب وضباع في منامي..
    كنت أظن أن هذه الأعراض شيئا عاديا وأن هذا شيء طبيعي وكثير من الناس كذلك..كنت ولله الحمد اصبر وأحتسب..
    وأشكو همي إلى الله وحده.. لأنه الواحد الأحد الفرد الصمد.. الذي سيجيب دعوتي..
    حتى وفقني الله إلى قراءة سورة البقرة والاستغفار والالتزام بالأذكار والصلاة على وقتها.. بعد فترة من الزمن شعرت وكأن هواء حار يخرج من أذني..
    كنت قد ذقت طعم الموت بسبب هذا الكيد الشنيع.. ولم أكتشف نفسي إلا منذ وقت قريب..
    اللهم إني أسألك الشفاء لي ولكم ولكل مريض يتألم لا يعلم بوجعه إلا أنت إلا أنت..
    توكلنا على الله.. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
    أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.. حسبنا الله سيؤوتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون..

    أنتظر ردكم جزاكم الله خيرا...

    14- هنيئا لك...
    أ.سميرة بيطام - الجزائر 20-03-2015 07:49 AM
    الأخت سارة السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    السحر ذكرت أن أكبر وأعظم بلوى.. هو خراب وعذاب ولربما موطىء بطيء.. السحر هو أنك تصارعين الموت والذي لا يعلمه أحد أن كن فعلا سيقضي على المسحور أم يعذبه طويلا... وحده الله من يعلم سببه ومسببه وعلاجه.. ما أنت إلا مبتلاة.. ما أنت إلا بشر ضعيف مثلي ومثل غيرك من البشر.. ما أنت إلا فائزة بالجنة أن صبرت واحتسبت.
    إن أصابك السحر فليس معناه أن الله كرهك بالعكس لقد أحبك واختارك للمنحة الكبيرة وهي الثواب العظيم.. لا تقولي أكاد أجن أن تسلحت بالقرآن.ولا تقولي الوسواس قهرك إن استغفرتي وسبحت فقولك يزيد من كيد الشيطان.. بل ثقي في الرحمان وقولي الله ناصري وما علي إلا الأخذ بالأسباب وكثرة الدعاء والصدقة وأعمال البر والخير... الله أكبر من كل قوة على الأرض... الله خقلك وخلق الساحر وقد وعد في محكم تنزيله بالجزاء وأن الساحر لا يفلح حيث أتي فلما تخافين ومم تخافين؟ يجب أن تخافي فقط من الله... حتى إن اعتصرك الألم والعذاب قولي الحمد لك يا رب.. حتى لو فقدت القوة قولي الله سيقويني.. حتى لو لم تجدي لك معينا إلى جنبك تأكدي أن العلي القدير أقرب إليك مما تتصورين.. ثقي في الله ولا تفقدي الأمل.. تشجعي و حاربي أعداء الله وأعداء الدين من يأتون بالأعمال المحرمة والتي هي من الكبائر.. ثم في الأخير تذكري أن الجنة حفت بالمكاره والنار بالشهوات ومن أرد الجنة صبر واحتسب واقرئي سيرة الصحابة الكرام والأنبياء والصالحين ستفهمين أن الابتلاء سنة الله على الأرض... ثم اسألي نفسك هذا السؤال: لما أنت في هذا الابتلاء العظيم؟ ستعرفين بل تتأكدين أنك محببة إلى الله.. بدوري اهنئك على منزلتك والتي هي منزلة الصالحين والأمثل فالأمثل.. يا رب اشف سارة وافتح لها أبواب رحمتك وعفوك ومغفرتك وارزقها الجنة انك سميع مجيب للدعاء...

    13- حسبي الله ونعم الوكيل
    سارة - algerie 18-03-2015 11:12 PM
    السلام عليكم، مشكور على كلماتك لرفع المعنويات ولكن أثر السحر أكبر من أن تشفيه كلمات، أعاني من الأسحار الأربعة مدفون في قبر، مأكول عدة مرات، مشروب عدة مرات، مدفون أمام عتبة الأبواب ومشموم وفي البحر، صدقوني أكاد أجن، كلما فككت سحرا ظهر آخر، لا أملك مالا، وأنا على قدر بسيط من الجمال، ولست ممن يعتدون على غيرهم بل لا أقدر على أذية حشرة، أنا تحت الصدمة من هول ما اكتشفت، ولا أعلم لماذا هذا الظلم الذي سلط علي وعلى عائلتي ولكن عزائي أنه ابتلاء من الله، كل جلسة رقية بالنسبة لي هي عذاب، بل الذهاب إلى الموت والعودة منه، آلام مفاصلي لا تفارقني، والوسواس قهرني، أخاف أن أفقد عقلي ولكن أثناء الرقية رأيت أشياء أحسست أن الله سينصرني رأيت اسم الله ينزل على مكان السحر فيبطله، رغم أنني لا زلت أعاني ورأيت حلم قال لي فيه الله اضربي الساحر بلا إله إلا الله وأنا أحاول أن أرقي بها لعلها تكون سببا في شفائي، الله يشفيكم ويعينكم وحسبي الله ونعم الوكيل.

    12- لا يأس مع الواحد الأحد
    أ.سميرة بيطام - الجزائر 10-03-2015 08:16 PM
    عالجي أختي سيرين بالحجامة وأكثري من دعاء ذي النون أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأكثري من الاستغفار وقيام الليل وصدقة السر..باذن الله ما أخلصت له النية تلقين الشفاء ويا حبذا حين تشفين أن تزوري بيت الله لأداء عمرة أو حجة يكون شكرا للواحد الأحد... أحسني الظن بالله ..لا تيأسي فمن خلق الداء خلق له الدواء فقط اتبعي الحجامة وباتباعك للسنة تلقين ضالتك بإذن الله...لك مني خالص دعائي.


    قبل أن أخوض في تفاصيل هذا الموضوع، وهو: كارثة السِّحر؛ لأنه بالنسبة لي مأساة حقيقية، بودي أن أُحيي كل مبتلًى وكل مُبتلاة تجرَّع أو تجرَّعت من كأس السحر جرعات سامَّة، وإني أعتبر السعي للتخلص من آثار هذه الجريمة جهادًا كبيرًا، خاصة حين يكون السحر قديمًا.


    إن جريمة السحر لم تكيفها القوانين الوضعية، لكن الشريعة السمحاء خصت لها وافرًا من الاهتمام والتفصيل، وصنَّفت هذا الفعل الحرام بأنه من الكبائر.


    فهنيئًا لكل من ابتلي بالسحر، فالأجر كبير والمغفرة أكبر من عند الله تعالى.


    لقد وردت نصوص في القرآن الكريم تناولت هذه الظاهرة في سور قرآنية عديدة، منها قوله تعالى: ﴿ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ [طه: 69].


    يكفينا من هذه الآية الكريمة أن الساحر لا فلاح له في الدنيا والآخرة، ولو أتى مشارق الأرض ومغاربها، إنه غضبُ الله وسخطه على السحرة الكفَرة الفجَرة.


    وفي آية أخرى قوله تعالى: ﴿ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 102].


    والمواضع كثيرة في القرآن الكريم تكلمَت عن السحر، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إقرارية هذا الأذى، والذي هو في حقيقته ابتلاء من الله - عز وجل - لحِكَم عديدة؛ منها اختبار صبر المسحور في كيفية تعاطيه مع هذا الابتلاء، واختبار صبره في طريقة تَقرُّبه من الله - عز وجل - طلبًا للشفاء، لا أخفي حقيقة أن هذا الابتلاء عظيم؛ لما يُحدثه من آفات اجتماعية وصحية ونفسية؛ لذلك أهنِّئ كل من ابتُلي بهذا الابتلاء وصبر واحتسب لله.


    فالسحر على اختلاف أنواعه - سواء كان مأكولاً أو مشروبًا أو مشمومًا أو مدفونًا - فيه من الخطر الكبير والمؤثر على صحة المسحور، خاصة المأكول؛ لأنه يؤثر على صحة الإنسان بشكل خطير وملحوظ، فكم من طالبة نجيبة ومتفوقة في دراستها فقَدت وعي عقلها الذكي بسبب السحر وأصبحت لا تعي ما تقول! وكم من معافًى في بدنه أصبح يشكو مرَضًا مُزمِنًا ومُستديمًا في جسمه كمرض السرطان والأخص سرطان الدم والثدي عافانا الله! وكم من زوجة تحوَّلت حياتها إلى جحيم لتنقلب مسيرتها رأسًا على عقب! وكم من مدللة في بيت الدلال أصبحت منبوذة بمعنى الكلمة ليكرهها الأهل والأصدقاء والأوفياء ممَّن عرفوها قبل أن تُصاب بالسحر! صدقًا هو جحيم لا يوصف في مظهره، ولكن في لُبِّه هو ابتلاء بمشيئة من الله - عز وجل - ويجب أن تؤخذ الأمور في الابتلاء بالتقبُّل والصبر والرضا بقدر الله دونما سخط أو رفض، ويجب المسارعة للأخذ بأسباب العلاج والشفاء بيد الله؛ كالعلاج بالرقية الشرعية، وزيارة بيت الله الحرام لشرب ماء زمزم بنية طلب الشفاء بكل يقين من أن الله هو الشافي ليَبقى رفع الأذى والضرر بميقات من الله وبسبب من الأسباب، ولا داعي لاستعجال الشفاء؛ فكل ذلك عند الله في أوانه، وليس على العبد إلا الصبر والاحتساب.


    لكن ما يلاحظ عند بعض المبتلَين بهذا الابتلاء علامة اليأس من الشفاء أو في فك السحر، خاصة عندما يطول زمن العلاج، فلِمَ العجَلة ما دام الأمر مُقدرًا من الله - عز وجل؟


    ألم يُبتلَ حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - بالسِّحر وهو أفضل الخَلق؟! حيث روى البخاري في صحيحه عن عائشة - رضي الله عنها - أن رجلاً من بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم، سحَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان الرسول يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله.


    صحيح أن ضرر السِّحر من أعظم المصائب؛ لما له من تأثير على عقل وسلوك المسحور، ولكن إن صبر فالأجر عظيم من عند الله - عز وجل - ومَن منا لا يرضى بأمر الله وثوابه في جنات النعيم؟!


    وقد وردت هذه البشرى في قوله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157]، فالبشارة فيها صلوات من الله، وتأكيد على أن الصابرين على البلاء هم المهتدون، ألا يكفي هذا الثواب للصبر والتصبر؟ ثم العبد وماله وما يَملك هو في حقيقة الأمر ملك لله - عز وجل - قبل أن يكون مِلكًا للعبد، وهل لنا سؤال أو اعتراض لملك الله؟


    ثم مآل العبد في النهاية هو الموت، فالعبد حين يرحل عن الدنيا يُخلف وراءه أهله وماله وصحبه، ويأتي إلى قبره دونما أنيس من البشر، ليبقى عمله الصالح هو أنيسه، فكيف للعبد أن يأسى على ما فقد؟ وبالمرة ألا يحب المؤمن أن يَبتليه الله بعد أن يختاره ليخوض غمار الابتلاء بحِكمة متناهية فيها من البطولة والمغامرة في التحمل والصبر ما قد لا يقدر عليه غيره؟


    فعن صُهيب الرومي - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابتْه سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له))؛ رواه مسلم.


    والمؤمن يُبتلى على قدر إيمانه، وليس على المؤمن أن يَكره ما يصيبه من ابتلاء، صحيح في بداية الابتلاء العبدُ المبتلى لا يُدرك أنه في امتحان واختبار، فتَصدُر منه سلوكات مُنافية للخلُق السويِّ؛ كالعصبية الزائدة، وهجَر الأحباب وقطيعتهم، والتسبُّب لهم في الأذى سواء اللفظي أو المعنوي دون قصد منه ودونما أي تبرير واضح لسلوكه، خاصة وأنه قبل الابتلاء لم يأتِ بمثل هذه الأفعال، ولكن بعد أن يسارع في العلاج بالطرق المشروعة والمنصوص عليها شرعًا كالرقية والحجامة ومُداوَمة قراءة القرآن الكريم والأذكار الشرعية، تظهَر عليه علامات التحسُّن في جسمه وسلوكه، والاستِحسان من مقربيه، فيستعيد علاقاته، ويُشفى من أسقامه، ويتعافى في جسده وفي عقله، ليَصحو من غفلة أو سبات عميق من الأوهام والوساوس والهواجِس، فيُدرك بنفسه أنه كان مغلوبًا على أمره.


    وأرى أن على من يتعامل مع المسحور ضرورة التفهُّم والعفو والصفح، وإن كان الله - سبحانه وتعالى - هو من يُحوِّل المحنة إلى منحة؛ ليظهر أثر نعمته جليًّا واضحًا، فلله الحمد دائمًا وأبدًا.


    ومن جهة أخرى، لا داعي للاستهزاء أو السخرية من ضعف المبتلى بالسحر، فمن يدري فقد يبتلى هؤلاء بنفس الضرر ليغدو بلاءً لهم؛ لأنه في يوم من الأيام بدر منهم سلوك التعالي والتكبر والضحك على المبتلى بالسحر، وهذا خلُق غير محمود مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ﴾ [المطففين: 29 - 31].


    هنيئًا للمبتلَين، هنيئًا للصابرين، هنيئًا للمُحتسبين، مع كل هذا هنيئًا للعائدين إلى الله وقت الابتلاء، ثم هنيئًا للمُنتصرين بفرج من الله ويسْر كبيرَين، فالله فوق كل شيء ويعلم خائنة الأعيُن وما تُكنه الصدور، فلا داعي للقلق أو الحزن على ماضٍ ولَّى، فيكفي أنه أصبح ماضيًا، ومباركًا للمُبتلَين بغدٍ مُشرِق بالأمل والتفاؤل.


    فلكلِّ مبتلى ولكل مبتلاة بالسحر مع جموع المبتلَين: طوبى لكم، والله هو الناصر.



      نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

     مقالات ذات صلة
    خطر السحر
    السحر (1/2)
    السحر (2/2)
    أثر السحر
    كيف تتخلص من السحر؟
    التحذير من السحر
    السحر والمس والعين
    السحر
    أقسام السحر
    إبطال السحر
    نماذج عملية لعلاج سحر التفريق ( الجني يضع السحر في الوسادة )
    حكم الذهاب للسحرة وعلاج السحر والرقى الشرعية للسحر
    جحيم السحر وآثاره المدمرة

     مختارات من الشبكة
    تفسير: (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء)(مقالة - آفاق الشريعة)
    تفسير: (قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها)(مقالة - آفاق الشريعة)
    فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء(مقالة - آفاق الشريعة)
    يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك(مقالة - آفاق الشريعة)
    اكتشاف المؤلف الحقيقي لكتاب (نصيحة المسلم المشفق لمن ابتلي بحب المنطق)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
    حديث: حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام...(مقالة - مكتبة الألوكة)
    مسؤوليات الحاكم تجاه الأمة(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)



    تعليقات الزوار
    ترتيب التعليقات تصاعدياًتنازلياً
    20- السحر المتكرر
    حسن - المغرب 30-04-2016 11:12 AM
    أنا متزوج أب لثلات بنات لدي سحر متكرر كل يوم من أمي مند أكثر من عشرين سنة مع إني أتداوى بالرقية الشرعية إلا أن السحر يتكرر كل يو ولا نستطيع الشفاء منه فما العمل

    19- شفيت نصف شفاء
    سالم - Germany 28-03-2016 05:16 PM
    أحمد الله جل في علاه تباركت أسماءه أنه ابتلاني فأنعم علي .. لقد ابتليت بأنواع من السحر بداية وتزامن معها بعد مدة من المرض الإصابة بمس عن طريق امرأة بالحسد إلى الآن لا أنسى كيف شهقت عند الإصابة.. فبذلك أصبحت ولله الحمد مسحورا وممسوسا ومعيونا ومحسودا غير أشرار الجن خارج الجسد.. أتم الله نعمته علي بفضله فعافاني من شهرين من أسحار وجدتها في ورقة كانت بلفظ الجلالة مكرر (الله) .. الحمد لله تحسنت كثيرا بعدها ومن مدة كتب الله لي جل في علاه أن أصاب بسحر جديد كان مأكولا .. فبذلك زاد المرض علي لكن لم تغب رحمة ربي أبدا .. أنا الآن أعاني من ضعف شديد ضد العين والحسد مهما تحصنت.. أشعر بحرارة العين والحسد ملأت جسدي .. في كل يوم أصاب بعيون وحسد ولكن رحمة ربي قريبة أجدها .. لم أذهب لراقٍ أو سبحانه لم يوفقني .. أعالج نفسي بما استطعت ومكني فيه ربي 
    غير أن للعقد ألم لا يعلمه إلا هو سبحانه .. الحمد لله عافاني من كثير منها وبقي منها ما هو في العظم .. أشكره سبحانه فما صبري إلا به وأشهد بذلك.. أسأل العظيم رب العظيم أن يشفي كل مريض منكم وينشر عليكم عزائم رحمته وشفاءه.. أستودعكم عند من هو الله تبارك في علاه من كل شيطان وجان وحاسد وعائن.. أخوكم في الله سالم.

    18- دعي الخلق للخالق
    سميرة بيطام - الجزائر 28-07-2015 06:50 PM
    شكرا لك أخت محمد
    انا اجيبك على شيء واحد هو ان العين حق و السحر حق و قد وضح القرآن و السنة علاج ذلك..غير ذلك من تفصيل ما تقدمت فبامكانك مساءلة شيخ او عالم دين له باع في الرقية الشرعية يجيبك بالتفصيل..لأنه ليس تخصصي الدقيق.
    اختي من خلق الداء خلق له الدواء و مقاديرنا بيد الله فلنحسن الظن به و لنتبع طريقه فلن يصيبنا الا ما كتب لنا..لا تنشغلي بجزئيات الأمور فالله رقيب و مطلع على كل شيء..فقط تحري التحصين و الله هو الحافظ.
    17- العين و السحر
    اخت محمد - الجزائر 26-07-2015 02:17 PM
    السلام عليكم
    مرضت أمي بالسرطان في مقتبل عمرها وكانت لديها أعراض عين ثم توفيت بعد مدة أنا البنت الكبرى لكنها لم تتعالج لانشغالها بالمرض
    بعد خمس سنوات تزوجت أنا وبعد سنة من الزواج أصبت أنا وزوجي بسحر تفريق لكن والحمد لله بعد الرقية الشرعية المتكررة تم تم حرق الجني في زوجي لأنه لم يرض أن يخرج
    لي أخ عمره 22 سنة متدين وملتزم و قلبه معلق بالمساجد لأقصى حد كان يقول لي بأنه بحاجة لرقية شرعية لكنه لم يقل ما به أو لماذا يحتاجها، بعد فترة تعرض لحادث سير وهو عائد من الجامعة وتوفي اثره منذ شهرين ونصف، والبارح يوم جمعة وجدنا آثار أقدام فوق قبره وسبع رغائف كسرة من النخالة والملح الخشن محاطة بقبره وحبيبات الملح بارزة فيها( الكسرة هي نوع من الخبز يخبز عندنا في الجزائر) حسبنا الله و نعم الوكيل 
    بما تنصحنا وما المغزى من هذا؟ ادعو لنا الله يحفظ والدنا ويغرف لأمي وأخي 
    أرجو الرد في أقرب وقت

    16- لا يأس مع الله...صبرا جميلا و الله المستعان
    أ.سميرة بيطام - الجزائر 13-05-2015 12:21 AM
    الكريمة أمل تحية طيبة مني اليك و بعد
    لست ممن يغوص في عمق أعراض السحر وأنواعه..لكن أوجهك إلى العلاج الأكيد والشافي بإذن الله تعالى..
    اختي الغالية : أولا اعقدي وصالك بنية طاهرة مع الله كيف ذلك؟ ابدئي بوضع برنامج لصلاة قيام الليل وداومي عليها وأكثري من الاستغفار ففيه نتائج مبهرة.. قومي بالتصدق سرا على محتاجين بنية الشفاء وصلي رحمك .. لأنك بصلة رحمك سيستجاب لدعائك لأنك وصلت رحمك والله سيصلك يقينا..لا تفكري كثيرا في أمر السحر حتى لا تتعبي نفسيا وينتابك الشك فيمن تعرفين وربما تفتحين عليك باب الظن بالإثم لأن الله وحده من يعلم خائنة الأعين فاقتربي من ربك أكثر واسأليه حاجتك من غير يأس... انت لا تدرين متى الشفاء وما هو سبب الشفاء.. ربما في شرطة محجم أو شربة عسل أو رقية شرعية لذلك قومي بهم في ثلاثة و تحري أكل الحلال وابتعدي عن كل ما فيه شك لك أنه من حرام.. حتى تصدقين مع الله .. وتذكري أن الدعاء له شروطه من بينها ما ذكرت سابقا
    أختي الكريمة: ما أصابك فيه رحمة وخير وفضل من الله لأن الله يطهرك من الذنوب ويمتحن صبرك وكيف تتصرفين في هذه المحنة..
    الله عز وجل يحب أن يسمع صوت عبده الضعيف لما يناجيه انصاف الليالي و الناس نيام...ثم اصابتك بسحر كانت قضاءا و قدرا و فيه خير كبير لك بصبرك و احتسابك و تقربك من الله اكثر..لا تفكري في من كاد لك لأنه لن يفلح أبدا مهما فعل..اصبري و لو انك تتألمين..اصبري و لو أنك تبكين..اصبري ولو أنك لوحدك.. اصبري حتى لو تخلى عنك كل الخلق.. اسجدي لربك وتذللي بصدق نية فعلى نيتك سترزقين الشفاء وفي آوانه المقدر لك من الله تعالى...
    إن اردت التواصل معي رافقيني على صفحتي على الفايس بوك... شفاك الله وعافاك وعوضك خيرا بإذنه تعالى... أختك سميرة.

    15- حسبنا الله ونعم الوكيل
    أمل - سلطنة عمان 10-05-2015 07:37 AM
    أفيدوني جزاكم الله خيرا..

    كيف أعرف السحر إذا كان مدفونا" أو مأكولا" أو مشروبا"؟؟!!
    أنا مبتلاة بالسحر منذ سنين طويلة.. قلق دائم.. توتر.. صحة ضعيفة.. شهيه أضعف.. اضطرابات قولون.. ثقل دائم على الصدر.. آلام في جسدي أشعر وكأنني مربوطة.. آلام مفاصل بشكل دائم.. صداع وتنمل في الرأس والأقدام...ا
    أحلام مزعجة.. أرى ثعابين وكلاب وضباع في منامي..
    كنت أظن أن هذه الأعراض شيئا عاديا وأن هذا شيء طبيعي وكثير من الناس كذلك..كنت ولله الحمد اصبر وأحتسب..
    وأشكو همي إلى الله وحده.. لأنه الواحد الأحد الفرد الصمد.. الذي سيجيب دعوتي..
    حتى وفقني الله إلى قراءة سورة البقرة والاستغفار والالتزام بالأذكار والصلاة على وقتها.. بعد فترة من الزمن شعرت وكأن هواء حار يخرج من أذني..
    كنت قد ذقت طعم الموت بسبب هذا الكيد الشنيع.. ولم أكتشف نفسي إلا منذ وقت قريب..
    اللهم إني أسألك الشفاء لي ولكم ولكل مريض يتألم لا يعلم بوجعه إلا أنت إلا أنت..
    توكلنا على الله.. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
    أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء.. حسبنا الله سيؤوتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون..

    أنتظر ردكم جزاكم الله خيرا...

    14- هنيئا لك...
    أ.سميرة بيطام - الجزائر 20-03-2015 07:49 AM
    الأخت سارة السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    السحر ذكرت أن أكبر وأعظم بلوى.. هو خراب وعذاب ولربما موطىء بطيء.. السحر هو أنك تصارعين الموت والذي لا يعلمه أحد أن كن فعلا سيقضي على المسحور أم يعذبه طويلا... وحده الله من يعلم سببه ومسببه وعلاجه.. ما أنت إلا مبتلاة.. ما أنت إلا بشر ضعيف مثلي ومثل غيرك من البشر.. ما أنت إلا فائزة بالجنة أن صبرت واحتسبت.
    إن أصابك السحر فليس معناه أن الله كرهك بالعكس لقد أحبك واختارك للمنحة الكبيرة وهي الثواب العظيم.. لا تقولي أكاد أجن أن تسلحت بالقرآن.ولا تقولي الوسواس قهرك إن استغفرتي وسبحت فقولك يزيد من كيد الشيطان.. بل ثقي في الرحمان وقولي الله ناصري وما علي إلا الأخذ بالأسباب وكثرة الدعاء والصدقة وأعمال البر والخير... الله أكبر من كل قوة على الأرض... الله خقلك وخلق الساحر وقد وعد في محكم تنزيله بالجزاء وأن الساحر لا يفلح حيث أتي فلما تخافين ومم تخافين؟ يجب أن تخافي فقط من الله... حتى إن اعتصرك الألم والعذاب قولي الحمد لك يا رب.. حتى لو فقدت القوة قولي الله سيقويني.. حتى لو لم تجدي لك معينا إلى جنبك تأكدي أن العلي القدير أقرب إليك مما تتصورين.. ثقي في الله ولا تفقدي الأمل.. تشجعي و حاربي أعداء الله وأعداء الدين من يأتون بالأعمال المحرمة والتي هي من الكبائر.. ثم في الأخير تذكري أن الجنة حفت بالمكاره والنار بالشهوات ومن أرد الجنة صبر واحتسب واقرئي سيرة الصحابة الكرام والأنبياء والصالحين ستفهمين أن الابتلاء سنة الله على الأرض... ثم اسألي نفسك هذا السؤال: لما أنت في هذا الابتلاء العظيم؟ ستعرفين بل تتأكدين أنك محببة إلى الله.. بدوري اهنئك على منزلتك والتي هي منزلة الصالحين والأمثل فالأمثل.. يا رب اشف سارة وافتح لها أبواب رحمتك وعفوك ومغفرتك وارزقها الجنة انك سميع مجيب للدعاء...

    13- حسبي الله ونعم الوكيل
    سارة - algerie 18-03-2015 11:12 PM
    السلام عليكم، مشكور على كلماتك لرفع المعنويات ولكن أثر السحر أكبر من أن تشفيه كلمات، أعاني من الأسحار الأربعة مدفون في قبر، مأكول عدة مرات، مشروب عدة مرات، مدفون أمام عتبة الأبواب ومشموم وفي البحر، صدقوني أكاد أجن، كلما فككت سحرا ظهر آخر، لا أملك مالا، وأنا على قدر بسيط من الجمال، ولست ممن يعتدون على غيرهم بل لا أقدر على أذية حشرة، أنا تحت الصدمة من هول ما اكتشفت، ولا أعلم لماذا هذا الظلم الذي سلط علي وعلى عائلتي ولكن عزائي أنه ابتلاء من الله، كل جلسة رقية بالنسبة لي هي عذاب، بل الذهاب إلى الموت والعودة منه، آلام مفاصلي لا تفارقني، والوسواس قهرني، أخاف أن أفقد عقلي ولكن أثناء الرقية رأيت أشياء أحسست أن الله سينصرني رأيت اسم الله ينزل على مكان السحر فيبطله، رغم أنني لا زلت أعاني ورأيت حلم قال لي فيه الله اضربي الساحر بلا إله إلا الله وأنا أحاول أن أرقي بها لعلها تكون سببا في شفائي، الله يشفيكم ويعينكم وحسبي الله ونعم الوكيل.

    12- لا يأس مع الواحد الأحد
    أ.سميرة بيطام - الجزائر 10-03-2015 08:16 PM
    عالجي أختي سيرين بالحجامة وأكثري من دعاء ذي النون أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأكثري من الاستغفار وقيام الليل وصدقة السر..باذن الله ما أخلصت له النية تلقين الشفاء ويا حبذا حين تشفين أن تزوري بيت الله لأداء عمرة أو حجة يكون شكرا للواحد الأحد... أحسني الظن بالله ..لا تيأسي فمن خلق الداء خلق له الدواء فقط اتبعي الحجامة وباتباعك للسنة تلقين ضالتك بإذن الله...لك مني خالص دعائي.



    سم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين.. أما بعد:
    فعلاج السحر يكون بشيئين: أحدهما: الرقى الشرعية. والثاني: الأدوية المباحة التي جربت في علاجه.
    ومن أنجع العلاج وأنفع العلاج الرقى الشرعية، فقد ثبت أن الرقية يرفع الله بها السحر، ويبطل بها السحر.
    وهناك نوع ثالث وهو: العثور على ما فعله الساحر من عقد أو غيرها، وإتلافها، كذلك من أسباب زوال السحر وإبطاله.
    فمن الرقى التي تستعمل أن يرقى المسحور بفاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مع آيات السحر التي جاءت في سورة الأعراف، وسورة يونس، وسورة طه، وهي قوله سبحانه في سورة الأعراف: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ[1]، وفي سورة يونس يقول سبحانه: وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ[2].
    وفي سورة طه يقول سبحانه: قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى[3].
    هذه الآيات الكريمات العظيمات ينفث بها في الماء، ثم بعد ذلك يصب هذا الماء الذي قرأت فيه على ماء أكثر، ثم يغتسل به المسحور، ويشرب منه بعض الشيء، كثلاث حسوات يشربها منه، ويزول السحر بإذن الله ويبطل، ويعافى من أصيب بذلك، وهذا مجرب مع المسحورين، جربناه نحن وغيرنا ونفع الله به من أصابه شيء من ذلك.
    وقد يوضع في الماء سبع ورقات خضر من السدر تدق وتلقى في الماء الذي يقرأ فيه، ولا بأس بذلك، وقد ينفع الله بذلك أيضاً، والسدر معروف وهو شجر النبق.
    وهناك أدوية لمن يتعاطى هذا الشيء، ويعالج بهذا الشيء، أدوية مباحة قد يستفاد منها في علاج السحر وإزالته كما أشار إلى هذا العلامة ابن القيم رحمه الله في بيان النشرة المشروعة، وقد ذكر ذلك أيضاً الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في كتابه [فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد] في باب ما جاء في النشرة.
    أما ما يتعلق بإتيان الكهان أو السحرة والمشعوذين فهذا لا يجوز، وإنما الطريق الشرعي هو ما ذكرناه من القراءة على المسحور، أو القراءة في ماء ويشربه ويغتسل منه، وإن وضع فيه سبع ورقات من السدر الأخضر الرطبة ودقت فهذا أيضاً قد ينفع بإذن الله مع القراءة، وهذا شيء مجرب كما تقدم.
    والغالب على من استعمل هذا مع إخلاصه لله وتوجهه إلى الله بطلب الشفاء أنه يعافى بإذن الله، وعلى المسحور أن يضرع إلى الله وأن يسأله كثيراً أن يشفيه ويعافيه، وأن يصدق في طلبه، وأن يعلم أن ربه هو الذي يشفيه، وهو الذي بيده الضر والنفع، والعطاء والمنع، وليس بيد غيره سبحانه وتعالى.
    السحر والعين يسبب أمراضًا عضوية ونفسية، وأغلب الحالات التي مررت بها في رقية المصابين بالسرطان يكون للحسد والسحر أثرًا واضحًا.
    ومن ثبت أنه مصاب بمرض عضوي سببه مرض روحي من سحر ومس، لا يعني هذا أن لا يتعالج بالأدوية الحسية، إنما عليه أن يجمع بين الأمرين والخيرين.

    الأمراض العضوبة التي سببها سحر أو عين كثيرًا ما إذا عالجت منه موضع؛ ظهر في موضع آخر. وكلما انتهيت من علاجه، رجع مرة أخرى من غير سبب طبي.

    لاشك أن كثير من الأمراض العضوية يكون سببها أمراض روحية من سحر وحسد ومس، ولكن لا يعني أن يترك الإنسان العلاج الطبي. والخير فيمن جمع بين الخيرين.

    فائدة: إذا ثبت أن فلان مصاب بمرض نفسي، فلا يعني خلوه من المرض الروحي؛ فالخلط في هذه المسألة كبير من بعض إخواننا الرقاة.
    واذا ثبت أن فلان خال من المرض الروحي، من مس وسحر وحسد، فلا يعني هذا أن ينصرف عن رقية نفسه؛ فالقرآن شفاء لجميع الأمراض من حسي ومعنوي.

    الأمراض النفسية أسبابها إما:
    ١- أمور من واقع الإنسان. كالصدمات النفسية، والمشاكل الاجتماعية.
    ٢- وإما يكون بسبب عضوي. كالخلل في الهرمونات، والجهاز العصبي.
    ٣- وإما أن يكون المرض النفسي بسبب مرض روحي (سحر أو حسد أو مس)، ولكن يتنبه أن: المرض الروحي قد يسبب مرضًا عضويًا كمشلكة في الجهاز العصبي ينتج مرض نفسي.

    لا أنصح بالاسعجال في أخذ الأدوية النفسية، لاسيما أن بعضها لها آثار جانبية ومستقبلية مضرة جدًا، ومنهكة للصحة؛ فالرقية الشرعية قد تغنيك.

    الحجامة عند حاجم حاذق، مع الاستمرار عليه؛ قد يغنيك عن كثير من الأدوية النفسية!

    الطب النفسي طب جليل، ولكن أفسده من لا يريد أن يعترف بتأثير الحسد والسحر والمس، ثم يدخل المريض في دوامة لا يعلم بها إلا الله.
    الطب النفسي طب جليل، ولكن أفسده كثير ممن حصر العلاج فقط في جانب الأدوية، من غير النظر للجانب الشرعي والاجتماعي الذي سببت له هذا المرض.

    للأسف كثير من الأدوية النفسية هي مهدئات للمرض، ولا تعالج أصل المرض، والمسبب له؛ فيبقى المريض أسيرًا لهذه الأدوية التي قد تهلك المريض بسبب آثارها، لكن تنبيه مهم: من رأى الخير في ترك الأدوية النفسية، فلا يتركها فجأة، إلا بعد استشارة طبيب؛ فيتركها بتدرج.
    لا أنكر فضل بعض الأدوية النفسية، وفضل بعض الدكاترة منهم ممن جمع بين أنواع العلاج النفسي والشرعي والاجتماعي، ولكن الحديث عن الخلط في هذا العلم.

    أعجب من دكتور نفسي معروف يتكلم عن أسباب القلق، والكآبة، والأمراض النفسية، ثم لا يتعرض لسبب الإعراض عن ذكر الله، واقتراف المعاصي، والمرض الروحي.

    من خلال تجربتي وتجربة غيري من الرقاة: أغلب المصابين بالأمراض السرطانية يرجع سببها إلى الأمراض الروحية، من مس وسحر وعين وحسد.
    أعرف راقيًا قرأ على نصراني في إحدى مستشفياتنا فشفاه الله، وما كان الأطباء يعرفون علته؛ فما كان من الرجل إلا أن أعلن إسلامه في نفس الوقت.

    أصيب ولدها بمرض جلدي، ومن سنة تعالجه عند الطبيب، فما أتت بنتيجة. ثم جلست ترقي ولدها بما تيسر، وتغسله بماء زمزم كل يوم؛ فتعافى، فلما راجعت للطبيب. قالت لي لما رأى الطبيب التحسن السريع للولد؛ انبهر، ونادى زميله وأراه الفحوصات؛ فسألوها: «أين تعالجت؟». قالت والله ما فعلت غير أنها رقته، وماء زمزم.

    الطب النبوي: كالرقية، والحجامة، والعسل، والحبة السوداء، وماء زمزم، وزيت الزيتون؛ طب عظيم، وقد تغنيك عن كثير من الأدوية، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

    ماذا تخسر إذا اشتكى ولدك من داء، وضعت يدك على رأسه، أو موضع الألم، ثم قرأت ما تيسر من القرآن، كالفاتحة، والمعوذات، وأدعية السنة؟

    أعجب من بعضهم مستعد أن يأخذ ولده المريض مشارق الأرض ومغاربها، ولكن أعجز ما يكون عن رقيته، ولا يلجأ للرقية إلا حينما يرفع الأطباء أيديهم.
    شيء مؤسف جدًا: يظل مريضًا سنين طويلة بالسرطان، ولما يدخل العناية، ويبلغ الروح الحلقوم (وقيل من راق) أين كنتم من قبل؟
    مريضة -رحمها الله- في ذاكرتي دائمًا، انتشر السرطان في صدرها، ولم يلجأ أهلها للرقية إلا بعد أن رفع الأطباء أيديهم؛ فأول ما شرعت في الرقية؛ صرخت، وقالت أحس بحرارة شديدة تخرج من صدري، ثم نطق الخبيث خادم السحر على لسانها، وتوفت بعد أيام -أسكنها الله فسيح جناته-.
    ومثل هذه المرأة كثير، وإذا لجأ المصاب للرقية والطب النبوي من أول وهلة -بإذن الله- يتراجع المرض، ويستجيب للعلاج الطبي فورًا.

    قد يسبب الجن مرضًا عضويًا كما دلت عليها الأدلة الشرعية، ولكن هذه الواقعة الله العالم بها، وكتاب الله شفاء، ولا ييأس المسلم.
    من غير حكم على الواقعة، ولكن بعض أذية الجن لابد من تدخل طبي، وإذا وصل الأمر للتلف؛ فقد يكون المحل غير صالح للدواء إلا إذا شاء الله.
    فمثلاً لو سبب الجن سرطانًا في اللسان؛ فقطع اللسان على أثره، فلا يقال أن الرقية ترجع اللسان، ولكن أنوه: أحيانًا تحصل أخطاء في التشخيص.
    أكثر ما يحول بيننا وبين الدكتور صلاح الراشد  ومن يمشي عل طريقته عند مناقشتهم  هو الغلو في تعظيم الذات و نظرتهم الدونية لمخالفيهم وذلك بسبب تأثرهم بمدرسة العصر الجديد في نظرتهم  وغلوهم في الذات الانسانية  وأنهم عن طريق  ممارسة بعض التمارين  وتطبيق بعض القوانين والتأملات  يصلون للسمو المزعوم والقدرة على مشاركة الخالق في تدبير الكون والتأثير على أفلاكه ونجومه كما سيأتي نص كلام الراشد  هداه الله...

    فلذلك لا تعجب أخي المسلم  من قول الراشد حين يقول عن الماستر الذي قطع شوطا في  علومهم : " فِكرُه بألف أحيانا بمليون بمن حوله !   هو يفكر العالم يتغير هو يتحرك الذرات تتحرك هو يضحك والعالم ينتعش هو يغضب والأرض تثور !! . من مقاله أسرار في بيئة الماستر.

    ويقول الراشد : من بين كل 100  عالم عربي التقي فيهم بالكاد اجد واحد لديه المعرفة الكمية بقدري !!.

    من مقاله : الغناء والموسيقى نظرات ومراجعات ج الأول .

    ويقول في موضوع آخر : ليس للوطن العربي أي علاقة بالعلم والبحث!أهـ.

    ولكن يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم  (وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله )

    وأما العجب في النفس وعبارات المديح وأنه وأنه..  واستحقار الآخرين ...هذا داء وبيل يهلك صاحبه وأعيذه بالله من ذلك .

    وعندما يتم نقده على كلامٍ قاله او كتبه يردد كثيرا عبارة :  انتم تناقشون اشياء قلتها في سنة 2000 وتحتاجون سنوات وسنوات حتى تناقشوا  ما كتبته وقلته في هذه السنة!" تغريدات له في تويتر"

    ولما قرأت له مثل هذه العبارات ظننت أن ثمة  علم عميق وتحقيق دقيق  يحتاج عقلية متيقظة للنظر فيما عند الرجل من علوم وأبحاث ونظريات..فمررت على اكثر  ما طرحه في الشبكة من مكتوب ومرئي ومسموع  فكانت المفاجأة أنه اتخذ موضوع التنمية البشرية وعلوم الطاقة ستارا للترويج لحركة باطنية وربط الشباب بأناس ينظرون للإلحاد والزندقة ويجعلهم هم القدوة حتى قارنهم بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم في مواضع

    ومن أعظم ما جاء به الرجل الترويج لعقائد وثنية  وسؤال الكون ونشر الخرافة باسم العلم تارة..وتارة أخرى  يصرح بأن العلم الذي توصل اليه  حطم كل نظريات العلم الحديث .بل انهار كل ما درسه الدارسون  في الفيزياء خاصة  والعلم الحديث عامة أمام علومه واكتشافاته   ..حتى اصبح يروج للخرافة وأمور مضحكة لايصدقها الا من تدرج في التصديق بالمقدمات الكاذبة التي روج لها أمام طلابه على  أن طرحه علمي  يتوافق مع تطور العصر

    ثم وصلت به الجرأة لمصادمة أصول الدين وثوابته ,وتكذيب ما يراه العين ويشهد له العلم  ويقر به كل عاقل بل حتى المجانين لا يختلفون فيه .
     وإليكم تفصيل ذلك وبيانه :


     يقول في مقاله :برنامج سلام لتجديد الجسدي اليوم الثاني :

    " تستطيع أن تثبت أي شيء علمياً وأن تنفي أي شيء علمياً؛ لأن المنهج العلمي السائد اليوم هو وسيلة من عشرة وسائل لإثبات الحقيقية، وهي من الأقل قدرة على ذلك
    المنهج العلمي كله تنسفه هذه الحقيقة الفيزيائية الحديثة
    أنا أستطيع أن أؤثر على أي دراسة من خلال توقع النتيجة والعمل على إثباتأو نفي الافتراضية
    كل المدرسة العلمية مهددة بالانهيار، بل هي في عقول المبدعين انهارت، ولذلك هم اليوم، وهم فقط، يقودون العالم من خلال هذه المعلومة فقط
    يصنعون ما يريدون ويثبتون بالنتائج عمليتها رغم أنها تخالف كل الأعراف العلمية
    هذا ينطبق على الطيارة والهاتف النقال والانترنت وما سواه
    أصبحت المدرسة العلمية اليوم هي تبع ما يأتي به المبدعون من نتائج، دورها تفسير ما يحدث، وعندما تعجز ترميه بالسفه ثم بعد فترة تأتي بتفسير عندما يصبح متداولاً ومعمولا به.أهــ

    أقول :ليس  كل ما قيل عنه هناك دراسة علمية يستحق الاحترام ولكن البعض مولع بكل فكرة غريبة  ولو كانت شاذة تخالف الدين والعقل والحس .

    وماهذه الجرأة في تحطيم المدرسة العلمية الحديثة وأن لا ترى لها أي اعتبار أمام دوراتك التي لا تتجاوز بضعة أيام .



    يقول في موضع آخر :

    بالنية تستطيع فعل كل شيء، فكل حاجة لها ذبذبات،      حلقة في اليويتوب بعنوان : السلام للتغيير الداخلي  ج28 بعد الدقيقة الرابعة .


    تسطيع فعل كل شيء يا صلاح ! هل أنت جاد وتعرف ما يخرج من رأسك ؟ إذن ماذا تركت لله ! فهو القادر على كل شيء ويفعل ما يشاء وأما البشر فقد قال الله ( أم للإنسان ما تمنى ) فليس كل ما يتمناه أو ينويه أو يفكر فيه يدركه

    وهو  هنا يروج لمدرسة العصر الجديد الذين عظموا الفكر حتى جعلوه خالقا وألهوا الكون فأعطوه صفات الخلق والعطاء والرزق والتدبير.. فإن كنت راغبا في تحقيق هدف أو حصول رزق  ما ، فما عليك إلا أن تركز على  الشيء الذي تريده في خيالك وفكرك فسينجذب الكون لك لتحقيق هدفك! والطامة الكبرى أن يجعل كل هذا إيمانا وتوحيدا ويستدل بدليل شرعي زورا وتلبسيا

    قال الراشد  موضحا كيفية التأمل والتركيز لجذب ما يريد تحقيقه:

    "نفرض أن هذا ابني وابني مشاغب مسبب لي ازعاج واريد يكون عنده اشويه هدوء فأنا أتخيل أن عنده الهدوء  وجالس أتخيل هذا المنظر وأشوفه جالس بالطريقة الفلانية لو استمرين ست وثمانين ثانية جالس أركز على هذه المسألة ...ستة وثمانين ثانية أنا عايش اللحظة هذه، عايش مع هذا الهدف، وظيفة، ابني، سيارة، بيت، مطالب الناس كثيرة، ومركز على الهدف، قاعد أعيش لمدة ستة وثمانين ثانية، هيبدأ شيء في الكون الآن يتحرك تجاهك، لتحقيق هذا الشي (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) ليش ؟ لأن الأمور ستتحرك له، كيف؟ بمجرد أنا ما ظنيت الآن، ستة وثمانين ثانية تحتاج لها على الأقل، بمجرد ما ظننت ستتحرك الآن أمور في الكون تجاهي لتحقيق هذا الشيء الذي أريده ". رسالة من الكون   76

     أقول :

    الحديث  الوارد  ( أنا عند ظن عبدي بي ) هو  حسن الظن بالله وليس في حسن الظن بالكون والاعتقاد فيه أنه يرزق ويعطي

    وحسن الظن بالله لابد أن يكون معه عمل فيظن الإجابة عند الدعاء ويظن القبول عند التوبة ويظن المغفرة عند الاستغفار ويظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها أما أن يجلس ولا يعمل ولايبذل ثم يظن أن أمانيه ستنجذب إليه  وسينال رحمة الله فهذا من باب التمني على الله، ومن أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني

    أما الكون عند الراشد فلا تحتاج أن تعمل أو تسأل فقط ركز أو تخيل أو انوي فإن الكون سينجذب لك لتحقيق هدفك


    وأنظر أخي القارئ إلى قوله في موضع آخر :

    "على فكرة تستطيع ان تشحن الطاقة في أي وقت وفي أي مكان  غمض عينك تجلس في مكان معين وتركز عل تنفسك وتعيد شحن الطاقة ، أقوى وأعظم طاقة هذه الطاقة تحرك الكواكب هذه الطاقة تحرك اراضي من اماكنها وهي موجودة بالداخل تستلهمها " انظر مقطع في اليوتيوب بعنوان نقد مروج علوم الطاقة صلاح الراشد في زعمه أن الطاقة تحرك الكواكب والأرض"



    فإذا كان اعتقاد الراشد أن الكون يستجيب للإنسان بمجرد النية والفكرة وأن هذا الكون الفسيح ومافيه من أرض وسماء وكواكب وأفلاك تتحرك لفلسفات وهوس وتخيلات أهل الطاقة  الزائفة في تأملاتهم فلا تعجب بعد ذلك أن يروج لسؤال الكون ودعائه من دون الله !

    وانظر الى هذه الطامة !

    قال صلاح الراشد :


    هذا قانون كوني اسمه قانون الطلب إذا لابد أن تسأل حتى تحصل علي ما تريد، تسأل حتى من نفسك تسأل من الكون، تسأل من الله سبحانه وتعالي، تسال من الآخرين. برنامجه رسالة من الكون ج13

    سؤال مالايسمع  ولا يقدر ولا  يستجيب  هو من دعاء غير الله كسؤال الأصنام  والكواكب والشمس وطلب الرزق منهم 

    قال تعالى : (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ)

    فلا يجوز سؤال الحي الغير قادر  ولا الاعتقاد فيه أنه يعلم أسرارنا ويحس بخواطرنا فكيف الأمر إذا كان هذا الظن في جماد أو كوكب أو نجم بعيد عنا فوق ما نتخيله  فإنها بلاشك لا يسمعون نداء السائلين ولو سمعوه ما استجابوا لهم

    اقرأ هذه الآية ففيها رد بليغ لمن يظن أن الكوكب والنجوم والكون يستجيب لخواطره ولسؤاله

    (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ)

    ثم قال الله بعدها : (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ).



    ومن عجيب ماقاله الرجل ويخالف العلم والعقل والسمع والبصر وجميع الحواس قوله :

    وهنا اشبه الجن بالطفل الصغير الذي إذا صرخت بوجهه بكى وخاف وارتجف وتزلزل وإذا أمرته بالخروج من أي مكان كان فيه فإنه سيستجيب لك بخوف وفزع .
    وأما إذا اشعرت طفلاً صغيراً بأنك تخاف منه فإنه سوف يتمادى عليك ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما تماشيت معه فإنه سيطرحك أرضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت متماشياً معه وملبي لرغباته وصغر عقله فالجن هكذا عقولهم وقد جربت كثيراً من الحالات منهم على سبيل المثال عندما ظهر على لسان المريض واراد ان يبدي بعضا من قوته الهشه صرخت عليه ياجبان اخسأ يا عدو الله , الله بيني وبينك وقلت لمن حولي اعطوني ((الإبره)) لكي اقتل هذا الجبان المعتدي بإذن الله وقد قلت هذا الكلام استهزاءاًلأني اعتقد اعتقاداً جازماً اني العبد لله اتعامل مع طفل صغير لا يقوى على فعل شئ وصرخ وهو يبكي ويرتجف خوفا قائلاً لماذا لاتخاف؟؟ كما يخاف مني الاخرين فقلت له ,, وكيف اخاف منك وانت كالفأرة وانا المؤمن بالله قاهر السماوات والارض .
    فقال هكذا تعودت من الناس فقلت له انت لا تخوف النملة ياعدو الله اخرج من هذا الجسد لعنة الله عليك وعلى من ارسلك فانت محتل لهذا الجسد بغير حقٍ وبدأت اقرأ عليه ((سيهزم الجمع ويولون الدبر * بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر *إن المجرمين في ضلال وسعر*يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مَسَ سقر))وهنا ضعف صوته واخذ يقول بصوت خافت قتلتني ,قضيت علي,فقلت اقسم عليك بعزة الله العظيم رب العرش العظيم أن تخرج من هذا الجسد وسوف لن اكلمك بعد هذا الكلام حتى تخرج او تموت وانا مستمر بالقراءة عليه فقال اريد الاسلام وانا اقرأ باستمرار حتى قال والله العظيم انا اريد ان اصبح قوياً مثلك بالاسلام , انظروا اخوتي في الله انما ذكرت لكم احدى الجلسات لاُبين لكم مدى ضعف الجن وانهزامه
    انتهى....
    :100:
    سؤالي هنا

    الفقرة التي تحتها خط من الموضوع
    هل هذه الفقرة صحيحة القول؟ هل ممكن للجن فعل ذلك؟
    ما راي الشيوخ الافاضل في هذا الكلام؟

    وبارك الله في جهودكم
    وجعله ربي في موازين حسناتكم
    كوثر
    27 May 2010, 09:40 PM
    -------------------------------------------------------------------
    صلاح المعناوي
    27 May 2010, 09:42 PM
    ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما تماشيت معه فإنه سيطرحك أرضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت متماشياً معه وملبي لرغباته :100:
    سؤالي هنا

    هل هذه الفقرة صحيحة القول؟ هل ممكن للجن فعل ذلك؟

    وجعله ربي في موازين حسناتكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجواب: نعم ممكن لهم فعل ذلك وأكثر.
    قال الله عز وجل: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) (الجن:6).
    تفسير الطبري [ جزء 12 - صفحة 263 ]
    حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد عن قتادة قوله { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } ذكر لنا أن هذا الحي من العرب كانوا إذا نزلوا بواد قالوا : نعوذ بأعز أهل هذا المكان قال الله { فزادوهم رهقا } : أي إثما وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } قال : كانوا يقولون فلان من الجن رب هذا الوادي فكان أحدهم إذا دخل الوادي يعوذ برب الوادي من دون الله قال : فيزيده بذلك رهقا وهو الفرق
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران قال : ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : فيزدادون عليهم جراءة
    ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : ازدادوا عليهم جراءة
    وقال آخرون : بل عني بذلك أن الكفار زادوا بذلك طغيانا.

    وقال ابن كثير في تفسيره [ جزء 4 - صفحة 550 ]
    وقال السدي : كان الرجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول : أعوذ بسيد هذا الوادي من الجن أن أضر أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي قال قتادة : فإذا عاذ بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى عند ذلك.
    وأخرج الدارمي في سننه (3381). والطبراني في المعجم الكبير (8826). واللفظ له من حديث
    بن مسعود : لقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الانسي فقال له الجني : عاودني فعادوه فصرعه فقال له الانسي : إني لأراك ضئيلا شحيبا كأن ذريعتك ذريعتا كلب فكذلك انتم معشر الجن أو أنت منهم كذلك ؟ قال : لا والله إني منهم لضليع ولكن عاودني الثالثة فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك فعاوده فصرعه قال : هات علمني قال : هل تقرأ آية الكرسي ؟ قال : نعم قال : إنك لن تقرأها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار لا يدخله حتى يصبح قال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمن من ذاك الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فعبس عبد الله وأقبل عليه وقال : من يكون هو إلا عمر رضي الله عنه.
    وأص المصارعة ضعف وقوة شد وجزب كر وفر وعليه فإن فقد طرف منهم القوة كانت الغلبة للآخر.

    هذا
    ومن التجربة فحدث ولا حرج بضعف الوازع الديني عند القراء وجهلهم.
    أبو سفيان
    27 May 2010, 11:38 PM
    1-يقول الله العليم: "وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم ...... [إبراهيم : 22]"
    فإذا كان الشيطان الأكبر ليس له على الإنسان أي سلطان إلا الدعوة, فما بالنا بالشياطين الأخرى, و من باب أولى فلا سلطان (للعفاريت)!! .

    2-يقول تعالى: "و َلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً [النساء : 141]"
    فإذا كان الجن –الكافر طبعا- يركب الإنسان ويسيطر على عقله, فقد سيطر عليه وأسقط عنه التكليف, والله ينفي أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا, فهل هناك سبيلٌ أقوى من هذا؟

    3- يقول الله تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَشِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً [الإسراء : 82] " ,
    ويقول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس : 57] " ,
    و يقول " وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [الأعراف : 154] "
    فالكتب كلها هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور, والذي لا يتبعها يكون من الخاسرين, فبالله عليكم كيف يؤذي القرآن الجن؟
    وإذا كان القرآن يؤذيه لدرجة أنه قد يحرقه!!, فكيف نطالبه بالإيمان به والاستماع إليه حتى يدخل في الإسلام؟, و كيف استمع الجن إلى القرآن أيام الرسول و لم يحترقوا؟
    والقرآن كما يقول عن نفسه: " ...... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ... [فصلت : 44]"
    وهذا معناه أنه لا يجدي معهم ولكن لا يعني أنه يحرقهم!!


    4- القرآن يُتلى في كل مكان في العالم الإسلامي, في البيوت وفي المساجد وفي الطرق وفي وسائل المواصلات, أفلم يسمع الجن الموجود حولنا القرآن؟
    بداهةً هو يسمعه شاء أم أبى, ولا يؤثر فيه بتاتا, فلماذا يؤذيه إذا كان فقط من الشيخ الذي سيخرجه؟

    5- لم لا يخرج الجان عند مجيء الشيخ البركة, ويدعه يضرب المسكين حتى يكاد يهلكه ثم يعود مرة أخرى بعد انصراف الشيخ؟



    هذه هي أهم الأدلة على أن الشيطان ليس له أي سلطان على الإنسان إلا الدعاء!

    فــــصــدقـي مــــن شــــئــــت وصلى الله على المصطفى وسلم تسليما كثيرا

    النية لها الدور المهم في التاثير على الجان فمن يقرا بنية الدعوة ليس كمن يقرا بنية طرد الجان الصارع
    ثانيا الجن داخل الجسد ليس كخارجه فجسد الانسي هو كحصن مؤقت للجني بالاضافة الى تدرعه بالسحر
    والله اعلم
    كوثر
    28 May 2010, 12:12 AM
    [color="magenta"][size="6"]النية لها الدور المهم في التاثير على الجان فمن يقرا بنية الدعوة ليس كمن يقرا بنية طرد الجان الصارع
    ثانيا الجن داخل الجسد ليس كخارجه فجسد الانسي هو كحصن مؤقت للجني بالاضافة الى تدرعه بالسحر
    والله اعلم
    -------------------------------------------------
    أبو سفيان
    28 May 2010, 12:29 AM
    قتلت نفسك ياكوثر !!
    وهل قولك قران او سنة!!

    علم الرقية علم كالطب مبني على الاجتهادات فالرقاة عليهم ان يجتهدوا في تحصيل هذا العلم واهل مكة ادرى بشعابها فلاتقحم نفسك في امور لن تستطيع فهمها لانك لست راقيا ولوكنت فالمصيبة اعظم!!
    والله المستعان
    كوثر
    28 May 2010, 12:59 AM
    ------------------------------------
    المساعد العربي
    28 May 2010, 01:28 AM
    والدليل على ماتقول له دور مهم جدا
    فما تقول ليس بقرآن ولا بحديث نبوي
    والله المستعان

    الظاهر انك جاهل فانسحب بارك الله بك ولاتكثر الجدال فيما لافهم لك فيه
    صلاح المعناوي
    28 May 2010, 01:40 AM
    فإذا كان الجن –الكافر طبعا- يركب الإنسان ويسيطر على عقله, فقد سيطر عليه وأسقط عنه التكليف, والله ينفي أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا, فهل هناك سبيلٌ أقوى من هذا؟

    اخرج أصحاب السنن عن عائشة رضي الله عنها
    : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يكبر

    فالكتب كلها هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور, والذي لا يتبعها يكون من الخاسرين, فبالله عليكم كيف يؤذي القرآن الجن؟
    وإذا كان القرآن يؤذيه لدرجة أنه قد يحرقه!!, فكيف نطالبه بالإيمان به والاستماع إليه حتى يدخل في الإسلام؟, و كيف استمع الجن إلى القرآن أيام الرسول و لم يحترقوا؟
    والقرآن كما يقول عن نفسه

    القرآن لا يقول عن نفسه بل هو كلام الله منه خرج وإليه يعود.

    : " ...... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ... [فصلت : 44]"
    وهذا معناه أنه لا يجدي معهم ولكن لا يعني أنه يحرقهم!!

    أعد النظر وتدبر الآية جيدا

    وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
    هل نستطيع أن نحصي ونجمع كل ما يندرج تحت هذا الفعل (خسارا)

    http://www.rc4js.com/vb//showthread.php?t=13131 (http://www.rc4js.com/vb/showthread.php?t=13131)


    5- لم لا يخرج الجان عند مجيء الشيخ البركة,

    لأن مرضى العقيدة والتوحيد والجهل أمثالنا يعتقدون أن الشيخ البركة هو الشافي من دون الله والله يقول (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء). فلما لم نحقق هذا الشرط -الإيمان- ما كان القرآن شفاء لنا إلى ما شاء الله عز وجل.

    ويدعه يضرب المسكين حتى يكاد يهلكه ثم يعود مرة أخرى بعد انصراف الشيخ؟


    العودة بعد ضرب أفضل من القتل بعد ضرب.
    كوثر
    28 May 2010, 01:45 AM
    وسأبقى جاهلا الى ان تأتيني بالدليل من الكتاب والسنة على كل ما تدلي به )

    وإلا فكيف ضاع الدين ؟
    كوثر
    28 May 2010, 02:12 AM
    ---------------------------------------------
    صلاح المعناوي
    28 May 2010, 03:10 AM
    ايضا اجبت عن سؤال غير مطروح او انك لم تفهم السؤال
    وبصيغه اخرى . عندما يعلم الجني بوصول الشيخ لما لا يخرج وينتظر مغادرة الشيخ ثم يعود بما ان الجني يرانا ولا نراه



    لو إستطاع الخروج لخرج لكن مادام هناك سحر فهناك ربط للجني بالسحر في جسد الإنسي فلا يستطيع الهروب إلا بعد فك سحره. إلا أن يكون منتقم أو عاشق فقد يستطيع الهروب قبل قدوم الراق بضوابط.

    http://www.rc4js.com/vb//showthread.php?t=5071

    وعليك بمراجعة هذا الرابط
    االأسيره
    28 May 2010, 03:49 AM
    لو إستطاع الخروج لخرج لكن مادام هناك سحر فهناك ربط للجني بالسحر في جسد الإنسي فلا يستطيع الهروب إلا بعد فك سحره. إلا أن يكون منتقم أو عاشق فقد يستطيع الهروب قبل قدوم الراق بضوابط.

    http://www.rc4js.com/vb//showthread.php?t=5071

    وعليك بمراجعة هذا الرابط

    بارك الله بك على هذا الرابط فلقد استفدت منه الكثير
    وكل الشكر والتقدير للشيخ ابو همام على ما أفادنا به

    حماكم الله من شرور الإنس والجن
    صلاح المعناوي
    28 May 2010, 05:02 AM
    بارك الله بك على هذا الرابط فلقد استفدت منه الكثير
    وكل الشكر والتقدير للشيخ ابو همام على ما أفادنا به

    حماكم الله من شرور الإنس والجن

    أسأل الله أن يجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
    الحارث
    28 May 2010, 09:07 AM
    النية لها الدور المهم في التاثير على الجان فمن يقرا بنية الدعوة ليس كمن يقرا بنية طرد الجان الصارع


    ثانيا الجن داخل الجسد ليس كخارجه فجسد الانسي هو كحصن مؤقت للجني بالاضافة الى تدرعه بالسحر

    والله اعلم





    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اولاً الشكر لصاحبة الموضوع على طرحها والشكر موصول للأخوه بمداخلاتهم المفيده



    سؤالي يا شيخنا الغريب على من جهل علمك والقريب الحبيب على من عرفك وعرف علمك



    حفظك الله ذكرت إن جسد الإنسي يكون حصن للجني



    هل يكون جسد الأنسي عامل جذب للجني الكافر عند خوفه ممن هو اعتى منه من الجن وخوفه على نفسه يجبره على دخول جسد الأنسي إذا حس بأي خطر على نفسه بدون نظره او سحر ؟



    وهل ايضاً جسد الأنسي الصالح يكون عامل جذب للجن المؤمن وايضاً لحماية نفسه ولا نقول تلبس ولكن نقول قربه منه والبقاء ملازماً له ؟



    ارجو ان لا اكون اثقلت عليك بإستفساراتي



    حفظك الله
    أبو سفيان
    28 May 2010, 01:20 PM
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اولاً الشكر لصاحبة الموضوع على طرحها والشكر موصول للأخوه بمداخلاتهم المفيده



    سؤالي يا شيخنا الغريب على من جهل علمك والقريب الحبيب على من عرفك وعرف علمك



    حفظك الله ذكرت إن جسد الإنسي يكون حصن للجني



    هل يكون جسد الأنسي عامل جذب للجني الكافر عند خوفه ممن هو اعتى منه من الجن وخوفه على نفسه يجبره على دخول جسد الأنسي إذا حس بأي خطر على نفسه بدون نظره او سحر ؟



    وهل ايضاً جسد الأنسي الصالح يكون عامل جذب للجن المؤمن وايضاً لحماية نفسه ولا نقول تلبس ولكن نقول قربه منه والبقاء ملازماً له ؟



    ارجو ان لا اكون اثقلت عليك بإستفساراتي



    حفظك الله

    حياك الله اخي
    قصدت الحصن اي في حالة تلبس الجني بالانسي فحينئذ لابد له ان يحصن نفسه داخل الجسد والا اثرت فيه عبادة المصاب به لذا يضطر الى عمل تدريعات له في انحاء الجسد المختلفة كي تحميه من رقية الراقي هذا بالاضافة الى السحر الاصلي الذي يشكل قوة دفاعية له فان لم يوجد سحر استعان بسحرة الجن كي يسحر المصاب وتكون المادة السحرية من دم المصاب وفضلات الجني داخل جسد الانسان
    والله اعلم
    أبو سفيان
    28 May 2010, 01:35 PM
    1-يقول الله العليم: "وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم ...... [إبراهيم : 22]"
    فإذا كان الشيطان الأكبر ليس له على الإنسان أي سلطان إلا الدعوة, فما بالنا بالشياطين الأخرى, و من باب أولى فلا سلطان (للعفاريت)!! .

    2-يقول تعالى: "و َلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً [النساء : 141]"
    فإذا كان الجن –الكافر طبعا- يركب الإنسان ويسيطر على عقله, فقد سيطر عليه وأسقط عنه التكليف, والله ينفي أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيلا, فهل هناك سبيلٌ أقوى من هذا؟

    3- يقول الله تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَشِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً [الإسراء : 82] " ,
    ويقول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [يونس : 57] " ,
    و يقول " وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ [الأعراف : 154] "
    فالكتب كلها هدى ورحمة وشفاء لما في الصدور, والذي لا يتبعها يكون من الخاسرين, فبالله عليكم كيف يؤذي القرآن الجن؟
    وإذا كان القرآن يؤذيه لدرجة أنه قد يحرقه!!, فكيف نطالبه بالإيمان به والاستماع إليه حتى يدخل في الإسلام؟, و كيف استمع الجن إلى القرآن أيام الرسول و لم يحترقوا؟
    والقرآن كما يقول عن نفسه: " ...... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ... [فصلت : 44]"
    وهذا معناه أنه لا يجدي معهم ولكن لا يعني أنه يحرقهم!!


    4- القرآن يُتلى في كل مكان في العالم الإسلامي, في البيوت وفي المساجد وفي الطرق وفي وسائل المواصلات, أفلم يسمع الجن الموجود حولنا القرآن؟
    بداهةً هو يسمعه شاء أم أبى, ولا يؤثر فيه بتاتا, فلماذا يؤذيه إذا كان فقط من الشيخ الذي سيخرجه؟

    5- لم لا يخرج الجان عند مجيء الشيخ البركة, ويدعه يضرب المسكين حتى يكاد يهلكه ثم يعود مرة أخرى بعد انصراف الشيخ؟



    هذه هي أهم الأدلة على أن الشيطان ليس له أي سلطان على الإنسان إلا الدعاء!

    فــــصــدقـي مــــن شــــئــــت وصلى الله على المصطفى وسلم تسليما كثيرا

    قتلك جهلك ياكوثر!
    انظر مايقوله العلماء الثقاة على حرق الجني بالرقية
    الشيخ ابن جبرين
    رحمه الله قال( فالشيطان الرجيم يجري من ابن آدم مجرى الدم ، ويصل إلى كل جزء وعرق منه ، وقد يتغلب على قلبه فيملؤه بالأوهام والتخيلات والوساوس المحيرة ، ولا ينخنس إلا بذكر الله والاستعاذة منه 0 وأما شياطين الجن فقد يسلطهم الله على بعض الأشخاص ، وذلك هو الجنون والصرع والمس الذي يحصل لبعض الأفراد ؛ بحيث أنه يصرع في اليوم مِرارا فتراه يقوم ويسقط كما أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله : ( 000 لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ 000 ) ( سورة البقرة – جزء من الآية 275 ) ، والغالب أنه يحصل بتسليط السحرة والكهنة الذين يتقربون إلى الشياطين بما تحب حتى يتملكوا كثيرا من الجن ، فإذا عمل الساحر العمل الشيطاني سلط بعض من تحت تصرفه على ذلك الفرد فلابسه فيصعب تخليصه إلا بالقراءة والتعويذات والتحصن بذكر الله تعالى ، وقد يتمكن الجني من الإنسي فلا يخرج حتى يقتل ذلك الإنسان ، وقد يتمكن من بعض الأفراد فيعالج بالضرب والإيلام والتهديد حتى يخرج ويشاهد خروجه من أحد الأصابع ، بحيث ينغمس في الأرض ثم ينجذب من الجسد ، وكثيرا ما يموت ، تحت الضرب أو تحت القراءة ويحترق بالأدعية والأوراد ????التي تشتد عليه حتى يموت ويشاهد أنه يجتمع في جزء من البدن كورم يسير يجرح فيخرج قطعة دم 0 وكل هذا معلوم بالمشاهدة والعيان لا ينكره إلا جاهل أو معاند ) ( مجلة الدعوة – الخميس 15 صفر سنة 1416 هـ - العدد 1499 ) 0
    -------------------------
    وقد سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن الحكم الشرعي في استخدام عملية الفصد مع الجن والشياطين بعد أخذ العهد والميثاق عليهم بعدم العودة للمريض ونقضهم لذلك العهد ، فأجاب - حفظه الله - :

    ( يظهر أن الفصد هو إخراج الدم ، فإذا كان الجني متمردا بحيث تكرر خروجه وعودته ، ولم يتأثر في أحدها بالرقية جاز الاحتيال إلى قتله ، وقد ذكر بعض القراء أنهم يتمكنون من القراءة عليه حتى يجتمع في موضع من بدن المصروع ، فيفصدونه بسكين ونحوها ، مما يسبب موته وبرء المصروع ، وآخر يقرأ في ماء بعض الأوراد ويحجر الجني عن الخروج ويسقى المصروع من ذلك الماء مما يسبب إحراق الجني?????????? وموته في موضعه ) ( منهج الشرع في علاج المس والصرع ) 0
    --------
    ( قال ابو النضر هاشم بن القاسم : كنت أرى في داري وقيل آوي ، فقيل : يا أبا النضر تحوّل عن جوارنا ، قال : فاشتد ذلك عليّ ، فكتبت الى الكوفة ، إلى ابن ادريس ، والمحاربي، وأبي أسامة ، فكتب إليّ المحاربي : أن بئراً بالمدينة كان يُقطع رشاؤها ، فنزل بهم ركب، فَشَكَوا ذلك إليهم ،فدعوا بدلوٍ من ماءٍ ، تكلّموا بهذا الكلام ، فصبّوه في البئر ، فخرجت نار من البئر ، فطفئت على رأس البئر ، قال أبو النضر: فأخذت تَوراً من ماء ، ثم تكلّمت فيه بهذا الكلام ، ثم تتبعن به زوايا الدار ، فرششته، فصاحوا بي : أحرقتنا ، نحن نتحوّل عنك .... )

    وقد قرأ الشيخ عبد الله بن جبرين بعضاً من هذا الدعاء ـ فى أثر أبى النضر السابق ـ بحضرة سماحة العلامة / عبدالعزيز بن باز - رحمه الله فلما وصل الى قول " أحرقتنا يا أبا النضر احرقتنا نحن نتحول عنك " قال الشيخ ابن باز " طيب ، إذا نفع هذا طيب " ثم أكمل الشيخ ابن جبرين بعضا منه .


    ويقول القحطانى فى نونيته المشهورة :



    ولأتلون حروف وحيك فى الدجى .. ولأحرقن بنوره شيطانى





    والله اعلم
    الحارث
    28 May 2010, 04:41 PM
    حياك الله اخي


    قصدت الحصن اي في حالة تلبس الجني بالانسي فحينئذ لابد له ان يحصن نفسه داخل الجسد والا اثرت فيه عبادة المصاب به لذا يضطر الى عمل تدريعات له في انحاء الجسد المختلفة كي تحميه من رقية الراقي هذا بالاضافة الى السحر الاصلي الذي يشكل قوة دفاعية له فان لم يوجد سحر استعان بسحرة الجن كي يسحر المصاب وتكون المادة السحرية من دم المصاب وفضلات الجني داخل جسد الانسان

    والله اعلم





    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    بارك الله فيك يا شيخ ...



    كلامك واضح منذ البدايه حفظك الله ولكن إستفساري هل يكون جسد الأنسي محطة حماية مؤقته او دائمه لبعض الجن من إعتداءات الجن الأخرين بدون ان يكون هناك حسد او سحر داخل في هذه العمليه ؟
    حفيدة الرسول
    28 May 2010, 11:43 PM
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الجواب: نعم ممكن لهم فعل ذلك وأكثر.
    قال الله عز وجل: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) (الجن:6).
    تفسير الطبري [ جزء 12 - صفحة 263 ]
    حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد عن قتادة قوله { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } ذكر لنا أن هذا الحي من العرب كانوا إذا نزلوا بواد قالوا : نعوذ بأعز أهل هذا المكان قال الله { فزادوهم رهقا } : أي إثما وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس { وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن } قال : كانوا يقولون فلان من الجن رب هذا الوادي فكان أحدهم إذا دخل الوادي يعوذ برب الوادي من دون الله قال : فيزيده بذلك رهقا وهو الفرق
    حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران قال : ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : فيزدادون عليهم جراءة
    ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم { فزادوهم رهقا } قال : ازدادوا عليهم جراءة
    وقال آخرون : بل عني بذلك أن الكفار زادوا بذلك طغيانا.

    وقال ابن كثير في تفسيره [ جزء 4 - صفحة 550 ]
    وقال السدي : كان الرجل يخرج بأهله فيأتي الأرض فينزلها فيقول : أعوذ بسيد هذا الوادي من الجن أن أضر أنا فيه أو مالي أو ولدي أو ماشيتي قال قتادة : فإذا عاذ بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى عند ذلك.
    وأخرج الدارمي في سننه (3381). والطبراني في المعجم الكبير (8826). واللفظ له من حديث
    بن مسعود : لقي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الانسي فقال له الجني : عاودني فعادوه فصرعه فقال له الانسي : إني لأراك ضئيلا شحيبا كأن ذريعتك ذريعتا كلب فكذلك انتم معشر الجن أو أنت منهم كذلك ؟ قال : لا والله إني منهم لضليع ولكن عاودني الثالثة فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك فعاوده فصرعه قال : هات علمني قال : هل تقرأ آية الكرسي ؟ قال : نعم قال : إنك لن تقرأها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار لا يدخله حتى يصبح قال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمن من ذاك الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فعبس عبد الله وأقبل عليه وقال : من يكون هو إلا عمر رضي الله عنه.
    وأص المصارعة ضعف وقوة شد وجزب كر وفر وعليه فإن فقد طرف منهم القوة كانت الغلبة للآخر.

    هذا
    ومن التجربة فحدث ولا حرج بضعف الوازع الديني عند القراء وجهلهم.

    جزاكم الله خير اخي الفاضل صلاح على اجابتك لي
    جعله الله في موازين حسناتك
    صلاح المعناوي
    29 May 2010, 07:53 AM
    جزاكم الله خير اخي الفاضل صلاح على اجابتك لي



    جعله الله في موازين حسناتك


    جوزيتم مثله وأسأل الله أن يقرب لنا ما بعد عن أفهامنا
    أبو سفيان
    29 May 2010, 01:02 PM
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    بارك الله فيك يا شيخ ...



    كلامك واضح منذ البدايه حفظك الله ولكن إستفساري هل يكون جسد الأنسي محطة حماية مؤقته او دائمه لبعض الجن من إعتداءات الجن الأخرين بدون ان يكون هناك حسد او سحر داخل في هذه العمليه ؟

    دخول الجن داخل جسد الانسي فهذا حرام واما ان كان من الخارج فالظاهر امكانية حدوثه وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله مثل اقتران الجن السني بمثله من الانسي وكل يناسب مايوافقه من الانسي
    والله اعلم
    أبو همام
    29 May 2010, 03:35 PM
    وهنا اشبه الجن بالطفل الصغير الذي إذا صرخت بوجهه بكى وخاف وارتجف وتزلزل وإذا أمرته بالخروج من أي مكان كان فيه فإنه سيستجيب لك بخوف وفزع .
    وأما إذا اشعرت طفلاً صغيراً بأنك تخاف منه فإنه سوف يتمادى عليك ومنهم من لا يتوانى في ضربك او شتمك وإذا ما تماشيت معه فإنه سيطرحك أرضاً ويصعد فوقك ويبقى هكذا مادمت متماشياً معه وملبي لرغباته وصغر عقله فالجن هكذا عقولهم وقد جربت كثيراً من الحالات منهم على سبيل المثال عندما ظهر على لسان المريض واراد ان يبدي بعضا من قوته الهشه صرخت عليه ياجبان اخسأ يا عدو الله , الله بيني وبينك وقلت لمن حولي اعطوني ((الإبره)) لكي اقتل هذا الجبان المعتدي بإذن الله وقد قلت هذا الكلام استهزاءاًلأني اعتقد اعتقاداً جازماً اني العبد لله اتعامل مع طفل صغير لا يقوى على فعل شئ وصرخ وهو يبكي ويرتجف خوفا قائلاً لماذا لاتخاف؟؟ كما يخاف مني الاخرين فقلت له ,, وكيف اخاف منك وانت كالفأرة وانا المؤمن بالله قاهر السماوات والارض .
    فقال هكذا تعودت من الناس فقلت له انت لا تخوف النملة ياعدو الله اخرج من هذا الجسد لعنة الله عليك وعلى من ارسلك فانت محتل لهذا الجسد بغير حقٍ وبدأت اقرأ عليه ((سيهزم الجمع ويولون الدبر * بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر *إن المجرمين في ضلال وسعر*يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مَسَ سقر))وهنا ضعف صوته واخذ يقول بصوت خافت قتلتني ,قضيت علي,فقلت اقسم عليك بعزة الله العظيم رب العرش العظيم أن تخرج من هذا الجسد وسوف لن اكلمك بعد هذا الكلام حتى تخرج او تموت وانا مستمر بالقراءة عليه فقال اريد الاسلام وانا اقرأ باستمرار حتى قال والله العظيم انا اريد ان اصبح قوياً مثلك بالاسلام , انظروا اخوتي في الله انما ذكرت لكم احدى الجلسات لاُبين لكم مدى ضعف الجن وانهزامه
    انتهى....
    :100:
    سؤالي هنا

    الفقرة التي تحتها خط من الموضوع
    هل هذه الفقرة صحيحة القول؟ هل ممكن للجن فعل ذلك؟
    ما راي الشيوخ الافاضل في هذا الكلام؟

    وبارك الله في جهودكم
    وجعله ربي في موازين حسناتكم


    ربما المنقول عنه يقصد أن الجنى يستطيع ضربك عبر المصاب !!

    وقوله أن " الجن هكذا عقولهم " فهذا خطأ محض فبعض الجن لهم عقول قد لايملكها بعض البشر وكثير من ساكنى الأجساد من يلعب ويتلاعب بالمعالجين يسرة ويمنة !!!

    أما الضرب وهم خارج الجسد فهذا ممكن وهو مشاهد معروف !!

    والله أعلم .
    صلاح المعناوي
    29 May 2010, 08:08 PM
    هل يكون جسد الأنسي محطة حماية مؤقته او دائمه لبعض الجن من إعتداءات الجن الأخرين بدون ان يكون هناك حسد او سحر داخل في هذه العمليه ؟


    سؤال مهم بارك الله فيك
    اولا اعلم علمنى الله وإياك أن من الجن من يستطيع ان يمد يده ويأخذ العارض من داخل الجسد والأمر راجع إلى قوة هذا المعتدي.

    بالنسبة للإعتداء تكون على حالتين.

    الحالةالأولى: حال كون المعتدى عليه مسحورا.
    ففي هذه الحالة يكون هناك ثغرات في الجسد تمكن المعتدي - مسلما كان أو كافرا - من الإعتداء على الآخر -حتى انه قد يمكنه أخذه بطرف إصبعه- والعاقبة تكون للأقوى.

    الحالة الثانية: حال كون المعتدى عليه غير مسحور.
    وهنا يكون الفيصل في الإعتداء راجع إلى قوة العارض في الجسد وحالة الإنسي الجسدية -الجسم الأثيري- وتنقسم حالة الإنسى إلى قسمين:
    1- طائع لله مجتهد عالى الهمة فهنا قد يغلق الجسد على العارض فيكون سببا لحماية مؤقته من الجن المعتدي الكافر.
    2- حال كون الإنسي دنيء الهمة خسيس العزيمة فهنا لا حماية مؤقته ولا دائمة للعارض المعتدى عليه بل يكون مدارها على قوته وقوة المعتدي فيكون النصر حليف الأقوى.
    حفيدة الرسول
    07 Jun 2010, 10:21 PM
    ربما المنقول عنه يقصد أن الجنى يستطيع ضربك عبر المصاب !!

    وقوله أن " الجن هكذا عقولهم " فهذا خطأ محض فبعض الجن لهم عقول قد لايملكها بعض البشر وكثير من ساكنى الأجساد من يلعب ويتلاعب بالمعالجين يسرة ويمنة !!!

    أما الضرب وهم خارج الجسد فهذا ممكن وهو مشاهد معروف !!

    والله أعلم .
    بارك الله لنا بعلمك
    جزاك الله خير على اهتمامك واجابتك


    مناقشة حكم ضرب المريض

    كثر في الآونة الأخيرة إنكار كثير من الناس بل وبعض أهل العلم مسألة جواز ضرب المريض المصاب بالمس الشيطاني وانكار أنه سبب مشروع وذلك بسبب ماوقع من آحاد ممن يعالجون من هذه الأمراض سواء كانوا معالجين حقيقيين من أهل السنة أو كانوا دجالين وبالطبع أُخذ الأمر برمته وخرجت الأقوال منكرة هذا الأسلوب من العلاج فأقول وبالله التوفيق أن مرجعنا دائما وتحاكمنا لابد أن يكون بالكتاب والسنة فإن ثبت بدليل صحيح فعلنا وأفتينا وبيّنا وإن لم يثبت نظرنا في جدوى هذه الطريقة وفائدتها .... لماذا؟ لأنه باب طب وكما أن القائل والمنكر ينكر الضرب للأذي الذي يقع على المريض لابد أن ينكر الأذى الذي يقع على من تفتح بطنه أو رأسه في العمليات الجراحية ولكننا وللأسف الشديد مازلنا نصدق الكفرة ونضعهم في مكانة أعلى منا ولازلنا نأخذ علومهم وأبحاثهم كما كتبوها وعلموها سواء كانت صحيحة أو خاطئة (كم من الحالات التي خضعت لعمليات جراحية وكانت الإصابة بسبب عين وحسد وشفيت بالقرآن بعد تقطيع للأعضاء وعمليات جراحية) فأين من يحاسب أولئك وقد نقلت مايحدث دولياً من أخطاء طبية ففي عام من الأعوام كان عدد الوفيات في الولايات المتحدة 98000ثمانية وتسعين ألفاً نتيجة أخطاء طبية فإذا كان أهل الطب هذه وفياتهم فكيف تكون النتائج عند طلابهم وأعود لأقول أن العلاج بالرقية أو بالأصح علاج الأرواح هو من أبواب الطب حتى في كتب الفقه هو في أبواب الطب

    مامعنى الضرب؟

    يختلف الناس عند سماعهم لهذه الكلمة فمنهم من يظن أنه ضرب قاتل ومنهم من يتبادر إلى ذهنه أنه ضرب تأديبي خفيف منهم من يظن أنه ضرب بعصا صغيرة ومنهم من يفكر أنه ضرب بعصا غليظة أو حديدة ونحوها لذا بعضهم يظن أن المعالج لايقرؤ القرآن بل يضرب فلانا وفلان  وبعضهم يرى منظراً لحالة تضرب فينقل الصورة مكبرة ومشوهة مثل مايحدث أيضاً في المستشفيات تجد أن بعض الناس يقول لاتذهب للمستشفى الفلاني لأنهم جزارين مايدخل عندهم أحد إلا يقطعوه وهذا الكلام غير مقبول

    للأسف الشديد !س

    أن من أنكروا هذا الأمر لاعلم لهم بأحوال المرضى وأمراض الجن ولم يخوضوا تجربة العلاج ليعلموا جدوى وشرعية هذا الأمر وقد يكون بعضهم عالج لسنة أو أقل أو عالج بعض الحالات الغير مستعصية أو يقرأ فقط من باب الأخذ بالأسباب أما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فلا أظن أحداً يستطيع أن يطعن في توحيده وعلمه وخاصة في هذا الباب الذي خاضه فقد كان من المعالجين الكبار في هذا الباب وكان من علاجه ربما أرسل من يخاطب الروح المتلبسة يقول لها يأمرك الشيخ أن تخرجي وربما كانت الروح ماردة فيضربها حتى تخرج وهنا أعلق (هل يجهل ابن تيمية أن فعله هذا وضربه ظلم وهو من هو لا والله بل ثبت أنه ربما ضرب المريض أكثر من ثلاثمائة ضربة واريدك أن تتخيل نفسك وأنت تضرب أحداً بمثل هذا العدد كيف تكون قوة الضربات وأقرّب لك لتفهم " يقول من حضره حتىيكون قد ضرب بعصا قوية على رجليه نحو ثلاثمائة أو أربعمائة ضربة وأكثر وأقل ، بحيث لو كان على الإنسي لقتله "وهذا ليس مرة واحدة أو حادثة واحدة بل كما قال " كما قد فعلنا نحن هذا وجربنا مرات كثيرة يطول وصفها بحضرة خلق كثيرين") مرات كثيرة يطول وصفها وبحضرة خلق كثيرين ولم نقرأ من أنكر على شيخ الإسلام فعله حتى ابن القيم وابن نفلح وغيرهم بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية هو عمدة المعالجين في هذا الباب وانظر في كل كتب العلاج لتعلم من شيخ الإسلام ابن تيمية  بل إني لاأريد الإطالة  لأنقل مقالة وموضوع أخي أبو البراء ياسين المعاني في هذا الموضوع الذي فصل فيه

    قريباً سترى هذا النوع من العلاج

    كم هو مؤسف أنك تجد من يحاربك من بني جلدتك ويسفهك وينتقصك ولايرى أنك تفقه أو تفهم في أمور العلاج ومنها أمر الحاجة بعض الأوقات إلى ضرب الجان المتلبس في الجسد ولكن في أماكن محددة وبطريقة سليمة وكم هو مؤسف أنك تجد غداً أو بعد غد خبراً كهذا الخبر يصدقه الناس لأنه من كلام أطباء وعلماء كفار لو دخلوا جحر ضب لتبعناهم وإليك الخبر وأنت الحكم

    ضرب المؤخرة بعصا خيزران .. يشفي من الإكتئاب وإدمان الخمور !!؟

    دبي - العربية . نت

    يعتبر ضرب المؤخرة ( المقعدة ) بعصا خيزران أفضل طريقة لمعالجة مشاكل نفسية وجسدية كثيرة من بينها الاكتئاب والإدمان على المشروبات الكحولية، وذلك حسبما أعلن علماء روس مؤخراً من خلال أبحاث علمية مكثفة . وأوضح العلماء التابعون لمعهد نوفوسيبريسك الطبي أن "ضرب المقعدة بعصا خيزران يؤدي إلى إطلاق المركبات الاندروفينية التي هي عبارة عن مواد كيماوية طبيعية تثير الشعور بالرضى والسعادة والحيوية، كما أنها تساهم في زيادة مستويات الهرمونات الجنسية وإلى تعزيز استجابة الجهاز المناعي.

    وبحسب صحيفة " الرأي العام " الكويتية التي أوردت الخبر، فقد قال الباحثون الروس إن استثارة المركبات الاندروفينية بتلك الطريقة تساهم أيضا في تخفيف الإحتياج إلى المواد المخدرة، إلا أنها لا تؤدي في الوقت ذاته إلى الإدمان وهو ما يعني أنها تلعب دوراً مهما في معالجة الإدمان والإكتئاب ..وأشار الدكتور سيرغيه سبيرانسكي إلى أن المريض الذي يعاني من مشكلة الإكتئاب أو الإدمان يحتاج إلى برنامج علاجي يتألف من 30 جلسة كحد أدنى و60 جلسة كحد أقصى، وهي الجلسات التي يتم خلالها ضربه 50 مرة بعصا خيزران على مؤخرته شريطة ألا يكون الضرب مبرحاً ..

    _______________________

    فغداً القريب ستسمع عن عيادات للضرب يضربوك حتى تشعر بالسعادة ولاتستغرب فقد طبّق ماهو أكبر وأشد من الضرب ألا وهو الصعق الكهربائي في المستشفيات بجميع درجاته والذي لايعلم لابد أن يعلم أنه في بعض الحالات يوقع ولي أمر المريض بإخلاء مسؤلية المستشفى عن الضرر الناتج من تلف خلايا المخ أو الشلل او حتى الموت وهذا الموضوع سيوضح في مكانه

    ______________________

    ليس المعنى من الضرب أن نضرب المرضى ولكن قد يحتاج الراقي لذلك لأمور

    أولاً: أن يضرب المريض دفاعاً عن نفسه إذا هجم عليه فالمصاب بالمس في حكم الشرع كالمجنون والمجنون إذا هاج في المصحات النفسية يضرب ويصعق بالكهرباء وهجمات هؤلآء خطرة وقد يقول قائل من الرقاة الأمر لايحتاج لأن الراقي يستطيع التصرف وأظن مثل هذا لم ترد عليه حالات شديدة أحد الرقاة يرقي مريضاً فإذا بالمريض يفتح فمه وينفث عليه لهباً وناراً  وآخر طالب علم يقرؤ على مريضة فينطق الجان على لسانها ويفتح فمها قائلاً خذ خاتمك ياشيخ يخرج خاتم الشيخ من فمها وهو يقرأ فينظر الشيخ في إصبعه بدون خاتم وهذا ليس خيالاً ولكن حقائق تقع لبعض المعالجين

    ثانياً: قد يفعله المعالج من باب التهديد ومعلوم حتى عند الجان أنهم يخافون من الراقي الذي يضرب بل إن بعضهم يخرج من المريض قبل القراءة خوفاً من الضرب

    ثالثا: قد يحتاجه المعالج في بعض الحالات النفسية وأوضح أننا نفعل ذلك بعض الأوقات سواء ضربنا أم لم نضرب يأتي مريض مرضاً نفسياً ويصر على أن به مس من الشيطان ويوضح أنه يتعاطى الحبوب النفسية لعشر سنوات مثلاً وأنه ذهب إلى القراء سنوات ولم يتغير شئ فبعد التأكد لابد أن يكون للحيلة دور في العلاج بل لأكثر من ذلك فمثل هذا إذا ضربته في قدميه ضربتين أونحوها قوية وقلت له أخرجي منه قد يقول سأخرج منه وهو المتكلم قالها من شدة الألم فإذا قام وقلت له هل خرج الذي بك أم نزيد فغالباً يقول والله شعرت بشئ خرج وقد يكون تهيؤ منه فتقول له إذا رجع إليك لابد أن  يضرب هكذا فغالباً لن يشتكي وقد حدث معنا مثل هذا

    رابعاً: الضرب لمن يمثل على أهله وعلى المعالج ليوهم أهله بأنه مريض ويصنع الحركات ومثاله فتاة جاءت مع أبيها وقد أظهرت أنها مريضة وأنها ليست مهيأة للزواج بعد وخاصة بعد أن خطبها أحد أقاربها وهي تريد الفكاك منه ولجأت لهذه الطريقة فبعد القراءة لم يظهر عليها شئ فقلت لها أمام والدها إما أن تتكلمي بصراحة إن كنت تخبئين شئ أو ألجؤ إلى الطريقة الأخرى من العلاج لأن الجن قد يكمن في الجسد ولايخرج إلا بالضرب الشديد فما أن رأت العصا أخبرتنا بكامل القصة وأنها فعلت كل هذا لتتخلص من هذا الخاطب وأن حيلتها إنطلت على كثير من الرقاة الذين لايضربون  لأنها تصنع حركات المسحورين أمامهم

    خامساً: كم من الحالات المستعصية والتي قد قرئ عليها عند كثير من الشيوخ ولم تتغير وكان علاجها بالضرب (مثل ماذكر ابن تيمية) مجنون جاء به إخوانه تسع سنوات في معاناة خمس سنوات مع الأطباء النفسيين وأدويتهم وأربع سنوات عند الرقاة والمشعوذين جاؤا به مسلسل بالحديد تراه مجنوناً مجنوناً قرأنا عليه لم يتغير شئ أخبرتهم أنه لابد من أشرطة الرقية قالوا أربع سنوات عند الشيوخ وأشرطة الرقة في غرفته يسمعها 24 ساعة .. قرأت عليه مرة أخرى ولم يتغير شئ إنسان ذاهب عقله لايتكلم إلا همهمة لايدرك ماحوله كثير التلفت والحركة إستأذنت إخوانه في ضربه فوافقوا بشدة بدأت وأنا أتلوا القرآن أضربه وأسأله في كل ضربة ولايزيد عن الصراخ وبعد خمس دقائق أو عشرة دقائق وأنا أسأله من أنت وفجأة صرخ أنا فلان بن فلان بإسمه سألته عن عمره فأجاب 23 عام سألته عن أسماء إخوانه ثم أمه ثم أخواته وعددهم وجيرانه ودراسته وأمور كثيرة أسأله بسرعة وهو يجيب بسرعة وبصوت واضح عندها توقفت وأنا أنظر إلى إخوانه وقد أصيبوا بالدهشة تسع سنوات لايتكلم ولايعرف شيئاً فبادروني ماهذا ياشيخ قلت لهم الحمدلله عقله وذاكرته وكل شئ بخير وليس بمجنون قام بعدها وذهب وأعطيتهم برنامج علاجي ورجعوا بعد أسبوع بشخص آخر ممشط الشعر لباسه نظيف بدون سلاسل ولاقيود صلى معنا العصر ذهبت عنه تلك الحركات السريعة والإلتفاتات سألت إخوانه قالوا والله تحسن %85 قالوا لايبادرنا بالكلام ولكن إن سألناه أجاب على السؤال - يصلي معنا - أصبح هادئاً ساكناً - ترك الحبوب النفسية - وبعدها ذهب ولم يرجع مرة أخرى أسأل الله أن يكون قد شفي ......ومثل هذا رأيناه حتى في بلاد العجم طفلة 12عام تصرخ ليل نهار عولجت عند الأطباء وعند سحرة وفي الكنيسة عند قساوسة وقرأنا عليها وكنا على عجلة من أمرنا فبمجرد بعض الضربات بعصا صغيرة في قدميها وهي مستمرة في الصراخ المعتاد (لاينقطع صراخها بدون مبالغة) وفجأة تسكت وتئن ثم تخلد للنوم .......نسأل عنها بعد ذلك فإذا هي بخير .

      نحن ننصح إخواننا الرقاة بعدم الضرب ولكن عندما تسمع عن معالج معروف له في العلاج عشر سنوات أو عشرين سنة وقد استفاد كثير من الناس من علاجه وشهدوا له بخبرته فحينها نقول  لاتتكلم في أمثال هؤلآء

    للضرب قواعد إن كان ولابد منه وله درجاته فقد يكون الضرب بإصبع الراقي برفق وقد يكون بيده ضرباً متوسطاً وقد يكون قوياً في حالات كل ذلك يقدره الراقي الذ ي يعلم لماذا يضرب ومتى يضرب ومن يضرب ... باختصار

    أنواع الضرب الذي يستخدمه الرقاة والتوجيه في استخدامه إن دعت الحاجة

    1- من الضرب مايكون بإصبع المعالج يضرب على جبين المريض ضرباً خفيفاً مع القراءة ويكون شديداً على الجان حتى أنه يصرخ

    2- من الضرب مايكون بكفّ المعالج وقد يكون على الظهر أو الأكتاف أو الصدر وتتفاوت قوة الضربة حسب المريض ومرضه

    3- لابد أن يسأل المعالج المريض قبل أن يفعل شيئاً معه لابد أن يسأله هل يشكو من شئ في جسمه (عملية في بطنه - في صدره أو رجله مكسورة أو أكتافه ونحو ذلك)لأن بعضهم قد يضرب على صدر المريض ويكون المريض يعاني من مرض القلب مثلاً فلا بد أن يراعى  هذه الأمور

    4- بعضهم يستخدم العصا وهي أنواع(العصا الغليظة "العكاز)- الخيزران - المسطرة) والخيزران أسلمها وآلمها

    5- بعضهم يستخدم المطاط أو البلاستيك ( خراطيش الماء"الّلي " - لي الماء - لي الغاز - مصنوعات البلاستيك)وهذه أخف ضرراً من العصا

    6- الإنصاف مطلوب فكم يدخل على الراقي من المرضى وكم من المرضى يناله الضرب = 1- 3 %  وأما أداة الضرب غالباً هي للحماية من أذى الشياطين على المعالج

    7- بعضهم يضرب المريض أو يصارع المريض (ملاكمة - مصارعة) وهذا لايقع غالباً إلا عند هجوم المريض على المعالج ومثل هذا يقع في المستشفيات حتى على الأطباء عندما يثور عليهم أحد المرضى النفسيين بل وقع من ابن على أبيه في المستشفى وتدخل لحل الأزمة طبيب ورجل أمن ليصبح المنظر مقطعاً من فلم كراتيه  (فلا يليق بأن يستهزئ أحد لما قد يحدث مع المرضى) وأنصح بمراعاة وتوخي الحرص إن وقع مثل هذا أن لايوقع الضرر بالمريض وأن يأخذ الحيطة لنفسه قبل أن يقع ماليس في الحسبان

    8- بعضهم يضرب المريض أو يوخز المريض باداة حادة  بطرف سكين يطعن بها في قدميه بخفة لتلامس الجلد فقط ليتأذى العارض وهذا لاينبغي  للأحاديث الواردة وهذا يختلف عن حال الحجامة ولا مقارنة



    ***************************

    هذا ماكتبه أخونا أبو البراء في هذا الشأن

                 حكم استخدام الضرب في علاج الاقتران الشيطاني !!!
    --------------------------------------------------------------------------------
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،إن السؤال الذي يتوقف عنده كثير من الناس هو مشروعية استخدام الضرب لصرعى الأرواح الخبيثة ( الاقتران الشيطاني ) 0 وللإجابة على هذا السؤال لا بد من مراجعة النصوص النقلية الصريحة من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم كي نحكم على الأمر برمته ، ونرى هل الشريعة السمحة تجيز مثل هذا الأمر أم لا 0 وقبل الإجابة على هذا التساؤل لا بدللمعالِج من استنفاذ كافة السبل والوسائل في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وإقامة الحجة بالدليل والبرهان على تلك الأرواح ، ومن انتهى منها فلله الحمد والمنة ، ومن أبى فهو الظالم لنفسه ولغيره ، وبذلك يستحق استخدام كافة السبل والوسائل المؤدية لتعذيبه وحرقه وطرده من جسد المريض ، ويتراوح أسلوب التعامل بين اللين والشدة ، فتارة يذكرهم المعالج بالله سبحانه وتعالى ، والجنة والنار وعذاب الله وسخطه ، وتارة أخرى يشدد عليهم بالتهديد واللعن والوعيد ، وتارة بالانتهار والتوبيخ والزجر والتهديد والضرب ونحوه ، وفي هذه الحالة يكون المعالِج قد أعذر هؤلاء الظلمة أمام الله سبحانه وتعالى ، ولن يستطيعوا النفاذ إليه أو إلى أهل بيته بالإيذاء سبب ظلمهم واعتدائهم بغير حق ، وتحت هذا العنوان أستعرض أقوال أهل العلم في ذلك :قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( لكن ينصر بالعدل كما أمر الله ورسوله 000 ، ويجوز في ذلك ما يجوز مثله في حق الإنسي ، مثل أن يحتاج إلى انتهار الجني وتهديده ولعنه وسبه) ( مجموع الفتاوى – 19 / 50 )  وقال أيضا : ( ولهذا قد يحتاج في إبراء المصروع ودفع الجن عنه إلى الضرب فيضرب ضربا كثيرا جدا ، والضرب إنما يقع على الجني ولا يحس به المصروع حتى يفيق المصروع ويخبر أنه لم يحس بشيء من ذلك ، ولا يؤثر في بدنه ويكون قد ضرب بعصا قوية على رجليه نحو ثلاثمائة أو أربعمائة ضربة وأكثر وأقل ، بحيث لو كان على الإنسي لقتله ، وإنما هو على الجني والجني يصيح ويصرخ ، ويحدث الحاضرين بأمور متعددة كما قد فعلنا نحن هذا وجربنا مرات كثيرة يطول وصفها بحضرة خلق كثيرين ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 60 ) 0وقال أيضاً : ( وإذا ضرب بدن الإنسي ؛ فإن الجني يتألم بالضرب ويصيح ويصرخ ويخرج منه ألم الضرب ، كما قد جرب الناس من ذلك ما لا يحصى ، ونحن قد فعلنا من ذلك ما يطول وصفه ) (مجموع الفتاوى - 10 / 349 ) 0وقال : ( فإنه يصرع الرجل ؛ فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضرب به جمل لأثَّر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 277 ) 0 قال ابن مفلح – رحمه الله - : ( كان شيخنا – يعني شيخ الإسلام ابن تيمية – إذا أتي بالمصروع وعظ من صرعه وأمره ونهاه ، فإذا انتهى وفارق المصروع أخذ عليه العهد أن لا يعود ، وإن لم يأتمر ولم ينته ولم يفارق ؛ ضربه حتى يفارقه ) ( الفروع – 1 / 607 ) 0 قلت : وكلام شيخ الإسلام - رحمه الله- واضح الدلالة والمعنى ، ومفاده ومعناه أنه كان ينتهر ويتوعد وقد يضرب الجني حتى يمتثل لأمر الله سبحانه وتعالى ويخرج من بدن الإنسي ، رفعا للظلم والمعاناة عن المصروع ، وهذا الكلام لا يعني مطلقا التسبب بأي إيذاء بدني أو نفسي للمرضى ، ولا بد من مراعاة ذلك من قبل المتمرسين الحاذقين ومعرفة الكيفية والمكان والزمان لكل لذلك ، دون التوسع بحيث تصبح الرقية الشرعيةوطرقها وأساليبها مثار قذف وتشهير ممن لا خلاق لهم قال الشبلي : ( قال القاضي أبو الحسن بن القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي : سمعت أحمد بن عبيد الله قال : سمعت أبا الحسن علي بن علي بن أحمد بن علي العكبري قدم علينا من عكبرا في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة قال : حدثني أبي عن جدي قال : كنت في مسجد أبي عبدالله أحمد ابن حنبل فأنفذ إليه المتوكل صاحبا له يعلمه أن له جارية بها صرع وسأله أن يدعو الله لها بالعافية ، فأخرج له أحمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه إلى صاحب له وقال له : امض إلى دار أمير المؤمنين وتجلس عند رأس هذه الجارية وتقول له - يعني للجني - قال لك أحمد : أيما أحب إليك تخرج من هذه الجارية أو تصفع بهذه النعل سبعين ، فمضى إليه وقال له مثل ما قال الإمام أحمد ، فقال له المارد على لسان الجارية : السمع والطاعة لو أمرنا أحمد أن لا نقيم بالعراق ما أقمنا به 00 وخرج من الجارية 0 وهدأت ورزقت أولادا ، فلما مات أحمد عاودها المارد فأنفذ المتوكل إلى صاحبه أبي بكر المروزي وعرفه الحال 0 فأخذ المروزي النعل ومضى إلى الجارية فكلمه العفريت على لسانها : لا أخرج من هذه الجارية ولا أطيعك ولا أقبل منك ، أحمد بن حنبل أطاع الله فأمرنا بطاعته ) ( أحكام الجان - نقلا عن طبقات أصحاب الإمام أحمد - ص 152 ) 0وقال – رحمه الله - : ( قد يحتاج في إبراء المصروع ودفع الجن عنهم إلى الضرب ، فيضرب ضربا كثيرا وقد ورد له أصل في الشرع ، وهو ما رواه أحمد وأبو داوود ، وأبو القاسم الطبراني من حديث أم أبان بنت الوازع بن عامر العبدي ، عن أبيها : أن جدها الزارع انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن له مجنون ، أو ابن أخت له – فقال : يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي – مجنونا أتيتك به لتدعو الله تعالى له ؟ قال : ائتني به 0 قال : فانطلقت به إليه وهو في الركاب ، فأطلقت عنه ، وألقيت عنه ثياب السفر ، وألبسته ثوبين حسنين ، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ادنه مني واجعل ظهره مما يليني 0 قال : فأخذ بمجامع ثوبه من اعلاه وأسفله ، فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض ابطيه ، ويقول : أخرج يا عدو الله ، فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظر الأول 0 ثم اقعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ، فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له ، فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل عليه ) ( قال الهيثمي : رواه الطبراني وأم أبان لم يرو عنها مطر - مجمع الزوائد – 9 / 3 وقال الحافظ عن أم أبان : مقبولة - تقريب التهذيب - 2 / 619 ، والحديث ورد في الطبراني عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق  )وهذا الحديث فيه ضرب الجني وإن لم تدع الحاجة إلى الضرب فلا ضرب 0 فقد روى ابن عساكر في الثاني من كتاب : ( الأربعين الطوال ) حديث أسامة بن زيد – رضي الله عنه – قال : حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فيها فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة تحمل صبيا لها فسلمت على رسول الله صلى الله عليه
    وسلم وهو يسير على راحلته ثم قالت : يا رسول الله هذا ابني فلان والذي بعثك بالحق ما أبقى من خفق واحد من لدن أني ولدته إلى ساعته هذه ، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحلة فوقف ثم أكسع إليها فبسط إليها يده وقال : هاته فوضعته على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمه إليه فجعله بينه وبين واسطة الرحل ، ثم تفل في فيه وقال : اخرج يا عدو الله فإني رسول الله 0 ثم ناولها إياه ، فقال : خذيه فلن تري منه شيئا تكرهينه بعد هذا إن شاء الله 0 الحديث 0 فحاصل ذلك أنه متى حصل المقصود بالأهون لا يصار إلى ما فوقه ومتى احتيج إلى الضرب وما هو أشد منه صير إليه ) ( أحكام الجان – ص 152 ) 0 سئل فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - عن جواز الضرب والخنق والتحدث مع الجن لمن يعالج المرضى بقراءة القرآن ؟ فأجاب : ( هذا قد وقع شيء منه من بعض العلماء السابقين مثل شيخ الإسلام ابن تيمية – يرحمه الله تعالى – فقد كان يخاطب الجني ويخنقه ويضربه حتى يخرج وأما المبالغة في هذه الأمور مما نسمعه عن بعض القراء فلا وجه لها ) ( الدعوة – العدد 1456- فتاوى العلاج بالقرآن والسنة - ص 69 ) 0وقال - رحمه الله - عندما سئل عن حكم استعمال الخنق والضرب لمن يعتقد أن فيه جناً : ( هذا يفعله بعض الناس ، والذي ينبغي تركه ، لأنه قد يتعدى عليه ويضره على غير بصيرة ، ولقد ورد عن بعض الأئمة فعل ذلك مثل الضرب ، وهذا يحتاج إلى نظر فإن الضرب أو الخنق قد يترتب عليه هلاك المريض ، والمشروع والمعروف هو القراءة فقط بالآيات والدعوات الطيبة وهذا هو الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم ، ولا نعرف منهم أنهم كانوا يضربون 0 أما فعل بعض العلماء فليس بحجة لأن هذا فيه نظر ، فقد يأتي إنسان يدعي الرقية والطب ويؤذي الناس بالضرب والخنق وربما قتله وهو يريد نفعه ، فالواجب عدم فعل ذلك وعدم التعرض لهذا الخطر العظيم ، ولو كان خيراً لبينه النبي صلى الله عليه وسلم وبينه الصحابة - رضي الله عنهم - ثم هذا في الغالب تخرصات ، فقد تفضي إلى هلاك المريض ) ( مجلة البحوث - العدد 1543 – بتاريخ 13/1/1417 هـ ) 0قال صاحبا الكتاب المنظوم فتح الحق المبين : ( يجب الحذر كل الحذر من مسألة الضرب فهي مسألة خطيرة يترتب عليها آثار خطيرة خصوصا إذا لجأ إليها من لا يعرف استخدام الضرب 0 فقد يضرب المصروع على أن به جن وما به جن فيقع الضرب على بدن الآدمي وينتج عن ذلك أمور خطيرة . وقد يضرب المريض في أماكن خطيرة ، إلى غير ذلك من المحاذير ، وقد بالغ بعض القراء في مسألة الضرب وبعضهم يستخدم الصعق الكهربائي وهذا خطأ 0 والحاصل أن مسألة الضرب تحتاج إلى مقياس ومعرفة بحيث يعرف متى يضرب وأين يضرب ومقدار الضرب وهل هو محتاج إليه ؟ إلى غير ذلك من القيود والضوابط ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين – ص 133 ) 0 قال الأستاذ وائل آل درويش : ( والحاصل أنه يؤمر – يعني الجني الصارع – بالمعروف وينهى عن المنكر فتبدأ معه بالترغيب والترهيب والنصح والإرشاد والعلم والتعريف ثم الزجر ثم قد يصل الأمر إلى الضرب والعقاب ثم الحرق بآيات الكتاب ، إلا أنه ينبغي أن يتفطن المعالِج فلا يستخدم الضرب إلا عن بصيرة وقلب حاضر ونظر ثاقب ، إذ من الجن من يفر ويهرب ، وقد يترك الجسم ويخرج عند نزول الضرب عليه ، فيقع الضرب على المريض فيشعر به ، وهذا واقع مشاهد ) ( منة الرحمن في العلاج بالقرآن – ص 44 ، 45 ) 0 يقول الدكتور محمد بن عبدالله الصغير استشاري الطب النفسي : ( والحاصل أن ضرب المريض لا ينبغي وذلك لعدة أمور
    1-لم يثبت بذلك شيء من الكتاب والسنة 0

     2- إذا لم ينتفع المريض بالرقية الشرعية ، وهي أقوى شيء على الشياطين إذا صدرت من قلب مؤمن ونية صادقة ، فمن باب أولى أن لا ينتفع بالضرب مهما كان قوياً 0

     3- لا أحد يستطيع أن يجزم جزماً قاطعاً أن الضرب لا يقع على جسد هذا المريض وإنما يقع على الجان ، وليس في ذلك إلا غلبة الظن التي كثيراً ما تخطئ ويقع ضحيتها أناس مرضى مساكين 0 4- إن حادثة واحدة وقعت لشيخ الإسلام - رحمه الله - ، لا ينبغي أن تجعل شرعاً وسنة يؤدي على ضوئها عدد غفير من المرضى المساكين 0 5- إذا لم يُجد مع المريض الرقية الشرعية وحدها ، واحتاج الراقي أن يضم إليها شيئاً من أنواع
    العلاجات فالأولى والأحكم أن يطلب أن يضم إليها شيئاً من العلاجات الطبية الحديثة التي جُربت ونفعت بإذن الله 0 6- ثبت بالتجربة والمشاهدة أن كثيراً من المرضى الذين ليس فيهم جن إذا ضربوا ضرباً مبرحاً خاصة إذا كانوا مربوطين ولايستطيعون التخلص فإذا الواحد منهم سرعان ما يقول بلسان نفسه إنه جني ويعاهد على الخروج من أي مكان يريد القارئ ، وهدفه أن يتخلص من الضرب الشديد الذي صار أشد عليه من أن يقال له مجنون 0
    7- هناك أمراض نفسية عصبية – أنواع من الهستيريا التحولية – يحصل فيها فقد تام أو شبه تام للإحساس بالألم والحرارة وسائرأنواع الإحساس ، بحيث قد لا يحس المريض حتى بأشد أنواع الضرب ) ( توعية المرضى بأمور التداوي والرقى – باختصار – ص 44 ) 0قلت : هذا الكلام الموجز للدكتور الفاضل محمد الصغير استشاري الطب النفسي وكأنما يلغي الأمر من أساسه أعني استخدام أسلوب الضرب - ، بمعنى أن الدكتور لا يرى مطلقاً استخدام هذا الأسلوب في العلاج والتداوي مع مرضى صرع الأرواح الخبيثة ، واعتقادي الجازم بأن الدكتور قد حكم بهذا الحكم في استخدام هذا الأسلوب بناء على المآسي التي نراها ونسمعها على الساحة اليوم من أخطاء لبعض المعالجين بلغت حداً يفوق الوصف والتصور ، بل قد أدى في بعض حالاته إلى الوفاة ، وقد يعذر الدكتور الفاضل من هذا الجانب ، ولكنني أقول بأن هذا العلم له قواعد ومرتكزات رئيسة ، وقد أشرت في ثنايا هذا البحث على الكيفية الصحيحة التي لا بد أن يسلكها المعالجين في التعاطي مع المرضى في كافة المراحل المختلفة ، وكون أن تقع أخطاءفاحشة من قبل بعض المعالجين الجهلة ، فهذا لا يعني مطلقاً أن نلغي وبشكل عام بعض الاستخدامات الحسية النافعة بعد أن تضبط ضبطاً محكماً من قبل المعالِج الحاذق المتمرس الذي يعلم أين وكيف ومتى يستخدم هذا الأسلوب دون إيقاع أي ضرر بالمريض ، مع
    مراعاة المسؤولية الطبية في كافة مراحل العلاج 0 وكافة النقاط التي أشار إليها الدكتور الفاضل يمكن الرد عليها وإعطاء وجهة نظر مغايرة لما ذكر :1)- أما قوله - وفقه الله للخير فيما ذهب إليه - بأن ذلك لم يثبت في الكتاب والسنة ، فقد بينت بعض الأحاديث حصول ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت من حديث أم أبان بنت الوازع حيث ورد الآتي " فقال الرسول أدنه مني ، اجعل ظهره مما يليني " قال بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله ، فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه " وكما ثبت من حديث عثمان بن العاص حيث ورد الآتي " قال " ذاك الشيطان أدنه " فدنوت منه 0 فجلست على صدور قدمي 0 قال : فضرب صدري بيده " ( حديث صحيح – صحيح ابن ماجة 2858 ) ، وحتى لو لم يثبت ذلك في الكتاب أو السنة فإنه لا بد أن نفرق بين الأسباب الشرعية والأسباب الحسية ، فالتعاطي مع الحالة المرضية سواء طبياً أو نفسياً يعتبر من الأسباب الحسية المباحة والتي يتحقق من وراء استخدامها مصلحة شرعية بإذن الله تعالى ، وهكذا التعاطي مع الحالة المرضية المصابة بالأمراض الروحية واستخدام الوسائل الحسية المتاحة يعتبر من هذا القبيل ، ولا حاجة لأن يرد نص في الكتاب والسنة يؤكد مثل هذا الاستخدام ، ولكن لا بد من موافقة العلماء الأجلاء واعتماد هذه الاستخدامات في العلاج والاستشفاء ، خاصة إن أقر جمع من العلماء هذا الفعل ، وهذا ما حصل بالنسبة لاستخدام أسلوب الضرب حيث فعله شيخ الاسلام ابن تيمية وكذلك تلميذه ابن القيم وذكره الشبلي وابن مفلح والعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز وفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، وفضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري وغيرهم
    2)- أما قول المؤلف بعدم فائدة الضرب إن لم تنفع الرقية الشرعية وهذا من باب أولى ، فالكلام فيه نظر حيث أن الجمع في الاستشفاء والعلاج بين الاستخدامات الشرعية والحسية أمر مطلوب وكل له تأثير ومفعول بإذن الله تعالى ، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث أم أبان بنت الوازع ، وحديث عثمان بن العاص الآنفي الذكر ، مع أنه أصلاً لم يَرقي عليه الصلاة والسلام في كلي الحادثتين ومع ذلك استخدم هذا الأسلوب بضوابط وأصول لا تؤدي بأي حال من الأحوال إلى إيذاء المريض جسدياً أو نفسياً 0
    3)- وأما قول المؤلف بأنه لا يستطيع المعالِج الجزم القاطع بأن الضرب لا يقع على جسد المريض وإنما يقع على الجان ، فقد أوضحت في ثنايا هذا البحث بأن الحديث خاص بالمعالجين الحاذقين المتمرسين ، ولا نعني الجهلة منهم مطلقاً ، هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد أكدت أن استخدام هذا الأسلوب - أعني الضرب - لا بد أن يكون وفق قاعدة تحمل المسؤولية الطبية من قبل المعالِج بحيث لا يؤدي بأي حال من الأحوال لإيذاء المرضى والمصابين بصرع الأرواح الخبيثة
    4)- وقول المؤلف بأن حادثة واحدة وقعت لشيخ الإسلام - رحمه الله - لا ينبغي أن تجعل شرعاً وسنة يؤذى على ضوئها عدد غفير من المرضى المساكين ، هذا الكلام فيه نظر وهو مجانب للصواب حيث أن الرسول عليه الصلاة والسلام فعل ذلك من قبل في حادثتين ذكرتا سابقاً ، وفي إحدى الروايتين ورد ما نصه فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه ، والحادثة تدل أن الضرب كان قوياً نوعاً ما بدليل رؤية بياض إبط رسول الله صلى الله عليه وسلم 0 ولو لم يثبت هذا الفعل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فشيخ الإسلام عَلمٌ من أعلام الأمة ولن نكون حريصين بأي حال من الأحوال على هذا الدين وهذه العقيدة كما هو الحال معه - رحمه الله - وهو من أهل الاجتهاد والاستنباط والقياس والاستقراء ، لا سيما أننا نتحدث في أمور حسية ليست لها علاقة بالأسباب الشرعية كما بينت في نقطة سابقة 0
    5)- وقول المؤلف أنه إذا لم يُجدِ مع المريض الرقية الشرعية وحدها واحتاج الراقي أن يضم إليها شيئاًَ من أنواع العلاجات فالأولى والأحكم أن يطلب أن يضم إليها شيئاً من العلاجات الطبية الحديثة ، هذا الكلام لا يقدح في أن يضم المعالِج المتمرس الحاذق صاحب الصنعة والحرفة هذا الأسلوب - أعني الضرب - في العلاج والاستشفاء مع الأخذ بعين الاعتبار تحقيق المسؤولية
    الطبية وعدم إيذاء المريض بدنياً أو نفسياً 0
    6)- وأما قول المؤلف بأنه ثبت بالتجربة والمشاهدة أن كثيراً من المرضى الذين ليس فيهم جن إذا ضربوا ضرباً مبرحاً سرعان ما يقول المريض بلسان نفسه إنه جني ويعاهد على الخروج ، فالتجربة والمشاهدة التي يقصدها الدكتور الفاضل هي لحفنة من جهلة المعالجين الذين ليس لهم كبير جولة ، ولا قوي صولة ، بل لا يفرقون بين الأمراض العضوية والنفسية والأمراض الروحية ، وهؤلاء لا أعنيهم مطلقاً ، فالواجب أن يؤخذ هذا العلم بأساليبه وممارساته المنضبطة بالشرع والمحافِظَةُ على سلامة المرضى النفسية والبدنية من أصحاب هذه الصنعة الحاذقين المتمرسين فيها
    7)- وقول المؤلف بأن هناك أمراض نفسية عصبية يحصل فيها فقد تام أو شبه تام للإحساس بالألم والحرارة وسائر أنواع الإحساس ، بحيث قد لا يحس المريض حتى بأشد أنواع الضرب ، ويضن المعالج أن المريض فيه مس من الجن ، ولا زلنا في الحديث عن أناس أبعد ما يكونوا عن الرقية الشرعية ودروبها ومسالكها ، فالجهل بالعلم لا يلغي العلم نفسه 0 قلت : كل ما ذكرته آنفاً لا يعني التقليل من شأن الدكتور الفاضل محمد بن عبدالله الصغير ، فقد عرفته من خلال كتاباته وسماع بعض الأشرطة النافعة والمفيدة جداً دون رؤيته أو الاجتماع به ، ووجدت فيه الطبيب النفسي المسلم المؤمن بكافة الأمراض الروحية على اختلاف أنواعها ومراتبها الساعى دوماً للمحافظة على سلامة المرضى العضوية والنفسية ، وإن كنت أشد على يده ونقف جميعاً في وجه كافة الممارسات المنحرفة والخاطئة والتي هي بعيدة كل البعد عن الرقية الشرعية وأهدافها النبيلة السامية ونحذر كافة المنتسبين إلى فئة المعالجين من اتباع الطرق غير الشرعية في الاستشفاء والعلاج ، ونوصيهم بتقوى الله سبحانه وتعالى في أنفسهم أولاً ثم في المرضى ممن يطرقون أبوابهم ثانياً ، ونتوجه بنصيحة مفادها الحرص على سلامة المرضى طبياً ونفسياً وهذه أمانة في عنق كل من يمارس الرقية الشرعية ، ونتوجه جميعاً لولاة الأمر - وفقهم الله للخير - في هذا البلد الطيب لتقنين موضوع المعالجين بالرقية ومتابعة هذا الأمر على كافة الأصعدة الشرعية والطبية والأمنية ، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظنا جميعاً لما يحب ويرضى ، وأن يوفق الدكتور الفاضل للعمل بكتابه وسنة نبيه إنه سميع مجيب الدعاء 0
    يقول الأستاذ علي بن محمد ياسين : ( لا يخفى على أحد أن النفس من الضروريات التي جاءت الشريعة بحفظها ، وما كتب الجنايات والديات والحدود وما فيها من أبواب القصاص والجراح والشجاج والكسور والتعازير وغيره ، إلا دليل على حرمة هذا البدن في حياته وبعد مماته 0
    فلا يجوز التعدي على هذا البدن مطلقاً إلا بما أتت به الشريعة وأمرت كما في الحدود والجزاءات والقصاص ، كالقود وحد السرقة وحد الحرابة والرجم وغير ذلك ، مما استثنته الشريعة ، وأما خلاف ذلك فيبقى هذا البدن على حرمته وحظره 0
    وعلى ضوء هذا الأصل الذي تقدم أتطرق إلى تلك الطرق التي يستخدمها بعض المعالجين لإجبار الجن على الخروج من جسد المريض وهي : الضرب واستخدام الكهرباء والخنق ، ولا يخفى على المطالع ما في تلك الطرق من الأذى والضرر والخطورة التي تلحق بالمريض من جراء تلك الأساليب مما قد يودي بحياته في كثير من الأحيان ، وسوف يتبين أن هؤلاء المعالجين تبنوا ذلك من فهم خاص فهموه من أدلة واستشهادات سوف تمر معنا أو اجتهادات يعتمدون عليها في تلك الطرق والأساليب 000 ) ( مهلاً أيها الرقاة – ص 74 ) 0
    ورد في صحيفة اليوم ، الجمعة 14 ذو الحجة 1413هـ العدد (7294) ما نصه : ( يئست أسرة مصرية من شفاء عائلها الذي كان يعاني من اكتئاب نفسي ، وبعد رحلة طويلة مع الأطباء ذهب الابن الأكبر بأبيه لخمسة من المشعوذين يزعمون أن لديهم القدرة على علاج الأمراض المستعصية 0 وقرر المشعوذون أن سبب مرض الرجل روح شريرة سكنت جسده وترفض الخروج بالرفق لذلك لا بد أن يتم العلاج بالضرب ، وفعلا انهال الخمسة عليه بالضرب بالعصي واللكمات حتى لفظ أنفاسه ومات ) 0
    وقد ورد في صحيفة الحياة ، الجمعة 10 صفر 1419هـ العدد ( 12876 ) ص 3 – تحت عنوان ( وفاة امرأة ضربها " شيخ " لإخراج قرينها من الجن من جسدها ) ما نصه : ( ذكر أن شابة تبلغ السابعة والثلاثين من عمرها توفيت في وقت متقدم من ليل الأربعاء – الخميس بعد تعرضها للضرب المبرح على يد أحد مشايخ " العيادات القرآنية " ، ونقلت الشابة إلى قسم العناية
    المركزة في مستشفى الشفاء بعد أن حاول الشيخ الذي يدير عيادة للتداوي بالقرآن ضربها " لإخراج قرينها من الجن من جسدها " ) 0 وكافة النقولات آنفة الذكر تحتم أن يكون المعالِج على دراية كافية في استخدام أسلوب الضرب ونحوه ، وعليه أن يهتم في هذا الجانب بالأمور التالية :
    أ- الوقت : لا بد للمعالِج من توخي الحرص الشديد في المحافظة على سلامة المريض ، والتأكد التام عند استخدام هذا الأسلوب من وقوع الضرب على بدن الجني الصارع دون وقوعه على جسد الإنسي ، وهذا يحتاج إلى المعالِج المتمرس الذي يمتلك الخبرة والدراية التي تؤهله لمعرفة الوقت والفرصة المواتية لذلك 0
    ب- الكيفية : إن من المهام الأساسية التي لا بد أن يتبعها المعالِج في استخدام هذا الأسلوب تحديد المناطق التي يستطيع من خلالها التأثير على جسد الجني الصارع ، دون أن يترك أدنى أثر أو خطر أو أن يتسبب في أي إيذاء جسدي أو نفسي للحالة المرضية ، وتعتبر الأكتاف والأرداف والأطراف ، مناطق آمنة لاستخدام أسلوب الضرب إن أحسن المعالِج استغلالها على الوجه المطلوب 0
    ومن خلال كافة النقولات آنفة الذكر يتضح جلياً جواز استخدام الضرب المنضبط الذي يحافظ على سلامة الناحية العضوية للمرضى ، ويرفع الظلم عنهم ، ويعودوا إلى سابق عهدهم ، ينعمون بالصحة والعافية بإذن الله الواحد الأحد الشافي المعافي ، والله تعالى أعلم 0 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
    وسلم 0 

    -قاعدة لا تتعاطف مع الإنسان ولا تتعاطف مع الحدث!!

    كل شيء تراه غير حقيقي هو انعكاس لشيء عميق تراه بالداخل

    خذها قاعدة الأصل فيمن يتحدث في الإصلاح الحاجة عنده للإصلاح الداخلي.

    واحدة من السفن التي وصلت إلى جنوب أمريكا كانت لما وصلت سفينة الكبيرة جدا ضخمة، نزل بعض البحارة ثم ذهبوا إلى الشاطئ هناك التقوا ببعض القبائل الهندية، الهنود الحمر، فتعارفوا عليهم وكذا، وبدوا بالإشارات يتفاهمون، فمن السؤال أنه أنت كيف جئتم عبرتم هذا المحيط كله، فالشخص أشار للسفينة الضخمة الموجودة، إحنا عبرناها بالسفينة، هو يتوقع أنهم عبروا بهذا المركب الصغير، فأشاروا إلى السفينة الكبيرة، لكن الهنود الحمر، لم يكونوا يروا السفينة الضخمة هذه، ما في عندهم إدراك لهذه الضخامة الكبيرة، يعني لو شخص بحياته، ما شاف طيارة، ولا رسم طياره، ولا كذا، لو مرت طياره عليه ما يشوفها، ما يراها ما يدركها، لأنه ما يدركها.

    أقول :

    كلام واضح  البطلان  لمن رزقه الله عقلا وسمعا وبصرا   ولكن العقول سلبت والمفاهيم انتكست عند القوم ويا عجبا كيف لعاقل يصدق بمثل هذه الترهات حتى يجعل الحقائق وهما وكيف يصدق أنهم لم يبصروا سفينة عظيمة بمجرد أنهم  لم يتخيلوه ! وهل مثل هذا يحتاج لسرد الأدلة لنقضه وبيان بطلانه؟

    No comments

    اعلان اعلى الموضوع

    ad728

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728